هل الورم الليفي يكبر حجم البطن

هل الورم الليفي يكبر حجم البطن، موقع mqaall.com يقدمه لكم، حيث أنه من أكثر التي يتم تداولها في محركات البحث من قبل الكثير من النساء، وذلك يرجع إلى أن الورم الليفي من أكثر الأورام الحميدة التي دائمًا ما تتعرض لها المرأة وبالتحديد بعد فترة الولادة.

هل الورم الليفي يكبر حجم البطن

يتم عرض سؤال هل الورم الليفي يكبر حجم البطن بشكل كبير من جانب العديد من النساء، وذلك يرجع إلى أن حجم البطن يكاد يكون مزعجًا لعددًا كبيرًا منهن، وإليكم الإجابة المثالية بخصوص هذا السؤال:

  • أجاب عدد من الأطباء المتخصصين في ذلك الأمر على سؤال هل الورم الليفي يكبر حجم البطن بأن الورم الليفي الذي ينمو خارج منطقة الرحم يتسبب دائمًا في كبر حجم البطن.
  • حيث وجدنا أن كبر حجم البطن يكاد يكون من أبرز أعراض الورم الليفي.
    • وبذلك نجد أن بعض من الدراسات الطبيب قد أجابت على سؤال هل الورم الليفي يكبر حجم البطن.
  • فوجدنا أن بعض من النساء قد لديهن جهل بخصوص الإجابة حول سؤال هل الورم الليفي يكبر حجم البطن.
    • فدائمًا ما يعتقدون أن حجم البطن جاء بسبب التعرض لزيادة في الوزن.
  • لكن نجد أن الأبحاث الطبية قد أشارت إلى إجابة سؤال هل الورم الليفي يكبر حجم البطن عندما أشارت إلى أن هناك 30% من النساء يتعرضون لمشكلة كبر حجم البطن بسبب هذا الورم.
  • لذلك عند ملاحظة أن هناك تغير غير طبيعي في حجم البطن، فيجب استشارة الطبيب في الحال.
    • وذلك لوجود احتمالية كبرى بالإصابة بمرض الورم الليفي.

ومن هنا يمكنكم التعرف على: علاج الورم الليفي في الرحم بالأعشاب

أسباب الورم الليفي

تم الكشف عن أسباب التعرض لمشكلة الورم الليفي والتي يعتبر غالبيتها وراثي بشكل كبير، وهذا ما أوضحته لنا بعض من الدراسات الطبية التي أقيمت على هذا المرض، وإليكم أبرز أسباب الورم الليفي:

السمنة المفرطة

تم الكشف عن أن السمنة المفرطة سببًا كبيرًا في تعرض النساء للورم الليفي، وذلك يرجع إلى أن الخلايا الرحمية تتدهور عند التعرض للسمنة، وبالتالي تزداد نسبة التعرض إلى التورم الليفي بشكل كبير.

الأمراض العائلية

في حالة إن كان لدى المرأة تاريخ وراثي في عائلتها بأنهم دائمًا ما يصابون بهذه الأورام، فهنا يوجد احتمالية كبيرة من تعرض هذه المرأة للورم الليفي، وذلك بسبب بعض الجينات الوراثية التي تحملها.

الطفرات الوراثية

يكاد يكون هذا السبب من أقل الأسباب شيوعًا ما بين المرضى، وذلك يحدث عند التعرض إلى التورمات العضلية والتي ينتج عنها طفرة جينية تؤثر بالسلب على الخلايا الرحمية.

الأصول العرقية

  • تم الكشف عن أن النساء من السلالة السمراء هم الأكثر تعرضًا لمشكلة الأورام الليفية.
    • ودائمًا ما يصعب الكشف عن هذه الأورام إلا في أوقات متأخرة.
  • حيث أوضحت لنا بعض الدراسات بأن نوع هذه الأورام التي تصاب بها هذه السلالة دائمًا ما تكون كبيرة الحجم بشكل كبير.

التغير في الهرمونات

  • دائمًا ما تتعرض بعض من النساء لمشكلة اضطراب إفراز الهرمونات، فهذه المشكلة تساهم بشكل كبير في تعرضهن للورم الليفي.
    • فهذا السبب من أكثر الأسباب انتشارًا ما بين المرضى.
  • حيث وجدنا أنه في حالة زيادة نسبة إفراز أحد من هذه الهرمونات سواء كان هرمون البروجسترون.
    • أو هرمون الأستروجين، فهنا يزيد من احتمالية تواجد الورم الليفي.

ولا تتردد في قراءة مقالنا عن: معلومات عن اعراض الورم الليفي

أعراض الورم الليفي

تم حصر مجموعة من الأعراض التي تنبئ بتعرض هذه المرأة للورم الليفي، فكلما كانت مدة ملاحظة هذه الأعراض كانت أسرع، كلما تم تقليل نسبة الخطر من هذا الورم بشكل ملحوظ، وإليكم أهم أعراض الورم الليفي:

آلام في الظهر

  • تم الكشف عن أن التعرض لآلام الظهر ليس من الأعراض الأساسية للورم الليفي، لكنه دائمًا ما تتعرض له جزء كبير من النساء التي تصاب بهذا الورم، وهذا ما كشفه لنا بعض الأطباء.
  • فسبب آلام الظهر الشديدة التي يتعرض لها المريض، هو أن هناك نوع معين من الأورام الليفية ينمو بشكل كبير خلف منطقة الرحم.
    • وهذا النوع دائمًا ما يكون وزنه كبيرًا بعض الشيء.
  • فهنا تزداد احتمالية تعرض الظهر لبعض من الآلام الشديدة نتيجة حجم هذا الورم الذي ينمو خلف الرحم.
    • فدائمًا ما يكون آلام الظهر تحدث في المنطقة السفلى منه بالأخص.

آلام في الساق

  • تعتبر أيضًا آلام الساق ليست من الأعراض الشائعة للورم الليفي، لكن بسبب كبر حجم الورم والذي يؤثر بالسلب على العمود الفقري بالتحديد، فهنا تتعرض الساق لبعض من الآلام الشديدة.
  • فتعرض الساق للآلام يرجع إلى أن الساق لها علاقة وثيقة مع العمود الفقري.
    • فكلما تأثر العمود الفقري تأثرت مع الساق أيضًا، وهذا ما ذهب إليه الكثير من الأطباء المتخصصين في ذلك الأمر.

آلام في الحوض

  • في حالة تعرض المرأة لآلام شديدة في منطقة الحوض، وبالتحديد إن كانت هذه الآلام لم تأت في توقيت الدورة الشهرية.
    • فهنا يوجد احتمالية كبرى من تعرضها للورم الليفي.
  • فالورم الليفي يساهم في زيادة الضغط بشكل غير طبيعي على منطقة الحوض.
    • ومن ثم يزيد من تعرض الحوض للآلام الشديدة، وذلك يحدث عند نمو الورم الليفي داخل منطقة الرحم.

الإجهاض

  • إن الورم الليفي سبب رئيسي في عدم وصول الدم للجنين بشكل طبيعي.
    • وذلك يحدث إن كان الورم الليفي ينمو في المنطقة السفلى من الرحم.
  • وعلى الجانب الأخر نجد أن الورم الليفي يتسبب في تدهور بطانة الرحم.
    • وهنا يوجد احتمالية كبرى من تعرض عملية النمو الصحي للجنين إلى الفشل.
    • وهذا الأمر ينتهي دائمًا بالإجهاض.

الشعور بألم أثناء الجماع

  • من أكثر الأعراض شيوعًا والتي يشتكي منها غالبية عظمى من المرضى، هو تعرضهم لبعض الآلام أثناء العلاقة الحميمة.
    • وذلك يرجع إلى نمو الورم الليفي بجوار المهبل.
  • فهنا يحدث زيادة ضغط غير طبيعي على منطقة الرحم، وهذا الأمر يزيد من احتمالية تعرض المرأة للنزيف الشديد أثناء الجماع.
  • وفي حالة ملاحظة ذلك الأمر أثناء الجماع، فيجب على المرأة التوجه إلى الطبيب المعالج على الفور.
    • حتى لا يتفاقم الأمور بشكل أخطر.

الإمساك

  • في حالة نمو الورم الليفي في المنطقة السفلى للمصلية، فهنا يتم الضغط بصورة غير طبيعية على المستقيم.
    • ومن هنا تزداد نسبة التعرض للإمساك.
  • فأشارت بعض الفحوصات الطبية التي أجريت على هذا الورم، فوجدنا أن الإمساك يأتي لنسبة كبيرة من المصابين.
    • لهذا المرض قد تصل نسبة التعرض له إلى حوالي 90%.
  • لذلك نجد أن الإمساك من أبرز أعراض التعرض للورم الليفي، وفي حالة التعرض له بشكل غير طبيعي مصحوبًا ببعض الآلام.
    • فهنا يجب التوجه بشكل مباشر إلى الطبيب المعالج.

تغير في البول

  • إن الورم الليفي بشكل عام يقوم بالضغط على بعض الأعضاء المتواجدة بالجسم، ومن أبرز هذه الأعضاء المثانة.
    • وبالتالي نجد أن هذا العرض من أبرز أعراض هذا الورم بشكل كبير.
  • فعند الضغط بشكل غير طبيعي على المثانة، فنجد أن هناك صعوبة في عملية التبول.
    • ودائمًا ما يتعرض المريض لآلام شديدة في مثانته وبالتحديد عند النوم.
  • وكلما كان حجم الورم الليفي أكبر، فكلما تعرض المريض للتبول بشكل أكثر من الطبيعي.
    • كما يتعرض لآلام شديدة أثناء التبول، فهنا يعني أن هناك إشارة بالإصابة بمرض الورم الليفي.

العقم

  • في حالة إن كان الورم الليفي ينمو بشكل كبير في المنطقة السفلية للرحم، فهنا يوجد احتمالية بسد قناة فالوب.
    • وبالتالي يوجد مشكلة في وصول البويضات إلى الرحم بشكل طبيعي.
  • ومن هنا نجد أن هذه المرأة المصابة بهذا الورم من الممكن أن تصاب بالعقم.
    • ومن الممكن أن يتم علاج هذه المشكلة لكن بالتدخل الجراحي لاستئصال هذا الورم بشكل نهائي.

طرق علاج الورم الليفي

إن اللجوء لطريقة علاج فعالة في القضاء على هذا المرض بشكل نهائي يكمن في معرفة مدى تعرض المرأة لهذا الورم بشكل كبير، وعلى حسب قابلية جسمها لكل دواء، وهذا ما يختص به الطبيب في المقام الأول:

العلاج من خلال الأدوية

  • يلجأ الطبيب إلى حقن المريض بهذا الورم بهرمون الأندروجين والذي يعتبر من أكثر الهرمونات فاعلية في خفض معدل أعراض الورم الليفي بشكل كبير.
  • ومن أكثر الأدوية استعمالًا في علاج هذه المشكلة، هو دواء الليوبرورلين.
    • والذي يساهم في خفض حجم الورم بشكل ملحوظ، فهو من أكثر الأدوية فاعلية في علاج هذا الورم بالتحديد.
  • وعلى الجانب الأخر نجد أن هناك نسبة كبيرة من الأطباء يلجئون إلى استخدام اللولب الرحمي.
    • وذلك يرجع إلى احتوائه على مادة البروجستين والتي تعمل على علاج أعراض الورم الليفي.

العلاج من خلال إجراء العمليات الجراحية

  • الطبيب المعالج يلجأ لإجراء العمليات الجراحية عند تدهور حالة المريض بشكل كبير، فهنا يجب أن يتم إزالة الورم.
    • حتى لا يكون هناك تهديدًا كبيرًا على حياة المريض.
  • فهناك عملية أثبتت نجاحها مع الكثير من المرضى، فهي عبارة عن وضع جهاز داخل العنق الخاص بالرحم.
    • ومن خلال ذلك يتم إزالة الورم المتواجد بالرحم، فتسمى هذه العملية بتنظير الرحم.
  • بينما نجد أن هناك عددًا من الأطباء يلجئون إلى الجراحة الباطنية في حالة إن كان الورم حجمه أكبر من الطبيعي.
    • فهنا يتم شق البطن وإزالة الورم المتواجد داخل الرحم.
  • وفي حالة إن كان الورم ينمو بخارج منطقة الرحم فيلجأ الطبيب هنا لاستئصاله من خلال عملية تنظير البطن.
    • حيث يقوم بعمل بعض الشقوق في جدار الرحم، وذلك لإزالة الورم بشكل نهائي.

طرق الوقاية من الورم الليفي

إن الالتزام الحرفي بالتعليمات والنصائح الطبية التي يوضحها الأطباء للنساء من الأمور التي تساهم بشكل كبير في انخفاض معدلات الإصابة بالورم الليفي، وإليكم أهم طرق الوقاية من هذا الورم الحميد:

  • إن المواظبة على تناول الأطعمة المليئة بالفيتامينات والمعادن والألياف على مدار اليوم تعد من أكثر الطرق فاعلية في الوقاية من الورم الليفي.
  • فالأطباء ينصحون بالاهتمام بالنظام الغذائي وجعله يحتوي على الطعام الأكثر إفادة للجسم.
    • وخير مثال على ذلك تناول الخضروات والفاكهة، والابتعاد عن تناول اللحوم الحمراء بشكل زائد عن الحد.
  • فأثبت لنا بعض التجارب الطبية بأن هناك عددًا من الفيتامينات التي يحتاجها الجسم على مدار اليوم.
    • تقلل من تعرضه للورم الليفي بشكل لافت للنظر، وهذه الفيتامينات تتوافر بوفرة في الخضراوات والفاكهة.
  • وأوضح لنا عددًا من الأطباء المتخصصين في ذلك الأمر بأن تناول حبوب منع الحمل يعتبر سبب مباشر للتعرض إلى الورم الليفي
    • لذلك نجدهم ينصحون بالابتعاد عن تناولها.
  • وعلى الجانب الآخر فنجد أن الأطباء ينصحون النساء بالمواظبة على ممارسة التمارين الرياضة على أقل تقدير 3 مرات في الأسبوع.
    • وذلك بغرض الحفاظ على وزن الجسم والابتعاد عن مشكلة السمنة.
  • حيث أثبتت بعض الفحوصات الطبية بأن المصابين بالورم الليفي غالبيتهم من مرضى السمنة.
    • أو الذين يعانون من الوزن الزائد.
  • لذلك نجد أن الأطباء ينصحون بالاستمرار على تناول الأطعمة التي ليس بها سعرات حرارية وعلى ممارسة الرياضة.
    • فكل من هذه الأمور يصب في مصلحة الجسم ويقلل من تعرضه لمشكلة السمنة.
  • وبالتالي نجد أن المرأة التي تواظب على هذه التعليمات تكون قد بنيت حاجزًا قويًا يمنعها من مشكلة الورم الليفي.
    • وهذا ما يهدف إليه الأطباء دائمًا.

كما أدعوك للتعرف على: ما هو الفرق بين لحمية الرحم والورم الليفي؟

وهنا نكون قد طرحنا لكم إجابة سؤال هل الورم الليفي يكبر حجم البطن والذي كان يشغل بال عددًا كبيرًا من المرضى، كما قمنا بتقديم أهم المعلومات التي تخص ذلك المرض، والتي سيستفيد منها غالبية النساء.

مقالات ذات صلة