شروط الأذان والمؤذن

شروط الأذان والمؤذن، لكي يصح النداء للصلاة من الأمور الواجب مراعاتها والحرص على ألّا يكون هناك أي خطأ أو نقصان في الشروط والأحكام.

ويعد الأذان هو وسيلة النداء من أجل إقامة الصلوات الخمس، ومن خلال موقع مقال mqaall.com سنوضح ضوابط الأذان والإقامة وغيرها من المعلومات المتنوعة.

شروط الأذان والمؤذن

تتعدد ضوابط الأذان والمؤذن لكي تصح الصلاة على النحو التالي:

  • النيّة قبل بدء الأذان للصلاة، فبدون النيّة لا يكون الأذان صحيح.
  • الالتزام بالأذان عند دخول الوقت الخاص بالصلاة، إذ أنه لا يجب النداء للصلاة قبل الوقت المعلوم للصلاة، فهذا متفق عليه وعلى المؤذن أن يتأكد من دخول الوقت حتى لا يقوم بإعادة الأذان.
  • وجاء في حديث للنبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن بلالًا يؤذن بالليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن” ابن مكتوم.
  • يجب الحرص على أن يكون الأذان باللغة العربية، فأي نداء للصلاة بلغة غير العربية لن تصح.
  • يجب أن يرفع المؤذن صوته بقوة عندما ينطق الأذان ليسمع العامّة من الناس في كل مكان بأنه قد حان موعد الصلاة.
  • وإذا كان المؤذن بمفرده فعليه أن يؤذن بصوت يسمع فيه نفسه.
  • أن يقوم المؤذن بترتيب الأذان بشرط الموالاة بين الألفاظ.
  • يجب أن يكون المؤذن مسلم بالغ عاقل ذكر، فليس هناك مؤذن من الإناث كما لا يجب أن يكون من أهل الكفر والبدع أو أن يكون مريض عقلي أو طفل لا يميز بين الأشياء والأمور.
  • لا يجب أن يكون المؤذن من أهل الفسوق.
  • لابد أن يكون المؤذن طاهر البدن والثياب عندما يؤدي الأذان للصلاة.
  • كما يلزم أن من يقوم بالأذان هو نفسه الذي يتولى إقامة الصلاة.
  • يستحب ترديد الأذان والإقامة ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عملًا بقول نبينا صلوات الله عليه وسلم: “إذا سمعتهم المؤذن، فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا عليَّ، فإن من صلى عليَّ صلاة، صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة، لا ينبغي أن تكون إلّا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة”.
  • أيضا يفضَّل أن يقول من يسمع النداء للصلاة ما قيل عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    • “سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قال حين يسمع النداء: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا رسول الله، رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولًا، غفر له ذنبه”.
  • إن الأذان هو فرض كفاية على كل مسلم بالغ عاقل من الذكور، فإن حدث عكس ما سبق من ضوابط فهو ما يجعل الأذان باطلًا، ويجب إعادته مرة أخرى بالأحكام المتفق عليها شرعًا.

اقرأ أيضا: تعريف الأذان والإقامة

أحكام الأذان في الشريعة الإسلامية

  • يمثل الأذان في الشريعة الإسلامية إعلام الجميع بأن وقت الصلاة قد وجب بتوضيح ألفاظ مخصصة.
  • وتوجد عدة أحكام تتعلق بالأذان يمكننا القول بأنها من شروط الأذان والمؤذن.
  • فمن أحكام الأذان وجود خلاف بين الفقهاء حول وجوبه أو استحبابه أو أنه فرض كفاية كما في قول ابن تيمية رحمه الله تعالى.
  • يجوز الأذان والإقامة لأي صلاة فائتة بسبب النسيان أو النوم.
  • يُشرَّع الأذان للمسافر كما هو للمقيم.
  • هناك مستحبات تمثل أحكام الأذان من بينها:
    • استقبال القِبلة.
    • أن يكون المؤذن ذو صوت حسن عند أداءه للأذان، ويكون قوي ومخارج ألفاظه واضحة.
    • أن يقوم المؤذن بالالتفاف برأسه من اليمين إلى اليسار عند قول: حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح.
    • أن يضع المؤذن أصبعيه في أذنه، ليتم معرفة من يؤذن ويكون صوته أعلى منه.
    • استواء المؤذن على مكان مرتفع ليصل نداءه للصلاة إلى أقصى مكان.
    • أن يكون طاهرًا من الحدثين، فلا يصح الأذان دون طهارة.
    • يتم الفصل بين الأذان والإقامة للصلاة بما يقدّر بصلاة ركعتين.

كما يمكنكم الاطلاع على: آداب المشي إلى المسجد

ما هي صيغة الأذان

هناك اختلاف بين أهل العلم والدين في قول الأذان أو في ترديد صيغته وذلك على النحو الآتي:

  • أوضح أهل الحنفية والحنابلة بأن صيغة الأذان ينبغي أن تكون خمس عشر جملة، وهذا هو ما كان يفعله بلال بن رباح رضي الله عنه.
  • أما عند الشافعية فإن صيغة الأذان مكوّنة من تسع عشرة جملة، حيث يتم التكبير عدد أربع مرات في بداية الأذان مع الترجيع.
  • بينما عند المالكية فتكون صيغة الأذان مكوّنة من سبع عشرة جملة، بمعنى أن يقول المؤذن الله أكبر مرتين في البداية مع الإعادة، فهذا يعني أن يقول التشهد سرًا وبعد ذلك يقول التشهد جهرًا.

تجويد الأذان وأحكامه

  • لا يغفل الجميع خاصة من أهل الدين شروط الأذان والمؤذن والأحكام الشرعية التي تؤكد صحة الأذان، فيما أن تجويد الأذان من بين هذه الشروط والضوابط أيضًا.
  • من أحكام التجويد هو وضوح مخارج الحروف عند من يقوم بتأدية النداء للصلاة وحركات الإعراب دون أخطاء.
  • يجب تحسين صوت المؤذن في الأذان لجذب الناس وتحبيبهم في صوته.
  • يستحب تطبيق ما يعرف باللحن الخفي في الأذان من دون إيجاب، فهذا من شأنه تحسين مستوى الصوت والأداء.
  • لا يستحسن المطّ في ألفاظ الأذان أو أن يزيد شيئًا أو أن يجهل المؤذن بأحكام التجويد، لأن فيه خطأ ويجب منع المؤذن من أن يقول الأذان عند ملاحظة هذه الأمور.

كما أدعوك للتعرف على: دعاء بعد الاذان

وإلى هنا نصل لختام موضوعنا شروط الأذان والمؤذن مع الحرص التامّ على تطبيق تلك الضوابط دون تحريف.

جدير بالذكر أن هناك بعض من المؤذنين يقومون بتلحين الأذان وهذا مكروه بإجماع أهل العلم لأن اللحن يخلّ بالإعراب وليس المعنى، لذا يجب الانتباه إلى أحكام الأذان وما يبطله ليصح الأذان.

مقالات ذات صلة