ما هي الملاريا الدماغية

الملاريا الدماغية هي أخطر المضاعفات العصبية لعدوى الملاريا المنجلية، وهي متلازمة سريرية تتميز بغيبوبة وأشكال لا جنسية من الطفيل على مسحات الدم المحيطية.

كذلك معدل الوفيات مرتفع وبعض المرضى الناجين يعانون من إصابات دماغية، تظهر على إنها إعاقات عصبية معرفية طويلة الأمد.

وفي هذا الموضوع سنراجع الدراسات التي وفرت الفهم الحالي لإصابة الدماغ واستكشاف آفاق الحماية العصبية والنتائج المحسنة، تابعوا موقعنا المتميز دوماً مقال.

معدل انتشار مرض الملاريا

  • وفي المناخات الاستوائية يكون المرض غير شائع، لا يزال مرض الملاريا منتشر بين كثير من البلدان الاستوائية والبلدان شبه الاستوائية.
  • كما حاول الكثير من مسئولين الصحة العالمية، طرق تقليل الإصابة بالمرض اللعين الذي يعرف بالملاريا.
  • فيقوم المسؤولين مثلاً بتوزيع ناموسيات، لكي تساعد في الحماية من لدغات البعوض أثناء النوم.
    • والعلماء دائماً يعملون حول تطوير اللقاح، من أجل الوقاية من مرض الملاريا الدماغية.
  • وإذا كنت تريد السفر في بلدان تنتشر بها هذا المرض فخذ معك كافة الإرشادات الإجرائية اللازمة، من أجل منع لدغات البعوض أن تصل إليك.
    • وذلك قد يكون عن طريق ارتداء ملابس واقية، مع ضرورة استخدام طارد الحشرات حتى في أثناء وضع الناموسيات.
  • ونظراً للمنطقة التي تزورها فتناول الأدوية قبل البدء في الرحلة لتجنب الإصابة بالعدوى، فطفليات الملاريا حالياً.
    • تقاوم عن طريق تناول الأدوية الخاصة به.

اقرأ أيضاً: مرض الملاريا وأعراضه

أعراض مرض الملاريا

  • قد يشعر الفرد المصاب بالحمى.
  • أو يشعر في بعض الأحيان بالقشعريرة.
  • والصداع المستمر.
  • الشعور بالرغبة المستمرة في الاستفراغ.
  • كذلك الشعور ببعض الآلام في العضلات والتعب.
  • أو ملاحظة التعرق بصفة مستمرة.
  • الشعور بألم في الصدر أو ألم في البطن.
  • سعال المستمر.
  • يعاني الأشخاص المصابين بمرض الملاريا بهذه العلامات، فغالباً تبدأ بالارتجاف ومن القشعريرة تليها مباشرة العرق.
  • وملاحظة انضباط درجة الحرارة.
  • تبدأ هذه العلامات والأعراض في الظهور في خلال أسابيع بعد اللدغة مباشرة.
  • ومع العلم إن اللدغة من الممكن أن تظل في الجسم لمدة عام كامل.

متى من الضروري أن ترى الطبيب

  • إن كنت تشعر بأعراض الحمى أثناء وجودك في البيت، أو أثناء سفرك بالخارج في منطقة منتشر بها هذا المرض.
  • كما تحدث مع طبيبك مباشرة حيث يمكن للطفيليات، كما ذكرنا أن تظل في الجسم لمدة عام.
    • فإذا كنت تعاني من الأعراض السابقة قم بالاتصال على الطبيب المختص.

السمات السريرية للملاريا الدماغية

  • نسلط الضوء على بعض المميزات الخاصة بوزارة الصحة العالمية تصف المنظمة مرض الملاريا الدماغية.
    • على إنها متلازمة سريرية توجد في شكل غيبوبة لمدة ساعة متواصلة، بعد الانتهاء من النوبة أو ضبط نسبة السكر في الدم.
  • والسبب الوحيد في هذا هو إن الاشكال اللاجنسية المتطورة في مسحات الدم، ولا يوجد أي سبب أخر يفسر الغيبوبة.
  • وهذا التعريف في الممارسة العملية يمكن أن ترجع سبب الغيبوبة إلى اعتلالات، (مثل التهاب الدماغ الفيروسي والتسمم وأمراض التمثيل الغذائي).
    • أو تشوهات عصبية غير معروفة.
  • وهكذا، اٌجريت دراسة بعد وفاة الأطفال الملاويين الذين كانت الملاريا الدماغية هي السبب الرئيسي في الوفاة.
    • كان لدى 24٪ أسباب أخرى للوفاة.
  • هذا النقص في الخصوصيات تمثل مشكلة، بالنسبة للدراسات السريرية والدراسات المرضية حيث يجب أن تعالج الخصوصية المتزايدة أولاً.
    • لكي تمنحنا الأوصاف الحديثة للتغيرات الشبكية في الملاريا الدماغية هذه المشكلة.

أثر عدم تناول الدواء في حالة الاصابة بالمرض

  • بدون تناول علاجات، يكون مرض الملاريا الدماغية قاتلة عند الأطفال، يقوم بمقاومة المرض بالمضادات والحقن.
    • وحتى مع تناول العلاج يكون هناك في احتمالية للموت نسبة تظل إلى (15 – 20).
    • ولكن من المعروف؟ أن تقل الوفيات عند تناول الدواء أو الحقن الوريدي.
  • تجري الكثير من الدراسات على تقييم هذا العلاج عند الأطفال الأفارقة، توصلت الكثير من الدراسات التي أجريت.
  • إن هناك عدد ضخم من الأطفال يتم شفائهم، ولكن من خلال 20 سنة ماضية أوضح؟ أن هناك من الأفراد يعانون من مرض الملاريا.
    • بنسبة تصل إلى 11% بالإضافة إلى إنهم يعانون من عجز عصبي، قد يصل إلى العمى أو التوتر.
      • ولكن تتحسن مع مرور الوقت.
  • وإن هناك 25% من الأطفال يعانون من إعاقة طويلة الأمد أو الصرع، يختلف معدل انتشار المرض من دولة لأخرى.
  • وبالتالي بخلاف الأسباب التي تتسبب في وفيات الكثير من الأطفال، إلا إن تعتبر الملاريا الدماغية سبب أساسي.
    • لعجز الكثير من الافارقة.
  • ومن الأعراض التي قد تلاحق المريض، هي النوبات المتكررة أو الغيبوبة لساعات طويلة.
    • كذلك ارتفاع ضغط الدم والشعور بالهبوط نتيجة نقص السكر في الدم.

آليات إصابة الدماغ في الملاريا الدماغية

  • إن آليات الإصابة العصبية مع مرض الملاريا الدماغية، هي من الأمور الغير مفهومة بشكل جيد.
  • على الرغم من إن السبب الرئيسي في الإصابة بالملاريا الدماغية غير مفهومة تماماً.
    • إلا إن نظرة ثاقبة يمكن أن تؤدي إلى آليات إصابة الدماغ.
  • وفي كل هذه التساؤلات قامت أوصاف العوامل للعقابيل للجهاز العصبي ودراسات كثيرة.
    • وهذا مع الفهم أولاً بتوضيح الملاحظات من خلال الأسئلة المختلفة.

حيث:

  •  كيف يتسبب الطفيلي داخل الأوعية إلى حد كبير في الكثير من الخلل الوظيفي في الخلايا العصبية؟
  • على الرغم من وجود عدد كبير من الطفيليات في دماغ معظم المرضى، لماذا يمكن عكس الغيبوبة بهذه السرعة مع العلاج.
    • وبقليل جداً من نخر الأنسجة الذي يمكن إثباته؟
  • على الرغم من العرض المماثل، لماذا يعاني بعض الأطفال من نتائج عصبية سيئة بينما يتحسن البعض الآخر مع أي عجز بالكاد؟

قد يهمك: علاج مرض الملاريا الطبيعي

طريقة حبس الطفيليات في الدماغ

  • يُعتقد إن عزل الطفيليات في الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، هو عامل رئيسي في التسبب في المرض والتغيرات الفيزيولوجية المرضية.
    • الناتجة في الأنسجة حول الطفيليات المنفصلة، وهو ما قد يفسر سبب تسبب طفيلي داخل الأوعية الدموية في حدوث خلل وظيفي عصبي.
    • ولماذا قد يكون لدى بعض المرضى نتائج سيئة.
  • ينتج العزل عن التزام pRBCs بالبطانة، باستخدام بروتينات مشتقة من الطفيليات مكشوفة على سطح كريات الدم الحمراء.
  • مجموعة من مستضدات الطفيليات، بما في ذلك بروتين غشاء كرات الدم الحمراء المتصورة المنجلية يتوسط الارتباط بالمستقبلات المضيفة.
    • والتي يكون جزيء الالتصاق أهمها، والذي يتم تنظيم تعبيره في المناطق المجاورة لـ الطفيليات المعزولة.
  • تزداد كتلة الطفيلي المحتبس بشكل أكبر، عندما تتراكم كريات الدم الحمراء الملتصقة مع pRBCs الأخرى.
  • كما تشكل وريدات مع كريات الدم الحمراء غير المتطفلة، أو تستخدم التكتل بواسطة الصفائح الدموية.
    • للارتباط ببعضها البعض.
  • يضعف الحجز من التروية، وقد يؤدي إلى تفاقم الغيبوبة من خلال نقص الأنسجة، علاوة على ذلك.
    • تنخفض قدرة pRBCs على التشوه والمرور عبر الأوعية الدموية الدقيقة.
  • لذلك، قد يكون نقص الأنسجة وعدم كفاية نضح الأنسجة من الأحداث المرضية الرئيسية.
  • على الرغم من حدوث انخفاض كبير في إمدادات المستقلب، (الأكسجين والجلوكوز).
    • إلا إنه في غالبية الأطفال من غير المحتمل حدوث نخر كبير في الأنسجة العصبية.
    • لأنه مع علاج محدد مضاد للملاريا، يمكن عكس الغيبوبة بسرعة.
  • ومع ذلك، في حالة وجود طلب استقلابي متزايد مثل النوبات والحمى، فإن خطر الإصابة العصبية يكون أعلى.
  • وقد يكون أسوأ إذا كان المريض يعاني من نقص السكر في الدم، أو إذا تعرض تدفق الدم للخطر.
    • بسبب ارتفاع ضغط الدم داخل الجمجمة.

شاهد أيضاً: دواء الملاريا ومضاعفاته

قدمنا لكم بعض المعلومات الهامة حول الملاريا الدماغية من خلال موقع مقال، دمتم بخير.

مقالات ذات صلة