أفضل مضاد حيوي لالتهاب الرئة

أفضل مضاد حيوي لالتهاب الرئة، موقع mqaall.com يقدمه لكم، حيث أنه يصاب الإنسان بعدوى الجهاز التنفسي العلوي وكذلك عدوى الرئتين في الكثير من الأحيان خاصة في فصل الصيف، ولذلك يبحث الكثير حول أفضل مضاد حيوي لالتهاب الرئة لعلاج هذه العدوى والقضاء عليها.

الالتهاب الرئوي

  • يعد الالتهاب الرئوي ناتج عن عدوى تصاب بها الرئتين في الجهاز التنفسي، بحيث يصاحب هذه العدوى بعض الأعراض مثل صعوبة وضيق في التنفس.
  • إلا أنه يمكن معالجة هذه العدوى في المنزل دون الحاجة للذهاب إلى المستشفى وتستمر هذه العدوى من فترة 14 يوماً وحتى 3 أسابيع.

اقرأ أيضا: مرض الإلتهاب الرئوي وطرق الوقاية منه

أنواع الالتهاب الرئوي

قد ورد خلال البحث عن أفضل مضاد حيوي لالتهاب الرئة أنه:

  • تتعدد الأسباب التي تسبب الالتهاب الرئوي وتتعدد الأشكال التي يكون عليها لذلك فهناك عدة أنواع من الالتهاب الرئوي.
  • التهاب رئوي مجتمعي، وهذا النوع من الالتهاب الرئوي الذي يمكن اكتسابه من البيئة المحيطة سواء كانت بيئة عمل أو بيئة دراسية أو حتى في المنزل.
  • التهاب رئوي في مؤسسات صحية، وهذا النوع مختلف عن النوع الأول حيث ينتقل إلى الشخص إذا تواجد داخل مستشفى أو عيادة أو نحوه.
  • وكذلك فإن كبار السن يمكن أن يتعرضوا لهذا النوع من الالتهاب الرئوي في دور العناية بالمسنين (Nursing home).
  • والنوع الثاني يعتبر من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الشخص لأنه عادة يصيب الأشخاص الذين كانوا يعانون مسبقاً من مرض آخر.

الفرق بين أعراض الالتهاب الرئوي بين الأطفال والكبار

  • يمكن أن يكون هناك اختلاف بين الالتهاب الرئوي وأعراضه عند الإصابة به بين الأطفال وكبار السن.
  • حيث تكون الأعراض التي تظهر على الأطفال أقل خطورة والتي لا تكون مصحوبة بارتفاع درجة الحرارة، تكون مصحوبة فقط بسعال جاف.
  • بينما يمكن أن يشكل الالتهاب الرئوي لكبار السن المصابين به العديد من الأعراض الخطيرة والتي يتسبب عنها اضطراب في الاتزان العقلي.
  • وكذلك فإن من الأعراض التي تختلف بين كبار السن والأطفال في هذا المرض هو حدوث الهلوسة لكبار السن.
  • وأيضاً إذا كان المريض الذي يصاب بالتهاب الرئة مصاباً بأحد الأمراض الرئوية الأخرى قبله، فيتسبب ذلك في مضاعفة الأعراض بشكل خطير.

أعراض الالتهاب الرئوي

تتمثل أعراض الالتهاب الرئوي في العديد من الأشياء والتي قد لا ينتبه إليها المريض ويعتقد أنه مجرد إرهاق ليس إلا، ونوضح بعضاً من هذه الأعراض فيما يلي:

  • يأتي في مقدمة هذه الأعراض الشعور بضيق أو صعوبة في عملية التنفس، بحيث سيكون من الصعب على المريض استنشاق الهواء بطريقة طبيعية.
  • ويشعر المريض أحياناً بالغثيان والرغبة في القيء، وقد يصاحبهم الشعور بالدوران والقشعريرة التي تصيب جسد المريض.
  • وقد يصاحب ذلك اضطرابات في نبضات القلب، حيث تتسارع نبضاته بشكل ملحوظ وهو ما يجعل المريض في حالة قلق.
  • ومن هذه الأعراض أيضاً السعال بحيث يكون مصحوباً بمادة مخاطية أو بلغم، وفي حالات أخرى قد يكون ذلك مصحوباً بالدم.
  • ويظهر على المريض حالة من الإجهاد والإرهاق والتعب دون سابق مجهود منه وهو ما ينبئ عن وجود عدوى في الرئتين.
  • وليس بالضرورة أن تظهر كل هذه الأعراض عند إصابة الشخص بالالتهاب الرئوي، فقد يكون الالتهاب خفيفاً ويسمى التهاباً رئوياً بالمفطورات أو اللا نموذجي أو الماشي.

أسباب الالتهاب الرئوي الفئة المعرضة للخطر

  • هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي للإصابة بمرض التهاب الرئة والتي يمكن أن تكون بسبب بعض الأمراض الأخرى أيضاً.
  • قد تتسبب الإصابة ببعض الملوثات والكائنات الدقيقة (Microorganisms)، مثل البكتيريا والفيروسات وكذلك الفطريات إلى الإصابة بالتهاب الرئة.
  • وكذلك كما ذكرنا أن مرض التهاب الرئة يمكن أن يحدث للأشخاص الذين لديهم بعض الأمراض المزمنة، مثل: الربو، وأمراض القلب، والسرطان، ومرض السكري.
  • نجد أن مرض الالتهاب الرئوي شائع الحدوث بين الناس الذين يتعرضون لعوامل الخطر لهذا المرض.
  • فنلاحظ أن نسبة كبيرة من المصابين بمرض التهاب الرئة هم من المدخنين الذين يدخنون بكميات كبيرة في اليوم.
  • وكذلك الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض الأخرى مثل الانسداد الرئوي المزمن هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الرئة.
  • ويمكن للأطفال تحت سن السنة أن يتعرضوا للإصابة بهذا المرض وكذلك كبار السن الذين تجاوزوا 65 عاماً.
  • وتكون فرصة الإصابة بمرض التهاب الرئة في الأشخاص الذين لديهم مشكلة في الجهاز المناعي والذي تسبب عنه ضعف في المناعة.
  • تزداد معدلات الإصابة بمرض التهاب الرئة بين الأشخاص المعاقين ذهنياً والذين لديهم مشاكل عقلية.
  • يعد استخدام الأدوية المضادة لحموضة المعدة بشكل كبير من عوامل الخطر التي يمكن أن تتسبب في الإصابة بالتهاب الرئة.
  • وكذلك فإن شرب الكحول بصفة مستمرة من عوامل الخطر التي تزيد من معدلات الإصابة بهذا المرض.
  • ضعف المناعة الذي ينتج عنه الإصابة المستمرة بنزلات البرد قد يؤدي أيضاً إلى الإصابة بالتهاب الرئة.
  • وقد وجد الأطباء أن نسبة كبيرة من مرضى الالتهاب الرئوي كانوا من الأشخاص الذي يعانون من مشاكل وضعف في التغذية.
  • وكذلك فإن معدلات الإصابة بمرض التهاب الرئة تزيد بين الأشخاص الذين لديهم مشاكل في الطحال أو خضعوا لعملية استئصاله بسبب ضعف المناعة.

مضاعفات الالتهاب الرئوي

في غالبية الحالات المصابة بالالتهاب الرئوي لا يقتصر الأمر على الأعراض فقط بل قد يمتد أيضاً إلى حدوث مضاعفات نذكرها فيما يلي:

  • تأتي في مقدمة هذه المشكلات الصحية أن يصاب الدم بالبكتيريا المتسببة في حدوث الالتهاب الرئوي وهو ما قد ينتج عنه حدوث تسمم في دم المريض وبالتالي انخفاض الضغط.
  • قد تصاب الرئتين بالخراجات والتي تصاب بها أغلب الحالات التي يكون الجهاز المناعي لديها ضعيف.
  • ومن هذه المضاعفات أيضاً الشعور بآلام شديدة في منطقة الصدر عند السعال أو العطس وهو ما ينتج بسبب تجمع السوائل حول الأغشية التي تحيط بالرئتين.
  • وقد يترتب على ذلك مشاكل خطيرة في التنفس وفي عملية إمداد أعضاء الجسم بالأوكسجين، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى أن يفقد المريض وعيه في حالات ضعف الجهاز المناعي.
  • وفي حالات نادرة جداً قد يصاب مريض الالتهاب الرئوي بسكتة قلبية وهو شائع بين الأشخاص كبار السن.

تشخيص الالتهاب الرئوي

  • يتم تشخيص إصابة الشخص بالالتهاب الرئوي عن طريق استفسار الطبيب عن بعض الأعراض التي قد يشعر بها المريض.
  • وتأتي بعد ذلك مرحلة فحص الطبيب للمريض عن طريق إجراء بعض الإشاعات وإجراء بعض أنواع التحاليل مثل تحاليل الدم.
  • إلا أن هذه الفحوصات لا تقتصر على ذلك بل تزداد تبعاً للحالة المرضية وشدتها وقد يطلب الطبيب إجراء المزيد من الإشاعات للتوصل إلى التشخيص الدقيق للحالة.
  • وهذه الفحوصات المتعددة تؤدي إلى تمكين الطبيب من وصف العلاج الأفضل للمريض حتى يؤتي العلاج نتيجة سريعة وفعالة.

كما يمكنكم التعرف على: طرق علاج الإلتهاب الرئوي

أفضل مضاد حيوي لالتهاب الرئة

  • إذا وجد الأطباء أن سبب الإصابة بمرض التهاب الرئة هو تعرض المريض لجرثومة، فإن العلاج الأنسب في هذه الحالة هو استخدام المضادات الحيوية.
  • وعند العلاج بالمضادات الحيوية هناك العديد من الأشياء التي يجب أن يتبعها المريض أثناء فترة العلاج.
  • يجب على المريض أن يكمل فترة العلاج وأن يتناول المضاد الحيوي كاملاً وأن يتبع تعليمات الطبيب في ذلك.
  • إذا شعر المريض بتحسن، يجب ألا يتوقف عن تناول الدواء حتى لا يبطل مفعول الدواء وتتضاعف الحالة.
  • يفضل استعمال المضادات الحيوية في حالات الالتهاب الرئوي البسيط، ونقدم لكم أفضل مضاد حيوي لالتهاب الرئة.
  • هناك مجموعة مفيدة جداً وفعالة من المضادات الحيوية في علاج حالات التهاب الرئة وخاصة البسيط منها نذكر بعضها فيما يلي.
  • أزيتروميتسين (Azithromycim).
  • الكلاريتروميتسين (Clarithromycin).
  • الدوكسيسيكلين (Doxycycline).
  • ولكن هذه المضادات الحيوية لا تتخطى مرحلة الالتهاب الرئوي البسيط، ففي الحالات المستعصية أو الحالات التي تعاني من الأمراض المزمنة.
  • فيلجأ الطبيب إلى العلاج ببعض المضادات الحيوية الأكثر قوة والتي يكون لها تأثير فعال على العديد من أنواع الجراثيم المختلفة.

متى يجب عليك استشارة الطبيب في فترة العلاج

  • عند الإصابة بالتهاب الرئة يلاحظ المريض بعض الآلام الغير مريحة في الصدر والتي تقل حدتها بمجرد بداية العلاج بالمضادات الحيوية.
  • ويعد عدم ظهور أي تحسن في حالة المريض بعد استخدام المضادات الحيوية من الأشياء التي تنذر بقوة المرض وضرورة استشارة الطبيب.
  • لأن في تلك الحالة الصعبة فإن المضاد الحيوي الذي يستخدمه المريض لا يتناسب مع شدة الالتهاب الرئوي.
  • وفي بعض الأحيان يكون على المريض دخول المستشفى ومراقبة التطورات والمضاعفات أيضاً.

متى يحتاج مريض التهاب الرئة للمستشفى

هناك بعض الأعراض الخطيرة التي فور ظهورها على المريض يجب أن يتم نقله إلى المستشفى في الحال، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • حدوث ضعف في الجهاز المناعي للمريض أثناء الإصابة بمرض التهاب الرئة الأمر الذي يؤدي إلى ظهور المضاعفات بشكل سريع.
  • في حالة إصابة مريض الالتهاب الرئوي بمرض آخر يجب أن يتم نقله إلى المستشفى.
  • يفضل المتابعة مع الطبيب بعد الشفاء الكامل من مرض التهاب الرئة في فترة الاستشفاء باستخدام الأشعة السينية (X – RAY).
  • يتم المتابعة مع المريض بعد الشفاء من فترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين بعد اكتمال العلاج.
  • ومن فوائد هذه المتابعة أن يتأكد الطبيب من خلو المريض من أي أمراض أخرى في الرئة.
  • ويجب أن نلاحظ أنه في حالة الالتهاب الرئوي الناتج عن الإصابة بفيروس ما لا يمكن علاجه باستخدام المضادات الحيوية.
  • ويمكن استخدام المضادات الحيوية في تلك الحالة من أجل التأكد من عدم حدوث أي مضاعفات بكتيرية أخرى فقط.
  • ولكن علاج الالتهاب الرئوي الفيروسي يكون بالراحة التامة في البيت، وكذلك استخدام أدوية تخفف من الأعراض مثل أدوية السعال.

الوقاية من التهاب الرئة

  • هناك لقاح يتم أخذه الوقاية من مرض التهاب الرئة والذي يعمل على وقاية الجسم على المدى البعيد من هذا المرض.
  • لذلك فإن الأطباء يوصون كبار السن وكذلك المدخنون كثيفي التدخين، والأشخاص المصابون بأمراض القلب بتعاطي اللقاح الخاص بالتهاب الرئة.
  • لأن اللقاح يعمل على تقليل الفرصة التي يمكن أن يصاب فيها هؤلاء الأشخاص بمرض التهاب الرئة ولكن لا يمكن وقف المرض تماماً.
  • وكذاك ينصح الأطباء بتجنب الزحام وكذلك عدم مخالطة الأشخاص المصابين ببعض أمراض الجهاز التنفسي.
  • ومن هذه الأمراض النزلة الوافدة، ونزلات البرد، والحصبة (Measles)، وجدري الماء (Varicella Chickenpox).
  • لأن هذه الأمراض تعد عوامل خطر للإصابة بمرض التهاب الرئة والذي يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر.
  • هناك بعض النصائح المفيدة التي يمكن للمرء اتباعها من أجل الوقاية من مرض التهاب الرئة.
  • يساعد النوم والراحة على زيادة قدرة الجهاز المناعي مما يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض.
  • يعد شرب السوائل الكثيرة التي تكفي حاجة الجسم من الأشياء التي تحسن التغذية وتقي من الإصابة بالمرض.
  • وكذلك فإن التوقف عن التدخين ضروري من أجل الابتعاد عن مرض التهاب الرئة.

كما يمكنكم الاطلاع على: ما هي أعراض التهاب ذات الرئة؟

لقد عرضنا لكم هذا المقال عن التهاب الرئة والذي يعتبر من الأمراض الخطيرة التي يمكن أن تسبب الوفاة خاصة عند حدوث المضاعفات؛ لذلك فإن إيجاد أفضل مضاد حيوي لالتهاب الرئة أمر مهم.

مقالات ذات صلة