حوار بين شخصين عن المدرسة عن بعد

حوار بين شخصين عن المدرسة عن بعد: تعتبر المدرسة بمثابة البيت الثاني الذي يقضي فيه الطالب معظم وقته اليومي، فهي المكان الذي يكون الإنسان من خلال الشخصية والتعليم والأخلاق، فالمدرسة ليست مجرد مرحلة من مراحل حياة الفرد.

مقدمة حوار عن المدرسة

بل أن المدرسة تعتبر هي أساس حياة الفرد، وبدون المدرسة.

لا يمكن لشخص أن يصل إلى ما قد وصل عليه في حياته.

وكل العلماء والأشخاص الناجحين الذين نراهم حولنا.

هم في الأساس من أعطوا للمدرسة والتعليم حقه، حتى يوفيهم حقهم.

وهذا الحق من خلال المكانة العلمية والتعليمية، التي قد وصل إليها في حياته، بل وما قد أثر به في الأخرين.
يدور حوار بين اثنان من الزملاء حول المدرسة، ودورها في حياتنا.
محمد: أهلاً بك يا أحمد، كيف حالك؟
أحمد: أهلاً بك يا محمد، أنا بخير، وأنت كيف حالك.
محمد: أنا بخير يا صديقي.

شاهد أيضًا: إذاعة مدرسية عن خطة الإخلاء والطوارئ

حوار قصير عن المدرسة والتعليم عن بعد

أحمد: لقد قامت المعلمة بطلب عمل بحث عن المدرسة وتأثيرها وتطويرها، اثناء غيابك.

ولذلك فمن الأفضل أن نتناقش سوياً حول هذا الموضوع لنتبادل المعلومات المختلفة، حول المدرسة.

محمد: بالفعل يا صديقي وفي البداية، هل يمكنني أن أطرح عليك سؤال حول معرفتك عن كيف كانت المدرسة في العصور السابقة؟

أحمد: لم تكن فكرة المدرسة بالصورة التي تبدو عليها الآن، فعندما قد نعود بالزمن إلى الخلف.

قد نجد أن التعليم كان يتم تلقيه من خلال مكان يطلق عنه الكًتاب وهو المكان المحدد الذي قد كان يقتصر على معلم واحد فقط.

بقوم بتعليم القرآن وتحفيظهم إلى الطلاب، وكذلك تعليمهم المواد المختلفة مثل اللغة العربية والحساب.

محمد: ولكن يا صديقي لم يظل التعليم، متوقف عند هذا الحد فقط.

حيث أن الكتاب بعد ذلك قد أصبح مدرسة وقد تم الالتحاق بالمدرسة، من قبل الأطفال.

وأصبحت تنتشر في كل يوم بعد الأخر وعام تلو الأخر.

انتهاء مرحلة الكتاب في المدرسة

أحمد: وهل قد انتهت مرحلة الكًتاب هنا يا محمد؟
محمد: بالطبع لا، ولكن مرحلة الكُتاب قد يمكنا أن نساويها بما قد يعادل مرحلة الروضة الآن.

أي أنها كانت بمثابة التمهيد والتدريب للدخول في المرحلة الابتدائية.

كما أن فترة الكُتاب هذه ظلت مستمرة داخل القرى، نظراً إلى أن القرى كانت صغيرة.

وكانت غير متفتحة مثلما هو الحال في القاهرة وقد استمر هذا الأمر لفترة طويلة.
أحمد: هل كان التعليم على نفس المستوى الذي هو عليه الآن؟

محمد: بالطبع لا بل كان التعليم، محدد جداً ولا يعرف الكثير من العلوم التي قد تم التوصل إليها فيما بعد، والآن.

هل يمكنك أن تخبرني يا محمد، هل كان تلقي العلم في هذا الوقت بنفس الذي عليه الآن؟

أحمد: لا على الإطلاق، بل أن ثقافة تلقي العلم، كانت محدودة جداً وقد ظل الكثير يفكر أن العلم لابد أن يقتصر على الطبقات الراقية فقط.

وأن الفقراء مكانهم في العمل من زراعة وصناعة فقط، ولكن مع تطور العصور وتطور الفكر.

بدأ الجميع يدرك جيداً أهمية التعليم، وأن التعليم لم يخلق من أجل طبقة معينة من الناس.

    • وطبقة أخرى لا تتعلم، فالمدرسة حق مستحق للجميع.

اخترنا لك: إذاعة عن أسبوع الموهبة بالفقرات

دور المدرسة في تقويم الطلاب

فالله عز وجل خلق لجميع البشر العقل لكي يبدعوا ويقدموا في هذا المجتمع ما قد يخدم المجتمع والبشرية.

حتى أن فكرة المدرسة وإنشائها لم تقتصر على فكر طبقة معينة.
محمد: بالفعل المدرسة لا تقتصر على أحد دون الأخر ومن الجميع حقه أن يتلقى العلم.

وأن الفقير قد يكون أفضل من الغني بعقله وعلمه.

وهذا العلم الذي يتلقاه من خلال المدرسة هو الذي قد يكون طوق نجاته وخروجه إلى أعلى المناصب الموجودة في العالم.

وليس الدولة فقط، لذلك علينا الاهتمام جيداً بالمدرسة، والآن هل يمكنني سؤالك، ماذا تمثل المدرسة بالنسبة إليك؟

ما أهمية المدرسة بالنسبة للطلاب؟

أحمد: المدرسة تعني لي الكثير، فهي بمثابة بيتي الثاني الذي أقوم بقضاء أفضل الأوقات به.

ففي كل مرحلة من المراحل التعليمية التي قد أمر بها في المدرسة، قد أكتسب ثقافات جديدة ومناهج لم أكن أعرفها من قبل.

كما أنه من خلال المدرسة قد قمت بتكوين العديد من الأصدقاء الذين يشاركوني أفضل الأوقات التي قد أقوم بقضائها.
محمد: هل المدرسة تقتصر فقط على التعليم طوال الوقت؟
أحمد: كما أن المدرسة مكان للتعلم وتلقي العلوم المتعددة والمختلفة.

نحن قد نجد أن المدرسة أيضاً تقوم بتقديم النشاطات المتعددة، والرياضيات المختلفة التي قد يبدع فيها الزملاء.

وقد يمكن من خلال ممارسة النشاطات المختلفة التي قد تقدمها لنا المدرسة، قد يتم اكتشاف موهبة بداخل الطالب قد لا يكن قد تعرف عليها من تلقاء نفسه من قبل، ومن خلال هذا قد يتم تنمية تلك الموهبة.

اقرأ أيضًا: إذاعة عن كيفية الاستعداد للاختبارات

النشاطات التي تقوم بها المدرسة

محمد: وما هي تلك النشاطات التي قد توفرها المدرسة؟
أحمد: قد يتم تقديم مهارات مختلفة مثل الرسم الذي قد يمكنك من خلاله، أن تتعرف عليه بداخلك إذا كنت تقوم بالرغبة في الوصول إلى ما هو أبعد من ذلك.

فقد يقوم معلمك بسؤالك أنت وزملاؤك عن أفضل الهوايات المفضلة لديهم، من خلال ذلك يتم إنشاء مجموعات مختلفة يشترك فيها كل أفراد المجموعة لكي يتعاونوا سوياً، لتقديم شيء جيداً يفيد المدرسة والمجتمع معاً.
محمد: وكيف قد يتم هذا الأمر؟

مثال عن أهمية النشاطات المدرسية

أحمد: قد نجد على سبيل المثال إذا كانت هناك مجموعة قد تبدع في الرسم، ومن خلال هذا الإبداع الذي يتوفر داخل كل طالب من الطلاب، قد يتم التعاون ويقوموا بالفكرة حول إنشاء فكرة تخدم المدرسة التي قد قدمت لهم ذلك.

وقد يتم هذا الأمر في أبسط الأمور من خلال تجميل المدرسة، الذي قد يتم من خلالها رسم بعض الرسومات على المباني والحائط التي تجمل من شكل المدرسة وتجعلها بصورة أجمل من السابق.

محمد: كما أنه يا أحمد من خلال هذه النشاطات قد يكتشف أحدهم موهبة لم يكن يعرفها في نفسه، وليكن العزف الذي يمثل أحد النشاطات التي قد تقدمها المدرسة إلى طلابها، ويعمل على تنمية ذلك المجال في داخل نفسه وبإمكانه أن يحضر الحفلات الكبرى التي تقدم من قبل الدولة.

على سبيل المثال الحفلات السياسية التي قد يعزف بها أكبر العازفين والناجحين في هذا المجال، فالمدرسة تقدم لنا الكثير.

ما الذي تقدمه المدرسة للطلاب؟

أحمد: بالفعل المدرسة لا تمثل جانب في حياة كل فرد منا فقط، بل أنها قد تصل إلى الدور الأكبر والأعظم في حياتنا، فمن خلال تلك المدرسة يتم تشكيل الشخصية، فأنت تتحدث مع الأخرين وتتفاعل مع الأخرين، من قبل ما قد تعلمته من خلال تلك المدرسة.

دورنا تجاه المدرسة

أحمد: وما هو الدور الذي يجب أن نوفره لدى المدرسة؟

محمد: لابد من أن نشرف المدرسة، من خلال تعلم وتلقي الدروس ونكون طلاب مجتهدين، نعلي من أسم المدرسة التي قد عملت على أن تخرج أجيال تفيد.

المجتمع وتفيد غيرها فيخرج الطبيب والمهندس والضابط والكثير من العلماء الذين هم الآن مثالاً مشرفاً في البلاد المختلفة، ولا ينكروا فضل ما قد قدمت لهم المدرسة.
أحمد: بالفعل هذا أقل دوراً قد نقدمها لها، شكراً لك يا صديقي حول هذا الحوار الشيق.

مقالات ذات صلة