مشروع جزر دبي الاصطناعية

مشروع جزر دبي الاصطناعية وآراء عدة مسؤولين بالإمارات قد يتسبب في حدوث كارثة بيئية وخلل بنظامها، بالرغم من استهداف بناء منتجع فاخر وفخم يليق بدبي في اتجاه السواحل إلا أن النظام البيئي تأثر بأعمال البناء.

حيث نفق عدد مهول من الأسماك وأصبحت الحياة البحرية في خطر، ولكن الحياة البرية سوف تزدهر بعد إتمام عملية البناء.

مشروع جزر دبي الاصطناعية

شركة النخيل تتولى مسؤولية أعمال البناء لمشروع الجزر داخل دبي، وفيما يلي تفاصيل هذا المشروع:

  • يشمل 3 جزر صناعية، على هيئة النخلة، ومخصص لبنائهم تكلفة قدرها 20 مليون دولار.
  • كما تتضمن بناء عدة جزر على هيئة خريطة العالم، عددها 300 جزيرة.
  • وهذه الجزر المشهورة باسم جزر النخيل تجذب العديد من المشاهير، منهم بيكهام اللاعب الشهير البريطاني من فريق كرة القدم.
  • نقلًا عن سلطان بن سليم الذي يمثل الرئيس التنفيذي للشركة المؤسسة للمشروع، هذه الجزر سوف تخلق بيئة برية مزدهرة.
  • وهناك جدل واسع حول المشروع وتأثيره ونتائجه على البيئة منذ بدايات البناء، وذلك على النطاق المحلي داخل دبي وعلى النطاق الدولي.
  • وأعرب الكثير عن مخاوفهم من الخلل في نظام البيئة بعد إتمام البناء، حيث نشر خبراء البيئة خبر عن تأثر النظام البيئي بشكل سلبي بالجزر.

شاهد أيضا: جزر المالديف كانت مستعمرة من

طريقة إنشاء جزر دبي الاصطناعية

تمثل الجزر عقارات فنية رائعة، وتعد ضمن أضخم مشاريع الشرق الأوسط، التي تساهم في جعل دبي مدينة استثمارية وسياحية:

  • يدعم المشروع حاكم دبي، والمرحلة الأولى منه تشتمل بناء جزيرة نخلة جميرا، كي تضيف سحر على شواطئ المدينة.
  • وتتمثل المرحلة الثانية في إنشاء جزيرة أخرى في منطقة جبل علي، يليها نخلة ديرة.
  • بدأت شركة النخيل بعملية تمهيدية لإنشاء الجزر، تتمثل في استصلاح عدة أراضي، وقد تبعت عدة دول هذه الطريقة قبل بناء المطارات والمنتجعات.
  • فيما يلي يتم بناء الجزيرة عبر ردم جزء من ماء البحر، أو توسعة الجزيرة الموجودة، أو بناؤها على امتداد الشاطئ.
  • وتحرص الشركة والعاملين بها على استعمال المواد الملائمة مع البيئة البحرية، مثلًا يتم استعمال الرمال الشاطئية وكذلك الصخور في أعمال البناء.
  • ويتم بناء حاجز لكسر أمواج البحر في هذه الجزر، والذي يتكون من سد قوي مصنع من صخور عملاقة، تعمل على منع الأمواج من الوصول لساحل الجزر.
  • ويتم استعمال كميات كبيرة من الصخور والرمال في عمليات الردم، وتضع الشركة توقعات لتكلفة بناء الجزر، منها تكلفة 20 مليار دولار خاصة بجزيرة جبل على فقط.

اقرأ أيضا: جزر عربية سياحية

تأثر النظام البيئي بأعمال بناء جزر دبي الاصطناعية

هاجم الكثير مشروع جزر دبي الاصطناعية نتيجة تأثر الحياة البحرية بشكل سلبي، ودافعت شركة النخيل عن خطط البناء، ونبين ذلك فيما يلي:

  • بين مسؤولين وجود مجموعة أسماك نافقة منتشرة على طول الكورنيش للبحيرة، وكذلك على شاطئ قناة بالشارقة تدعى القصباء.
  • وذكر مدير عام هيئة المحميات بالشارقة نتائج تحقيقات واختبارات سلطات البيئة، والتي تشير إلى كفاءة مياه الخليج داخل الإمارة.
  • حيث أوضح أن الأسماك النافقة والمتحللة، نفقت نتيجة أعمال البناء، وليس لأسباب تلوث كيميائي أو بيولوجي، وذلك لقرب الجزر الصناعية من الشارقة.
  • وأكدت رئيسة مجلس الإدارة بهيئة تطوير قناة القصباء، أن الشارقة بريئة من نفوق الأسماك.
  • وأضاف فردريك مدير مكتب حماية الحياة البرية داخل الإمارات، أن موقع أول جزيرة ضر بالبيئة الطبيعية المعروفة عن سواحل دبي.
  • ولكن المسؤولين في دبي دافعوا عن المشروع مؤكدين عدم وجود أي أسماك نافقة، في المياه المحيطة والقريبة من منطقة البناء.
  • وأضافوا أن هناك منطقة واحدة للشعب المرجانية موجودة بالقرب من ساحل دبي، ولكنها لم تدمر خلال أعمال الحفر، حيث أن الشعب كانت ميتة بالفعل قبل الحفر.
  • ولكن هناك مسارات للتيارات البحرية تغيرت بسبب الحفر، وقد تعكرت المياه أيضًا لهذا السبب، بالإضافة لتدمير مواقع إيواء مجموعة من السلاحف.

الهدف من بناء جزر دبي الاصطناعية

اتجهت دبي للأعمال العقارية كي تجذب الاستثمار الأجنبي، وذلك لرفع الاقتصاد وزيادة الأموال الواردة، وإليكم التفاصيل:

  • تحاول دبي التخلص من الاعتماد الكلي على احتياط النفط، حيث بدأ يتراجع، وقد تكون الدولة في مأزق إن لم يكن هناك بديل.
  • كما تريد إطلاق العنان لخيال المهندسون المعماريون لتزيين دبي بمعالم جاذبة للسياح، لجعل دبي ساحة يجد فيها السياح مختلف احتياجاتهم.
  • وقد أعلنت شركة العقارات التي عقدت اتفاقية شراكة مع ترامب لبناء فندق فخم على جزيرة نخلة جميرا، أسلوبها في البناء، الذي يكلف 400 مليون دولار.
  • هذا الأسلوب يعتمد على وضع شباك ذات شحنات كهربائية في أعماق المياه، تعمل على تحفيز وتشجيع نمو الشعب المرجانية.
  • كما أسقطت شركة النخيل حطام الطائرات المقاتلة وركاب جامبو في قاع الخليج، كي تجذب الحياة البحرية وتخلق منتزه في الأعماق للغواصين.
  • حيث توضح الشركة أن الطمي وكذلك الرمال سوف تترسب وتستقر داخل القاع، مما يفيد في استعادة الشعب المرجانية.
  • ويؤكد سلطان بن سليمان أن الشركة سوف تعيد بناء النظام البحري، وتساهم في ازدهاره.
  • كما أضاف أن السلاحف لا تعيش وتستقر إلا في الجزر النائية، وهذا مخطط له خلال بناء الجزر كي تصبح موطن ومأوى للسلاحف بالمستقبل.

شاهد من هنا: جزر المارشال

بالختام هناك عدة تحديات تواجه مشروع جزر دبي الاصطناعية يرصدها لكم mqaall.com تتمثل في إيجاد الشركات الاستثمارية والعقارية التي تمتلك القدرة المادية والفنية على تنفيذ الجزر العملاقة.

والتي تساهم في توفير القدر الكافي من الرمال والصخور المستعملة في البناء والردم، والتي تتمكن من مواجهة الصعوبات الفنية في تخفيف وتقليل حركة مياه البحر على الشواطئ الخاصة بالجزر.

مقالات ذات صلة