كتب تتحدث عن أحكام الأضاحي

كتب تتحدث عن أحكام الأضاحي، قال تعالى: (فصل لربك وانحر) فالأضحية شعيرة من شعائر الإسلام ومن أوامر الله وسنته نبينا محمد وسميت الأضحية لعدة أسباب، أهمها أنها تتم وقت الضحى وهو الوقت المحبب للذبح، وتم تشريع هذه التضحية بعد أن نزل كبش على سيدنا إبراهيم -عليه السلام-.

حكم الأضحية

وقد أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – بفعل الأضحية وأكد عليه، جاء عن مخنف بن سليم –رضي الله عنه– قال: كنا وقوفا مع النبي – ﷺ – بعرفات، فسمعته يقول: “يا أيها الناس، على كل أهل بيت في كل عام أضحية”، رواه الخمسة، وقوى إسناده ابن حجر، وهنا قد اختلف العلماء في حكم الأضحية:

  • ابن الحزم قال: ليس في الآثار ما يدل على وجوبها، ولا أحد من الصحابة أنها واجبة وعن الجمهور صح، أنها غير واجبه.
  • في الرأي الأول: وهو مذهب أبي حنيفة ورشحه ابن تيميه، أنها واجبة.
  • وفي الرأي الثاني: كان قول الجمهور وقول أبي بكر وعمر رضي الله عن عنهما، أنها سنة مؤكدة.
  • وللترمذي محسنا: (أن رجلا سأل ابن عمر عن الأضحية‏:‏ أهي واجبة‏؟ ‏ فقال‏: ‏ ضحى رسول الله – ﷺ – والمسلمون بعده).
  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والأضحية من النفقة بالمعروفة، فيضحي عن اليتيم من ماله، وتأخذ المرأة من مال زوجها ما تضحي به عن أهل البيت، وإن لم يأذن في ذلك، ويضحي المدين إذا لم يطالب بالوفاء، ويتدين ويضحي إذا كان له وفاء، ولا يجب عليه أن يفعل ذلك.
  • من كان قادر على الأضحية فينبغي عليه أن يضحي.
  • وعن أبي هريرة –رضي الله عنه– قال: قال رسول الله – ﷺ -: «من كان له سعة ولم يضح، فلا يقربن مصلانا». رواه أحمد، وابن ماجه، وصححه الحاكم، لكن رجح الأئمة غيره وقفه.
  • وفي رأي الحنفاء: أطيب وأحسن الأضاحي هي الشاه.
  • وإن الماعز والكبش أفضل من النعجة والتيس
  • والشافعية والحنابلة: يفضلون دائما الإبل، في التضحية ثم بعد ذلك تأتي الأبقار، وإذا لم يستطيعوا على الإتيان بالأبقار أو الإبل يضحون بخروف.
  • والمالكية: يفضلون الضأن والإبل والبقر.

اقرأ أيضا: أحكام وآداب عيد الأضحى

سنن الأضحية

  • وعن أنس بن مالك – رضي الله عنه -، أن النبي – ﷺ – كان يضحي بكبشين أملحين، أقرنين، ويسمى، ويكبر، ويضع رجله على صفاحهما.
  • أن تذبح الأضحية بالطريق الإسلامية.
  • أن تكون السكينة شديد الحما؛ لتجنب تعذيب الأضحية
  • أن يضع السكينة على رقبة الأضحية ويقول: (بسم الله، الله أكبر).
  • ومن السنة أن يرأى المضحي أضحيته وقت الأضحى.
  • قول المضحي بسم الله على أضحيته.
  • أن النبي – ﷺ – أضجع أضحيته، فقال: أعني على أضحيتي، فأعانه”، قال ابن حجر: رجاله ثقات.
  • وعن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال: كان النبي – ﷺ – يضحي بكبشين، وأنا أضحي بكبشين”، رواه البخاري.

وقت ذبح الأضحية

وقال تعالى: (واذكروا الله في أيام معدودات)، عن ابن عباس وابن عمر: «الأيام المعدودات»: أيام التشريق، أربعة أيام: يوم النحر، وثلاثة أيام بعده، وبه قال عدد من الصحابة والتابعين:

  • يبدأ وقت ذبح الأضحية بعد صلاة عيد الأضحى.
  • يفضل الذبح بعد انتهاء الخطبة.
  • ويجوز الذبح قبل انتهاء الخطبة.
  • وعن البراء بن عازب – رضي الله عنهما – قال: ضحى خال لي يقال له أبو بردة قبل الصلاة، فقال له رسول الله – ﷺ -: شاتك شاة لحم، فقال يا رسول الله، إن عندي داجنا جذعة من المعز، قال: اذبحها، ولن تصلح لغيرك، ثم قال: من ذبح قبل الصلاة، فإنما يذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة، فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين”، متفق عليه.
  • يوم النحر أفضل أيام الذبح، فعن البراء – رضي الله عنه – قال: سمعت النبي – ﷺ – يخطب فقال: إن أول ما نبدأ به من يومنا هذا، أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل هذا فقد أصاب سنتنا) رواه البخاري.
  • جواز تخصيص الميت من الأضحية، بصدقه أو ووصيه.

أفضل أنواع لحوم الأضاحي

  • أفضل أنواع اللحوم عند جمهور العلماء اللحوم البيضاء.
  • ثم اللحوم الصفراء ثم الغبراء (أبيض مقارب إلى الصفار).
  • ثم اللحوم البلقاء، وهي (بين الأسود والأبيض).

الإطعام من لحم الأضحية

قال تعالى: (فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر)، فالأمر فيه سعة، وقال النبي – ﷺ -: ((كلوا وأطعموا وادخروا)). رواه البخاري من حديث سلمة بن الأكوع:

  • استحباب من الأكل من الأضحية.
  • قد قسمت الأضحية إلى 3، 1\2 للمضحي، و2\1 للفقراء.

كما أدعوك للتعرف على: هل يجوز ذبح الأضحية في الليل

العيوب التي لا تقبل به الأضحية

  • العوراء.
  • المريضة.
  • العرجاء.
  • الكسير.
  • عيوب الأذن.
  • وعن البراء بن عازب – رضي الله عنهما – قال: قام فينا رسول الله – ﷺ – فقال: «أربع لا تجوز في الضحايا: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والكسير التي لا تنقي» رواه الخمسة، وصححه الترمذي وابن حبان والنووي، وقال أحمد بن حنبل: ما أحسنه من حديث!.
  • وعن علي – رضي الله عنه – قال: أمرنا رسول الله – ﷺ – أن نستشرف العين والأذن، ولا نضحي بعوراء، ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا خرماء، ولا ثرماء، أخرجه أحمد والأربعة، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم، وقال البخاري: لم يثبت رفعه، وأعله الدار قطني.

السن المناسب لذبح الأضحية

  • يكون السن المناسب، للبقر (سنتين).
  • السن المناسب، للإبل (5 سنوات).
  • السن المناسب، للماعز (سنه).
  • السن المناسب، للضأن (سنه ونصف).
  • وإذا ضحي المسلم في عمر غير المذكور والمحدد لا تقبل أضحيته.

الموانع للأضحية

لا يجوز بيع شيء من الأضحية من جلد أو لحم أو خلافه.

كما يمكنكم الاطلاع على: ما حكم من لا يضحي في العيد؟

وبذلك نكون عبر موقع مقال mqaall.com قد وصلنا إلى نهاية مقالنا اليوم عن كتب تتحدث عن أحكام الأضاحي الذي شرحناه فيه عن معنى الأضحية وشروطها وسنها ولونها عند اختيارها.

مقالات ذات صلة