شروط عقد الزواج الجديد

شروط عقد الزواج الجديد، يعد الزواج في الإسلام أحد السنن وأحله الله عز وجل للعديد من الحكم، ويتم الزواج عن طريق عقد للزواج، وسوف نسرد كل الشروط التي يجب أن تتم في العقد لإتمام الزواج.

محتويات المقال [ عرض ]

الزواج في الإسلام

  • في اللغة، يشير الزوج إلى كل الأشياء التي لها شريك، لذا فإن كل شيئين بين بعضهما البعض عبارة عن اتحادات أو روابط وهما زوجان، وهما زواج، اتحاد شيء وآخر، ولفظ الزواج هو الجمع بين الأشياء.
  • وكلمة قران تنطبق أيضًا على الزواج أي الجمع أما عقد الزواج الشرعي فهو مزيج بين الزوجين والزواج.
  • من حيث معنى الزواج هو الزواج، ومعنى اللغة: عقد زواج من امرأة، بغض النظر عما إذا كان كاملاً أم لا، أما بالنسبة للزواج بالمعنى التقليدي، فالعلماء لهم آراء مختلفة، على رأي القول:

1- الحنفية

  • يقصد بالعقد الرجل الذي يتمتع بإذن المرأة وفق القانون ويسمح له بذلك عن عمد وعن قصد، ولكن لا يوجد سبب يمنع الرجل من ذلك.

2- المالكية

يُسمح للرجال بالتمتع بعقود النساء في شكل تعريف بشروط وخصائص معينة.

3- الشافعية

عقد يشتمل على شروط يسمح للرجل بوطء امرأة، بما في ذلك لفظ نكاح أو زواج والكلمة المترجمة على تلك الكلمة.

4- الحنابلة

عقد النكاح موقع بكلمة زواج أو زواج أو ترجمته.

أركان عقد الزواج في الإسلام

وتوصلت المذاهب الأربعة إلى توافق في عملية تحديد أركان عقد الزواج والفصل بينها، وهو ما هو مبين أدناه.

1- الحنفية

  •  إن أركان عقد الزواج هي مجرد صيغ مصممة لتقديمها وقبولها.

2- المالكية

  • أركان الزواج: الولي، الشكل، الزوج والزوجة.

3- الشافعية

  • الشافعية: وهناك خمسة أركان وهي: شاهدان، وولي، وعرف، وزوج وزوجة.

4- الحنابلة

  • الحنابلة: أركان الزواج: الإيجاب والقبول، الزوج والزوجة.

الصيغة أي الإيجاب والقبول

  • يشير التعبير الإيجابي إلى طلب يقدمه أحد الطرفين للطرف الآخر بشروط وكافة التفاصيل، أما بالنسبة للقبول، فهو رد الطرف الآخر على طلب الطرف الأول دون تعديل أو تغيير في الطلب أو الشروط.
  • يتم التعبير عن الإيجاب والقبول شفهياً (كتابياً أو شفهياً أو كليهما).
  • باختصار في حالة عدم وجود طرفي العقد والمسافة بين بعضهما البعض، يمكن التعبير عنها أيضًا بالاقتباس أو الحرف.
  • يمتلك الفقهاء فهمًا تفصيليًا لهذه المسألة، وقد لخصوا ما يلي:

1- الرأي الأول (الحنفية)

  • لا تزال مدرسة حنفي تعتقد أن الاقتباس أرسل من قبل الطرف الأول والقبول أرسل من قبل الطرف الثاني.

2- الرأي الثاني (الجمهور)

  • معظم العلماء من علماء المالكي والحنبلي والشافعي يقولون: بالإيجاب، وهو قول المالك، بغض النظر عما إذا كان البيان أولًا أو ثانياً.
  • مثل البائع والزوجة، فإن القبول هو بيان المالك بغض النظر عما إذا كان قد صدر أولاً أو صدر ثانياً. كمشتري وزوج.

أطراف عقد الزواج

1- الولي

  • الولي يعني التقارب والألفة في اللغة، أما الولي فالمصطلح يعني الوصاية التي ينوي تنفيذ الأوامر أو الكلام، يشير الولي في عقد النكاح إلى الولي الذي وقع عليها عقد الزواج.
  • بالنسبة للمرأة المتزوجة، فإن الأب هو الأكثر استحقاقا للحضانة، حتى لو كانت مكانته عالية، ثم ابنها، ثم ابن الابن، حتى لو نزل، إنه الأخ الشقيق، ثم شقيق الأب، ثم الأبناء، بغض النظر عن وضعهم، ثم العم.
  • والجدير بالذكر أن شرط الولي أن يكون بالغًا معقولًا ومنصفًا، وإذا لم يستوف الولي هذه الشروط، فسيتم نقل هذه الشروط إليه، وفي حالة عدم استيفاء جميع شروط الوصي.
  • فيكون القاضي ولي الزوجة، وهذا هو قول الرسول المشهور عليه أفضل الصلاة والسلام (السلطانُ وليُّ منْ لا وليَّ لهُ).

2- العاقدان

  • طرفا عقد النكاح هما الزوج أو محاميه وولي المرأة أو من ينيطه بالولاية، ولا يجوز للمرأة في عقد الزواج أن تزوج نفسها بإذن وليها أو بدون إذنه.

3- الشهود

  • الشاهد هو صيغة الجمع للشهادة، وهو الباحث والموضح للمشكلة، والشهادة هي مصطلح يهدف إلى إعلام وإبلاغ شيء ما أو وجوده، والشهادة في عقد الزواج ضرورية لتحديد ما إذا كان العقد صحيحًا.
  • في بعض الحالات، قد تكون موافقة اللجنة القضائية مطلوبة، وهي ضرورية للشهادة، لشهود الزواج عدة شروط اتفقت عليها أربع مذاهب وهي:

البلوغ

  • البلوغ: لأن الأولاد لا يمكن أن يكونوا شهداء.

العقل

  • الناس الذين فقدوا عقولهم لا ينتمون لأهل الشهادة.

الإسلام

  •  أي إذا كان كلا الطرفين مسلمين.

السمع

  • لا تقبل شهادة الصم.

حكم الزواج في الإسلام

  • وقد شرّع الزواج في كتاب الله وحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتم الاتفاق عليه، وقد جاء في قوله تعالي (فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ)،
  • وقال الرسول عليه الصلاة والسلام (يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ).
  • وأشار بعض الفقهاء إلى أن الزواج كان شرعياً منذ عهد آدم عليه السلام فقد كانت شرعيته قائمة على الدوام.
  • قد نص الله على أن حكمة الزواج هي حماية الأجيال القادمة وحماية أرواح البشر من السقوط، وفي نفس الوقت حرم الله عن إغضاب الله تعالى مثل الزنا.
  • يتفق معظم الفقهاء على استحسان الزواج بين الرجل والمرأة، ويختلفون معهم في هذا المظهر، مع التفسيرات التالية:

1- الفريق الأول

  • يستمر الحنابلة والحنفية والشافعية والمالكية في القول بأن كلا من الرجال والنساء يجب أن يشاركوا في الزواج (مستحب)، ولا يلزم أي منهم.
  • وهم يستدلون على أن خطاب الإسلام نوع من الاختيار بين الزواج وملك القسم، قال تعالى: (فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مثنى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ).
  • إذا كان الزواج ضروريًا، فلا يوجد ذكر للخيارات.

2- الفريق الثاني

  • ومضت الظاهرية قائلة: بأمر الرسول أن يكون الزواج على رأس أولوياته، وصلى الله عليه وسلم، تختلف قواعد الزواج من شخص لآخر، والقواعد التفصيلية كما يلي:

الوجوب

  • لا بد من الزواج من كل من يرغب في المرأة ويرغب فيها، حتى يخاف الوقوع في الزنا، وفي نفس الوقت التأكد من قدرته على الزواج.

الندب

  • يُعهد بالزواج للأشخاص الذين ينوون إعالة الأجيال القادمة.

الإباحة

  • بالإضافة إلى حقيقة أنهم لا يخافون من الزنا، يمكن للأشخاص الذين لا يريدون النساء الزواج أيضًا.

التحريم

  • إذا اقتنع شخص ما بأن زواجه سيضر زوجته يحرم الزواج تمامًا مثل شخص مصاب بمرض معدي ولا يمكنه الحصول على العلاج.

الكراهة

  • بالنسبة للأشخاص الذين لا يريدون امرأة، ولا يخافون من الزنا، ويخافون التسبب في أي ضرر أو أذى لزوجتهم مثل الضرب، فإن الزواج غير مرحب به.

حقوق الزوجين

الحقوق المشتركة بين الزوجين، للأزواج عدد من الحقوق، منها:

1- المعاشرة بالمعروف

  • وكما أوضح الشافعية والحنابلة والمالكية، فإن هذا إلزامي للطرفين، ولا يضر الطرف الآخر ولا يؤخر قدرة الطرف الآخر على تنفيذه، وليس كسولاً أو مثقلاً.

2- الاستمتاع

  • لذلك بالإضافة إلى أسباب المعوقات، يسمح للزوج للزوجة مثل الحيض والنفاس والإحرام وما إلى ذلك لها تأثير مثبط.

3- حٌرمة المصاهرة

  • يحظر على الزوجة أن تكون والد الزوج، والأجداد، والأولاد، وذرية الأبناء، كما يُحظر على الزوج أن يكون أمًا للزوجة، وجدتها، وأولادها، وبنات أطفالها، كما يُحظر أن يكونوا أبًا.
  • ويُحظر الجمع بين أختين في الوقت نفسه، إذا كانت زوجته أو والدته خالة أو رجلاً، يحظر على والده أو والدته الجمع بين الأختين وزوجته. أو يتزوج الأب من زوجة الابن وفروعه.

4- ثبوت النسب

  • إثبات أبوة الصبي لصاحب سرير الزواج الصحيح.

حقوق الزوج

  • شرَّع الإسلام حقوق الزوج، ولدى الفقهاء معلومات تفصيلية وآراءهم على النحو التالي:

1- الطاعة

  • يتفق الفقهاء على وجوب طاعة الزوجة للزوج إلا إذا لم يكن هناك ما يخالف أمر الله تعالى أو أمر الرسول صلى الله عليه وسلم.

2- الاستئذان

  • يجب ألا تسمح الزوجة لأي شخص يكره الزوج بدخول منزله، وما لم يأذنه فلا تخرج من المنزل، بشرط أن يكون المنزل مناسبًا للعيش والمعيشة، ولا يوجد ما يمنعها من العيش.

3- الخدمة

  •  يقول معظم الفقهاء الحنابلة والشافعية وبعض المالكية أن الزوجات ليسوا ملزمين بخدمة أزواجهم، ولكن من الأفضل التصرف حسب العادة.
  • يعتقد الحنفية أن الزوجات يجب أن يخدموا أزواجهم امتثالاً لتعليمات الشريعة وليس التنفيذ القضائي، هذا ليس إلزامًا قانونيًا، لكن معظم الناس في المالكية يقولون إن على المرأة أن تخدم زوجها وفقًا للعادات.

4- التأديب

  •  إذا فشلت الزوجة في الوفاء بحقوقه الزوجية تجاه زوجها، يحق للزوج فرض عقوبات تأديبية على زوجته.

حقوق الزوجة

بإبرام عقد الزواج يكون الزوج مسؤولاً عن زوجته ومنها:

1- المهر

  • كما تدل نصوص القرآن والحديث وإجماع العلماء على أن على الزوج أن يدفع المهر لزوجته وفق العقد الصحيح قال تعالى (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً) وقال الرسول عليه الصلاة والسلام (التَمِسْ ولو خَاتَمًا مِن حَدِيدٍ).

2- النفقة

  •  نفقة الزوجة على الزوج واجبة قال تعالى (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ).

3- العدل

  •  توصل العلماء إلى إجماع على العدل بين الزوجات.

4- العفة

  • على الزوج أن يمنع زوجته من الوقوع في المحرمات، وهو بوطئها. لذلك ويستغني بالحلال عن الحرام.

معيار اختيار الزوج أو الزوجة في الإسلام

  • من الصفات الأساسية المطلوبة إسلام الزوج لا يجوز للمرأة المسلمة أن تتزوج من الكفار وتؤمن بالإسلام في السلوك والكلام والأخلاق.
  • ولها قدرات اقتصادية وجنسية وتحمل المسؤولية، وأما اختيار الزوجة فهو أساس المال والدين والجمال والنسب، وهذه الصفات أساس الدين.

خصائص الزواج في الإسلام

عقد النكاح في الإسلام له سمات مميزة، بعضها جدير بالذكر:

1- التأييد

عقد الزواج هو عقد مدى الحياة لا يمكن تعريفه طويل الأمد أو قصير الأمد، سواء كان ذلك من خلال المتعة أو غير ذلك من الشروط.

2- الإلزام

  • يلتزم الزوج والزوجة بالتوصل إلى توافق على أساس مدارس القانون.

الحكمة من الزواج في الإسلام

مجد الله عز وجل أرسى عدة قواعد للزواج منها:

  • نفقة الزوجين.
  • وحماية ذريتهما.
  • ومنعهما من ارتكاب المحرمات.
  • وحفظ الإنسانية بالزواج من الزوجين في راحة وسلام.
  • وتقوي المحبة والعلاقة بين العائلات المختلفة.
  • كل زوج يحافظ على ذرية.
  • يمكنك الزواج لغض البصر.
  • قال -عليه الصلاة والسلام-: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فإنَّه أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ).

أهم الشروط الواجب توافرها في عقد الزواج

يشعر الكثير من المواطنين بالحيرة من شروط عقد الزواج، فـ “اليوم السابع” يشرح أسباب العقد وشروطه المقررة.

  • الاتفاق على ملكية المنقولات الخاصة ببيت الزواج.
  • لها الحق في الانتفاع بالسكن الزوجي في حالة الطلاق والوفاة.
  • إلا بإذن كتابي من الزوجة لا توافق على الرابطة بين الزوج والغير.
  • الموافقة على تخصيص مبلغ ثابت أو راتب منتظم للزوج لتطليق زوجته دون موافقته.
  • منح الزوجة حق الطلاق والتعليم والعمل

الشروط التي تم استحداثها بوثيقة الزواج

  • اتفاقية تملك المنقولات في بيوت الزواج.
  • لها الحق في الانتفاع بالسكن الزوجي عند الطلاق والوفاة.
  • ما لم يتم الحصول على إذن كتابي من الزوجة، وإلا فإن الزوج لن يوافق على الارتباط بالآخرين.
  • الموافقة على تخصيص مبلغ ثابت أو راتب منتظم للزوج لتطليق زوجته دون موافقته.
  • إعطاء الزوجة حق الطلاق، والحق في التعليم والعمل.

أبرز شروط بطلان عقد الزواج

  • الاعتماد على الخبراء لعلاج الأمراض المستعصية.
  • الغش والتدليس.
  • مدة سريان الحق في فسخ العقد أو فسخه هي ثلاث سنوات بعد اكتشاف الخطأ أو الغش.

قد أوضحنا في هذا المقال عبر شروط عقد الزواج الجديد، كل ما يتعلق بالزواج وعقد القران وشروطه وحقوق كلا الزوجين حسب الشريعة وأراء الفقهاء والمذاهب وما يبطل عقد الزواج.

مقالات ذات صلة