كيفية الخشوع في الصلاة

كيفية الخشوع في الصلاة، الصلاة هي السكينة والهدوء الذي به يحيا القلب، ويطمئن، وترتاح بها النفس، وتنعم كما أن الصلاة هي الرابط الذي يصل العبد بربه لذلك كيفية الخشوع في الصلاة هو أمر هام جدا لأن الخشوع فيه حياة للنفس.

مفهوم الخشوع اصطلاحاً

  • يعد معرفة كيفية الخشوع في الصلاة أمرا يهم الكثير كما أن كلمة الخشوع تأتي من الفعل خشع.
  • بالإضافة إلى أن كلمة الخشوع يقصد بها طأطأة الرأس، وكلمة الخشوع، والخضوع بينهم تقارب في المعنى.
  • كذلك الخضوع يقصد به الانحناء بالبدن فقط على عكس الخشوع الذي يشمل جميع الحواس.
  • أيضا الخشوع يشير إلى الخشوع في الصوت، والبصر، وكل شيء في الإنسان يكون في خشوع لله تعالى.

ومن هنا يمكنكم التعرف على: كيف تخشع في الصلاة وما هي علامات الخشوع

المقصود بالخشوع في الصلاة

  • المقصود من الخشوع في الصلاة هو السكون في الصلاة، وإظهار التذلل لله سبحانه وتعالى.
  • يصلي المسلم الصلاة بقلبه، وكل جوارحه، وانكسار القلب لله، وحضوره في الصلاة.
  • أيضا كمال الخشوع يأتي عندما ينقى القلب من الرياء، وثواب الصلاة يكثر بشدة الخشوع أو يقل.
  • كما يجب استحضار عظمة الله، والخضوع له في الركوع، والسجود، وترك كل ما يلهي عن الصلاة.
  • بالإضافة إلى أن الصلاة بدون الخشوع، والخضوع لله سبحانه وتعالى ليس لها فائدة.
  • أيضا يقول ابن جوزي عن الخشوع في الصلاة “حالة في القلب من الخوف، والمراقبة، والتذلل لعظمة الله جل جلاله.
  • كما أن إثر ذلك يظهر على الجوارح بالسكون، والإقبال على الصلاة، وعدم الالتفات، والبكاء.

كيفية الخشوع في الصلاة

هناك الكثير من الطرق التي تعين الإنسان على معرفة كيفية الخشوع في الصلاة لتطبيقها ليتحقق الخشوع:

أولا

  • يجب على المصلي أن يحسن الوضوء أولا عند الاستعداد للصلاة لأن الوضوء الجيد يساعد على الخشوع في الصلاة.
  • بالإضافة إلى أنه يجب أن يعمل الإنسان بتعاليم، ووصايا الرسول صلى الله عليه وسلم في الوضوء.
  • يجب أن يقوم المصلي بعملية التهيؤ للصلاة بكل جوارحه، وعدم التركيز في أي شيء حوله.
  • أيضا يجب على الإنسان استحضار النية للصلاة بالقلب، وترك أي شيء يشغل العقل.
  • كذلك يجب أن يصلي العبد بكل جوارحه، وحواسه، والحرص على ألا يتعجل في الصلاة.
  • كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن التسرع في الصلاة قال “تِلكَ صَلَاة المنَافِقِ، يَجْلِس يَرْقب الشَّمْسَ حتَّى إذَا كَانَتْ بيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، قَامَ فَنَقَرَهَا أَرْبَعًا، لا يَذْكر اللَّهَ فِيهَا إلَّا قَلِيلًا”.
  • كما أن كيفية الخشوع في الصلاة تأتي عندما يعرف الإنسان أن الصلاة أهم من أي شيء آخر.

ثانيا

  • يجب على الإنسان أن يتفكر في نعم الله سبحانه وتعالى، ويتأمل قدرته ليعرف نعم الله التي أنعم عليه بها.
  • كما أن التفكر في نعم الله يجعل النفس راضية، وحامدة، وشاكرة، وتحب الخشوع لله تعالى.
  • بالإضافة إلى أنه سوف يستقر في نفسه أن الدنيا كلها بكل ما فيها لا تعني للإنسان شيء بدون رضا الله.
  • كما أن الإنسان يزداد قدره عند ربه عندما لا يتأخر عن أداء صلاة في وقتها فيتقرب أكثر إلى الله تعالى.
  • بالإضافة إلى أن ذلك يساعد في كثرة الخشوع، وعدم العجلة في الصلاة، وحتى لا تجتمع عليه الصلوات.
  • أيضا يفضل أن يكون هناك مكان مخصص للصلاة يتميز بالهدوء، وبعيد عن أي ضوضاء من أصوات، وأشخاص.
  • كما أن لتحقيق كيفية الخشوع في الصلاة فإن البعد عن ضوضاء يزيد الخشوع، والتأمل في النعم، والتركيز في الصلاة.
  • كذلك من أهم العوامل التي تساعد في الخشوع هي أداء السنن قبل الفرض، والسنن التي تلي الفرض.
  • كما أن السنن التي تقام قبل أداء الفرض تكون تهيئة لصلاة الفرض، والسنن جميعا تجعل العبد قريب منه ربه.
  • بالإضافة إلى أن الحافظ على أداء السنن تزيد المؤمن إيماناً، وتقوى، وخشوع.

ثالثا

  • يجب أن تكون الجوارح ثابتة وعدم الحركة في الصلاة لأن ذلك يشتت المرء أثناء الصلاة مما يقلل من الخشوع.
  • كما أن الحركة في الصلاة تلهي القلب، والعقل عن كيفية الخشوع في الصلاة.
  • كذلك يحب البعد عن عمل الأشياء الممنوعة في الصلاة مثل أن يكون المصلي سابق للأمام في الصلاة.
  • أيضا تجنب النظر إلى السماء أثناء الصلاة فيؤدي إلى تشتت الفكر للمصلي، ولمن حوله من المصلين، ويقلل من الخشوع.
  • كما يجب أن ينظر المصلي أثناء صلاته إلى موضع السجود وهو قائم، والى ينظر إلى القدمين وهو راكع.
  • بالإضافة إلى أنه يجب أن ينظر إلى حِجره وهو يتشهد كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم.
  • يجب أن يكون المسلم قريب من ربه في كل وقت، ويراعي الله في كل تصرفاته فيبتعد عما نهى الله عنه.
  • كما يجب أن يفعل الأشياء التي أمرنا الله بها مثل تلاوة القرآن الكريم.
    • والحفاظ على ذكر الله، والتصدق، وكثرة الدعاء لله تعالى.
  • يجب أن يدرك المسلم أن الصلاة تقام ليرتاح بها لا ليرتاح منها فيعرف أن الصلاة بالغة الأهمية.
  • كما أنه لا يصلي الفرض لينتهي منه ولكن لينال الثواب، ويتقرب أكثر لله عز.
    • وجل ليشكره على نعمه فيزداد خشوعا في الصلاة.
  • لمعرفة كيفية الخشوع في الصلاة يجب أيضاً أن يتدبر الآيات القرآنية التي يتلوها في صلاته.

رابعا

  • كما أن الله سبحانه وتعالى حثنا على تدبر القرآن الكريم في كل حين “أَفَلاَ يَتَدَبَّرونَ الْقرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ ل موضوع َوَجَدواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً”.
  • بالإضافة إلى التفكر في الأدعية التي يقولها في كل صلاة لأنها تحمل معاني كبيرة يجب التأمل بها.
  • أيضا يجب التعرف على كيفية الخشوع في الصلاة من الصحابة، والتابعين رضي الله عنهم لأنهم يعبدون الله كأنهم يرونه.
  • كذلك أن أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان دائما يبكي في صلاته من شدة الخشوع.
  • كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوصي أصحابه إذا أقبلوا على الصلاة أن يؤدوها وكأنها الصلاة الأخيرة.
  • بالإضافة إلى أن ذلك كان يساعد في زيادة التدبر والتقرب إلى الله عز وجل لتذكر الموت.

حكم الخشوع في الصلاة عند الفقهاء

  • هناك اختلاف في الرأي بين الفقهاء في حكم الخشوع في الصلاة فمنهم من يقول سنة، ومنهم من يقول فرض.
  • كما أن هناك طرف ثالث يقول إن الخشوع في الصلاة هي من مكملات، وفضائل الصلاة.
  • الفريق 1 من الفقهاء أجمع أن الخشوع في الصلاة هي فرض يجب أداؤه في كل صلاة.
  • كما أن دليلهم على ذلك أن أبي هريرة رضي الله عنه روى “أنَّ النبيَّ -عليه الصّلاة والسّلام- رأى رجلًا يعبث بلحيتهِ في الصلاةِ فقال: لو خَشعَ قلب هذا لخشعت جوارحه”.
  • كذلك الحديث يوضح أن هناك أشياء مكروهة أثناء الصلاة؛ لأنها تلهي عن الخشوع في الصلاة منها العبث باللحية.
  • أيضا يجب عدم العبث بالساعة، وطأطأة الأصابع أثناء الصلاة، وأداء الصلاة وأنت جائع أو ترغب في دخول الحمام.
  • هناك فريق آخر يقول إن الخشوع في الصلاة واجبة، وهناك الكثير من الأدلة، والبراهين على ذلك.
  • كما قال الله سبحانه وتعالى “وَاسْتَعِينوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ”
  • قال الله عز وجل أيضا “قَدْ أَفْلَحَ الْمؤْمِنونَ، الَّذِينَ همْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعونَ”
  • كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول وهو راكع “اللهم لك ركعت، وبك آمنت.
    • ولك أسلمت، خشع لك سمعي، وبصري، ومخّي، وعظمي، وعصبي”.
  • كما أن قول الله سبحانه وتعالى “الَّذِينَ همْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعونَ” فسره العلماء بأن الخشوع يجب أن يكون من القلب.
  • أيضا وضحوا معنى الخشوع بأنه رهبة لله سبحانه، ويجب تجنب النظر إلى أي شيء أثناء الصلاة.
  • كما يجب غض البصر، والخوف من الله عز وجل، ويجب أن يسكن الخشوع الصوت.
  • كما قال العلماء أن من ينقر في صلاته نقر الغراب فهو لم يخشع في الصلاة، ويجب السكون في الصلاة.
  • أيضا اجمع بعض العلماء أنه من لا يسكن أثناء الصلاة لم يكن في سجوده.
    • وركوعه خاشعاً، وعدم الخشوع في الصلاة يعد إثم.

ولا تتردد في قراءة مقالنا عن: أركان الصلاة الخمسة بالترتيب

حكم الشرع في الخشوع في الصلاة

  • بجانب الأمور التي تساعد في كيفية الخشوع في الصلاة يجب التعرف على حكم الشرع في الخشوع في الصلاة.
  • كذلك طلب الخشوع في الصلاة أصله يعود إلى أدلة القرآن الكريم، والسنة النبوية.
  • كما أن الله سبحانه وتعالى قال “قَدْ أَفْلَحَ الْمؤْمِنونَ، الَّذِينَ همْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعونَ”.
  • بالإضافة إلى أن المقصود بالخشوع في الآية الكريمة “لين القلب، وكف الجوارح”، ويجب أن يكون المؤمن خاشع في صلاته.
  • أيضا في السنة النبوية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “مَا مِنْ مسْلِمٍ يَتَوَضَّأ فَيحْسِن وضوءَه، ثمَّ يَقوم فَيصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ، وَوَجْهِهِ، إِلَّا وَجَبَتْ لَه الْجَنَّة”.
  • كذلك تأكد السنة النبوية أن الجنة أصبحت واجبة على من يقوم بهذه الأمور في صلاته.

أحكام الفقه المتعلقة بالخشوع في الصلاة

أولا

  • أن هناك أراء فقهية في الخشوع في الصلاة كما قال الشيخ عويضة عثمان مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، إن حديث النفس ولو طال في الصلاة لا يبطلها.
  • كما أنه قال إن عروض الفكر للمصلي في وقتها لا يؤثر في صحتها، ولكنه يكره.
  • كما أنه أكد عدم إعادة المسلم الصلاة التي لم يتحقق فيها الخشوع مستدل.
    • بذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم “أنه نهى عن إعادة الصلاة في يوم مرتين”.
    • أخرجه النسائي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
  • كما أن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية كان له رأي في حكم عدم الخشوع في الصلاة.
  • أوضح مركز الأزهر العالمي أن الفقهاء قالوا إن الخشوع في الصلاة لا يعد من أركان الصلاة.
  • كذلك الخشوع في الصلاة من لوازم الصلاة، ولا تبطل الصلاة بدون الخشوع، ولا يكون هناك نقص في الثواب.
  • كما استدل مركز الأزهر العالمي في الإجابة على سؤال هل يجب إعادة الصلاة التي لم يكن بها خشوع بسبب التفكير في شيء آخر؟
  • كان دليل مركز الأزهر العالمي ما ورد عَنْ أَبِي هرَيْرَةَ عَنْ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ “إِنَّ الْعَبْدَ لَيصَلِّي، فَمَا يكْتَب لَه إِلاَّ عشْر صَلاَتِهِ، فَالتّسْع، فَالثّمن، فَالسّبع، حَتَّى تكْتَبَ صَلاَته تَامَّةٌ”.

ثانيا

  • أيضا قال بعض الفقهاء أن الخشوع في الصلاة واجب، وتبطل الصلاة بترك الخشوع.
  • بالإضافة إلى أن الرأي الأرجح أن جمهور الفقهاء قالوا إن الصلاة لا تبطل بترك الخشوع، ولكن يجب أن يحاول المسلم الخشوع في الصلاة.
  • كما قال الله سبحانه وتعالى “قَدْ أَفْلَحَ الْمؤْمِنونَ الَّذِينَ همْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعونَ” ويجب التدبر في الآيات القرآنية التي يتلوها.
  • كما أن للدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء رأي في كيفية الخشوع في الصلاة.
  • حيث قال إن المرء الذي لا يخشع في الصلاة لا يستشعر حلاوة الصلاة فتتحول الصلاة إلى عادة لا عبادة.
  • كما يجب أن تكثر من الذكر بعد الصلاة لأن ذلك يشعرنا بحلاوة العبادة كما أن هناك دليل في أهمية الذكر.
  • قال الله سبحانه وتعالى “إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ، وَالْمنكَرِ، وَلَذِكْر اللَّهِ أَكْبَر، وَاللَّه يَعْلَم مَا تَصْنَعونَ”.
  • أيضا قال الدكتور على جمعة أن الرسول صلى الله عليه وسلـم علمنا أن تختم الصلاة ب “33سبحان الله، 33 الحمد لله، 33 الله أكبر، ونختم بـ ” لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله”.
  • أيضاً قال الشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء “إن الخشوع في الصلاةِ هو السكون فيها، وعلى المصلِّي أن يظهر التذلّل للهِ عزَّ وجلَّ بقلبهِ وجميع جوارحهِ، وذلك بحضورِ القلبِ وانكسارهِ بين يدي اللهِ تعالى، وكمال الخشوعِ يتحقّق بتصفيةِ القلبِ من الرياءِ للخلقِ في الصلاةِ”.

ثالثا

  • كذلك قال الشيخ أحمد ممدوح مجيبا عن سؤال “ما دعاء الخشوع في الصلاة، والدعاء للمريض؟”.
  • كانت إجابة الشيخ أحمد ممدوح “عليك بأربعة أمور بدايةَ استشعار الخضوعِ، والتواضعِ للهِ عزَّ وجلَّ عند ركوعك، وسجودك.
  • أن يمتلئَ قلبك بتعظيمِ اللهِ عز وجلّ عند كل جزءٍ من أجزاء الصلاةِ.
  • أن يبتعد المصلّي في صلاتهِ عن الأفكارِ، والخواطرِ الدنيويّة.
  • الإعراضِ عن حديثِ النفسِ، ووسوسةِ الشيطانِ.
  • أيضا قال دعاء الدعاء يساعد على الخشوع في الصلاة لمن أراد وهو “اللهم ارزقني خشوعًا في الصلاة، اللهم اشفِ مرضاناَ، ومرضى المسلمين”.

العدو الذي يلهي الإنسان عن الخشوع

  • إلى جانب التعرف على أمور تساعد في كيفية الخشوع في الصلاة فأن هناك أيضاً أمور تلهي عنها يجب أن نحذرها.
  • إنه عدو يجب أن نحذره لأنه يريد أن يلهينا عن الصلاة ككل، وهو الشيطان فيجب مجهدته.
  • كذلك إذا نجح المسلم في الدخول إلى الصلاة جاء الشيطان ليقول أثناء الصلاة “اذكر كذا، واذكر كذا”.
  • كذلك لا يدرك المصلي كم ركعة صلى، ولكن أكثر شيء يغضب الشيطان هو السجود لله تعالى.
  • كما يجب الإكثار من قراءة القرآن الكريم، والتفكر فيه، والقراءة عن أهمية الصلاة، وفضائلها.
  • بالإضافة إلى التعرف على كيفية الخشوع في الصلاة من الصحابة، والتابعين رضوان الله عليهم.
  • أيضا يجب معرفة أن مقدار الثواب من الصلاة يتحدد بقدر الخشوع، وحضور القلب.
  • كما أن هناك من ينتهي من صلاته ولا يكون له إلا عشرها لأنه ليس للمصلي من صلاته غير الذي عقل منها.

ولا يفوتك قراءة مقالنا عن: أركان الصلاة وواجباتها وشروطها وسننها

ختاما عبر موقع mqaall.com عرضنا كيفية الخشوع في الصلاة، ومفهوم الخشوع اصطلاحاً والمقصود من الخشوع في الصلاة، وحكم الشرع وحكم الفقهاء فيه، وأحكام الفقه المتعلقة بالخشوع في الصلاة، والعدو الذي يلهي عن الخشوع في الصلاة.

مقالات ذات صلة