كيف تكون نفسك

كيف تكون نفسك، سوف يكون حديثنا اليوم عبر موقع مقال mqaall.com عن موضوع مهم جداً وهو كيف تكون نفسك.

لما لذلك الموضوع من أهمية كبيرة في حياة الإنسان، لأن من يفشل في أن يكون نفسه، يكون قد أضاع حياته دون أن يحيا الحياة التي خلقه الله من أجلها.

كيف تكون نفسك

يتردد هذا السؤال داخل كل إنسان يرغب في تحقيق ذاته، ويرفض أن يكون مجرد نسخة مكررة من الآخرين، ولذلك سوف نجيب عن هذا السؤال من خلال النقاط التالية:

حدد هدفك

إن تحديد الهدف هو الخطوة التي يجب عليك القيام بها لكي تكون ذاتك، فالهدف الواضح هو الذي سيحدد لك الطريق الذي يجب أن تسير فيه.

لذلك لا تقبل أبدأ أن تحيا في هذه الحياة دون أن يكون لديك هدفاً واضحاً لحياتك، وتذكر أن السفينة التي تسير بلا هدف تضيع في وسط البحر الواسع ولا تصل إلى أي مكان.

اقرأ أيضا: كيف تكون إنساناً صبوراً

اعمل من أجل تحقيق هدفك

بعد أن تعرف بالتحديد ما هو الهدف الرئيسي الذي قررت أن تحيا حياتك من أجله، يجب عليك أن تعمل بكل جد واجتهاد لكي تحقق هذا الهدف، وهذا يعني أن تعمل كل ما في وسعك للوصول إليه.

تخلص من العقبات التي تواجهك

ما دمت قد قررت أن تسير في طريق تحقيق هدفك لكي تحقق ذاتك وتكون شخصاً مختلفاً عن الآخرين، فلابد من أن تواجهك العديد من العقبات التي سوف تحول بينك وبين وصولك إلى الهدف الذي ترجوه.

وهنا يجب أن تقوم بتحليل الموقف، وتبدأ في دراسة كل عقبة بشكل منفرد، وتبدأ في التفكير في الوسائل التي تساعدك على التخلص من هذه العقبة لاستكمال طريقك، وهكذا حتى تتخلص من جميع العقبات.

لا تستمع إلى المحبطين

لا تترك أذنك تنصت إلى كلام المحبطين الذين يجعلونك تتراجع عن طريقك، أو يغرسون سهام اليأس في قلبك، بل اهرب من هؤلاء ولا تتركهم يسرقون منك فرحة الأمل.

فمن يحبك حباً حقيقياً سوف يشجعك لكي تكون نفسك، وأن تحقق ذاتك، وسيعمل كل ما بوسعه لكي يكون معيناً لك في طريق نجاحك وتحقيق ذاتك.

رافق من يؤمنون بنجاحك

من الضروري جداً أن يكون رفقائك في طريق تحقيق ذاتك هم الأشخاص الذين يؤمنون بقدرتك على فعل ذلك، حيث إن صداقتك مع الأشخاص الإيجابيين الممتلئين تشجيعاً وبهجة، يعد من أقوى العوامل التي تساعدك على استكمال المسير.

اعترف بنقاط ضعفك

من المهم جداً وأنت ماضٍ في طريق تحقيق ذاتك أن تعترف أمام نفسك بنقاط الضعف التي فيك، ولكن لا يجب أن تكتفي بذلك فقط، بل يجب أن تعمل باجتهاد لكي تعالج نقاط الضعف هذه وتحولها إلى نقاط قوة.

وهذا سوف يحتاج منك إلى الكثير من الاجتهاد والتدريب والصراع مع النفس، ولكن ثق أن النتائج في النهاية سوف تكون مرضية لك، ومرضية لمن حولك أيضاً.

كما أدعوك للتعرف على: كيف تكون إنساناً مثقفاً

طور نقاط القوة التي لديك

يجب عليك أيضاً أن تعرف مميزاتك ونقاط قوتك وتعمل على تقويتها وتطويرها لتصير أفضل وأفضل، فلا يجب أن تتوقف عند نقطة ما مهما كانت جيدة.

فدائماً يمكنك تطوير نفسك إلى ما لا نهاية ما دامت الحياة لم تنته، وكلما طورت نفسك أكثر، كلما زادت قدراتك وإمكانياتك، وأصبحت مختلفاً اختلاف إيجابي يفيدك ويفيد الآخرين أيضاً.

لا تقبل أن تشابه الآخرون

لا تقلد الآخرين تقليداً أعمى لا يتناسب مع شخصيتك، ولكن انظر إلى كل من حولك، سواء من شخصيات الماضي أو الحاضر، وكلما وجدت صفة جيدة في أحد، فخذ صاحبها مثلاً أعلى لك في هذه الصفة الجيدة فقط.

وافعل هكذا مع جميع الشخصيات التي تقابلها، حتى تجد نفسك في النهاية قد اكتسبت جميع الصفات الجيدة من الآخرين، وفي نفس الوقت لم تصبح نسخة مكررة من أي شخص فيهم، بل ستجد أنك قد أصبحت فريداً.

اطلب المعونة دائماً من الله

إن الله -عز وجل- هو خير معين للبشر، فهو الذي خلقك ويعرف قدراتك وإمكانياتك، فاطلب منه أن يساعدك لكي تكون ذاتك، ولكي تكون شخصيتك شخصية صالحة ناجحة متميزة تختلف عن الآخرين اختلافاً إيجابياً.

وثق أن الله يسمع ويستجيب إلى أحلامك وأمنياتك ما دامت في دائرة رضاه وطاعته، ولن يبخل عليك أبداً بمعونته حتى تكون نفسك وتحقق ذاتك، وتكون إنساناً صالحاً يفيد نفسه ويفيد الآخرين أيضاً.

كما يمكنكم الاطلاع على: تكلم عن نفسك

نرجو عزيزي القارئ أن يكون موضوعنا اليوم قد ساعدك لكي تعرف كيف تكون نفسك، وكيف تحقق ذاتك، وأن تكون نموذجاً فريداً مختلفاً متميزاً في الحياة، لا يشابه الآخرين، بل يكتسب من الجميع ما يجعله أفضل.

مقالات ذات صلة