طريقة السجود الصحيحة

طريقة السجود الصحيحة، الجدير بالذكر أن الصلاة من الأمور التي فرضها الله علينا، وهي تجب على كل مسلم عاقل بالغ، فيجب أن لا نتهاون في أداء الصلاة على الوجه الذي يرضي الله تعالى، فمن خلال هذا المقال سوف نطرح عليكم عبر موقع mqaall.com الطريقة الصحيحة للسجود.

طريقة السجود الصحيحة

تجدر الإشارة إلى أن العلماء قد اختلفوا في تقديم اليدين أو الركبتين، فسوف نوضح لكم هذه الأقوال وهي كالآتي:

القول الأول

  • يوضح أنه يمكن وضع الركبتين قبل اليدين عند السجود، وهذا رأي بذلك الحنفية، والشافعية، والحنابلة.
  • كذلك العمل على هذا القول أكثر أهل العلم مثل: ابن القيم، ابن باز، ابن عثيمين، ابن المنذر.
  • والدليل على ذلك: عن إبراهيمَ، عن أصحابِ عبدِ اللهِ علقمةَ والأسودِ قالا:
  • (حفِظْنا عن عمرَ في صلاتِه أنَّه خرَّ بعد ركوعِه على رُكبتَيْهِ كما يخِرُّ البعيرُ، ووضَع رُكبتَيْهِ قبْلَ يديه).

القول الثاني

  • هذا القول يوضح أنه يمكن السجود بوضع اليدين قبل الركبتين، وهو مذهب المالكية أصحاب الحديث.
  • ورواية عن الإمام أحمد، وفول الأوزاعي، والألباني.
  • والدليل على ذلك: من الآثار حيث قال نافعٌ أن ابن عمر كان يضع يديه قبل ركبتيه.
  • أيضًا هذه الصفة تعد أحسن في عملية الخشوع.
  • كذلك بتقديمها يمكن أن يتجنب إيلام ركبتيه عند الجلوس عليهما.

اقرأ أيضا: كيفية الوضوء والصلاة الصحيحة بالصور

صفة سجود النبي صلى الله عليه وسلم

الجدير بالذكر أنه لابد أن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم عند أداءنا للصلاة، فصفة سجود النبي صلى الله عليه وسلم كالآتي:

  • حيث يعد السجود الركن السابع، فعلى المصلي أن يضع جبهته على الأرض، ويكون ذلك على الأعضاء السبعة في كل ركعة مرتين لقوله تعالى: (واسجدوا).
  • أيضًا هناك أحاديث وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم للأمر بالصلاة والقيام بها على أكمل وجه، حيث قال: “صلوا كما رأيتموني أصلي”.
  • والأعضاء السبعة هي: الأنف واليدان والركبتان وأطراف القدمين، فيجب أن يباشر كل عضو من هذه الأعضاء موضع السجود وحسب الاستطاعة.

شروط صحة السجود

هناك عدة أمور يجب أن تكون متوافرة في السجود، حتى تتم طريقة السجود الصحيحة:

  • يجب أن يكون مكان السجود على شيء يابس، لأجل أن تستقر الجبهة عليه مثل الحصير أو غير ذلك.
  • كذلك يجب مراعاة أن لا يكون موضع الجبهة مرتفع عن موضع الركبتين أثناء السجود.
  • أيضًا عدم جواز وضع الجبهة على الكف فهذا يؤدي إلى بطلان الصلاة، والذي قال بذلك المالكية والحنابلة والشافعية.
  • أما كان رأي مذهب الحنفية أن ذلك الفعل لا يؤدي إلى بطلان الصلاة، مع كراهية هذا الفعل.

كما يمكنكم التعرف على: كيفية الخشوع في الصلاة

أخطاء في السجود

هناك بعض الأخطاء يقوم بها بعض المسلمين فيجب تجنبها وهي الآتي:

  • نجد أن بعض المسلمين يسرعوا في السجود، بحيث ينقرها نقرة سريعة، بدون أن يشعر بالطمأنينة، فالسجود هو مكان للتسبيح والدعاء.
  • كذلك هناك من يرفع قدميه أثناء السجود، أو من يطوي أصابع القدم إلى الخلف
  • فمن السنة أن يسجد المصلي على رؤوس الأصابع فيضعها على الأرض.
  • يجب كذلك عدم رفع الأنف على الأرض أثناء السجود إلا بسبب، فالسجود لا بد أن يكون على الأعضاء السبعة.
  • فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:« أمرت أن أسجد على سبعة أعظم؛ على الجبهة وأشار بيده إلى أنفه واليدين، والركبتين، وأطراف القدَمَين».
  • كما أنه لا يجوز أن يبسط المصلي ذراعيه حتى تلامس مرافقه الأرض مثل السباع.
  • فقد أمرنا الرسول برفع المرفقين ونهانا عن بسط الذراعين.
  • ففي صحيح مسلم عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
  • « إذا سجدتَ فضعْ كفيك، وارفعْ مرفقيك».
  • نجد بعض من المصلين ينشغل بالدعاء ويتركون التسبيح، ولا شك أن الدعاء أمر عظيم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
  • «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ»
  • ولكن من السنة أن يقول المصلي في السجود ثلاث مرات سبحان ربي الأعلى، ثم يدعو بما يشاء.
  • فقد أخرج ابن ماجة في السنن عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
  • يَقُولُ إِذَا رَكَعَ:«سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ» ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ:« سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى» ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.

كما يمكنكم الاطلاع على: ماذا نقول عند السجود في الصلاة؟

وإلى هنا نكون قد انتهى حديثنا عن طريقة السجود الصحيحة، وضحنا أقوال العلماء في هذه المسألة، كما وضحنا الصفة الصحيحة للسجود من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك بينا شروط صحة السجود، وفي النهاية بينا لكم بعض الأخطاء الذي يقع فيها بعض المصلين أثناء السجود.

مقالات ذات صلة