كيف أزيل الخوف من قلبي؟

كيف أزيل الخوف من قلبي وأتغلب على نوبات القلق التي تعكر صفو حياتي وتعطل الكثير من أعمالي حيث أن هذا القلق والخوف سواء كان دائم أو نوبات متقطعة من أكثر الأمور التي تؤثر على حياة الإنسان.

ولأهمية هذا التساؤل فإن هذا المقال يناقش بعض الأمور التي يمكن الاستعانة بها للتغلب على الخوف الغير صحي.

مشاعر الخوف الطبيعية

  • يعتبر الخوف أحد المشاعر الأساسية عند الإنسان وذلك لتجنبه المخاطر وتلفت انتباهه لضرورة عمل الاحترازات اللازمة لسلامته وضرورة الابتعاد عن التهور الضار.
  • ولكن قد يصبح الخوف أشد عدو للإنسان عندما يزداد عن حدوده الطبيعية فيتحول إلى خوف مرضي يعيق الإنسان عن أي تقدم ويمنعه من اتخاذ أي خطوة في حياته.
  • كما يعاني البعض أيضًا من نوبات ذعر شديدة تشعره كأنه يفارق الحياة، وهي نوبات يختلط فيها الخوف كشعور نفسي مع بعض الأعراض الجسدية كسرعة ضربات القلب والخفقان الشديد.
  • وهذه النوبات تصبح معاناة ولعنة على من يصاب بها، ويمكن أيضًا أن تتكون عدة مخاوف محددة عند شخص ما نتيجة لبعض تجاربه الحياتية.
  • وفي كل الأحوال فإن هناك عدة طرق لعلاج مشكلة الخوف ولإجابة تساؤل كيف أزيل الخوف من قلبي.

ومن هنا سنتعرف على: أسباب الخوف المفاجئ

خطورة الخوف الزائد

بجانب الخسائر التي بسببها الخوف المرضي للأشخاص القلقين إلا أنه أيضًا يمكن أن يسبب بعض الأمراض النفسية الأخرى.

بل أنه يمكن أن يتسبب في بعض الأمراض العضوية أيضًا، ويمكن ذكر بعض هذه الأمراض والمخاطر التي يسببها القلق على النحو التالي:

  • بعض أمراض القلب.
  • أمراض ارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض القولون العصبي.
  • تهيجات المعدة.
  • الصداع المستمر.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور الدائم بالتوتر.
  • الانطواء على النفس وانعزال الناس.
  • الاكتئاب الشديد.
  • الرهاب الاجتماعي.
  • الوسواس القهري.

كيف أزيل الخوف من قلبي؟

يمكن اتباع عدة تقنيات أو خطوات لإزالة الشعور بالخوف أو للتغلب عليه، وقد تكون هذه التقنيات أو الخطوات نفسية أو جسدية.

ولكن إذا لم تفلح هذه التقنيات في المساعدة على جبح مشاعر الخوف الزائدة.

فإننا ننصح باللجوء إلى طبيب مختص لتقديم المساعدة النفسية أو الدوائية.

وسنوضح لكم في السطور التالية أشهر التقنيات النفسية والجسدية للتغلب على الخوف الزائد:

تقنيات التخلص من الخوف جسديًا

تؤثر حالة الجسم للإنسان على حالته النفسية بشكل كبير، لذلك فإن الاهتمام بالجسم بطريقة معينة يمكن أن يتسبب في تغيرات نفسية كبيرة للإنسان.

كما يمكن للإنسان أن يتخلص من بعض الحالات النفسية السيئة عن طريق الاهتمام بجسده ومراعاة بعض التقنيات في التعامل معه.

ويمكننا تلخيص أفضل التقنيات الجسدية التي يمكن أن تساعدنا في السيطرة على الشعور بالقلق الدائم أو الخوف الشديد، وهي كالتالي:

  • المداومة على تمارين الاسترخاء كالتنفس العميق وممارسة اليوجا.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالعناصر التي تساعد على التخلص من الشعور بالقلق.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لما لها من قدرة كبيرة في تحسين الحالة النفسية ومحاربة القلق.
  • الانخراط في الأعمال البدنية القوية حتى تنشغل الدماغ عن التفكير في مسببات القلق والخوف الزائد.

شاهد أيضًا: أفضل طريقة لعلاج الخوف والقلق

تقنيات التخلص من الخوف نفسيًا

بما أن الخوف والقلق سينتج مشاعر نفسية ناتجة عن بعض الأفكار.

إذًا فإنه يمكن السيطرة على هذه المشاعر ببعض التقنيات النفسية والفكرية المضادة لها.

وإليكم بعض التقنيات النفسية والفكرية التي تساعد في التغلب على مشاعر الخوف المزعجة:

تقنية الكتابة

  • يقوم الإنسان المصاب بالخوف بكتابة الأشياء الممتن لوجودها في حياته وبالتالي يصرف ذهنه عن التفكير في مسببات الخوف.

تقنية الشجاعة

  • يتفكر الإنسان في شجاعته الذاتية ويستشعر تقديره الشخصي لها ويتذكر كيف استطاع تخطي الكثير من المشاكل بفضلها.

تقنية التفهم

  • يتفهم الإنسان أسباب مخاوفه ويقدر مشاعر الخوف لديه ويتقبلها ويدعها تمر بسلام، فإن التفهم والتقبل للمشاعر يساعد في التعامل معها بشكل سليم.

تقنية منطقة المشكلة

  • يسأل الإنسان نفسه هل هذا التخوف منطقي؟ هل الأمر الذي يخشى حدوثه يمكن أن يحدث فعليًا أم أن تخوفه مجرد تخيلات أو مبالغات.
  • وهذه التقنية تساعد جدًا في التخلص من الكثير المخاوف حيث أن معظم مخاوفنا تكون غير عقلانية وغير واقعية واحتمالية حدوثها فعليًا قد يكون معدوم.

تقنية التفكير البعيد

  • يفكر الإنسان فيما يمكن حدوثه مستقبلًا بشكل منطقي ويضع سيناريوهات بعيدة المدى بشكل عقلاني.
  • وبذلك يستطيع الإنسان تنمية التفكير المنطقي بشكل أكبر حتى لو لم يستطع حل مشكلة الخوف في الوقت الحالي.

تقنية المعرفة والتثقيف

  • كثير من المخاوف التي تؤرق الإنسان تكون نتيجة خوفه من المجهول أو قلة معلوماته حول ما هو قادم في حياته
  • لذلك فإن التثقيف يمكنه من معرفة المعلومات والحقائق التي تساعده على الاستعداد لهذه الأمور بعيدًا عن القلق أو الظنون أو التخمينات.

تقنية التدريب والتقمص

  • يمكن أن يقوم الإنسان بتمثيل الحدث الذي يخشى مواجهته ويقوم بالتدرب على تجاوزه.
  • فمثلًا إذا كان هناك شخص يخشى التحدث أمام الجمهور فيمكنه تخيل غرفته مليئة بالبشر ويتقمص دور المتحدث أمامهم
  • وهذه التقنية تساعد جدا في تجاوز الرهاب الاجتماعي أو الخوف من مواجهة أشخاص محددة أو كائنات بعينها.

تقنية تخيل النجاح

  • تعتبر خطوة تخيل النجاح ووضع صورة ذهنية له ومحاولة الشعور بمدى السعادة التي تقترن به من أكثر الخطوات التي تساعد على التغلب على المخاوف وتحقيق النجاح فعليًا
  • وذلك لأن هذا التخطيط الذهني يساعد على اتباع الخطة الموضوعة لتحقيق هذه الحالة.

تقنية تحديد حجم المشكلة

  • التفكر المنطقي في حجم المخاوف مقابل حجم المشكلة، وتحديد حجم المشكلة بشكل منطقي يساعد جدًا في إدراك أن حجم الخوف قد يكون أكبر من حجم المشكلة، وبالتالي يستطيع التغلب على الخوف.

تقنية التقليد

  • يمكن اللجوء لأشخاص قد مروا بنفس المخاوف التي يخشاها الفرد ليتعرف منهم على كيفية اجتياز هذه المخاوف وكيفية التعامل مع المواقف التي يخاف منها.

تقنية النظرة الإيجابية

  • النظر للأمور بنظرة إيجابية والمحافظة على الإيجابية بشكل عام تفيد جدًا في حل هذه المشكلات
  • وذلك لأنها تساعد على الاستمرارية والمحاولة من جديد حتى عند التعرض للفشل.

تقنية التعامل المرن

  • يجب أن يتحلى الإنسان بالمرونة التي تساعده على تجربة العديد من الطرق حتى يصل إلى هدفه ولا يتوقف عند طريقة واحدة أو تجربة تقنية واحدة.

تقنية التعرض المتكرر

  • وهذه التقنية تختلف عن سابقيها في كونها يجب أن تتم تحت إشراف معالج نفسي
  • تتم عن طريق تقليل حجم المخاوف والتعود على مواجهتها بشكل تدريجي حتى يتم الاعتياد عليها، وتتم هذه بطريقتين مختلفتين.
  • إما طريقة إزالة التحسس المنهجية والتي تهدف تعريض المصاب بالخوف للأمر الذي يخافه تدريجيًا حتى يعتاده.
  • وإما طريقة الاجتياح والتي ترى أن الخوف أمر مكتسب يمكن تجاوزه ونسيانه.

قد يهمك أيضًا: نوبات الهلع والخوف من الموت

وبهذا نكون انتهينا من الحديث عن الخوف وكيفية التغلب عليه وأجبنا على كل من يسأل نفسه كيف أزيل الخوف من قلبي، كما وضحنا ما هو الخوف ومتى يكون طبيعي ومتى يكون مرضي يستدعي العلاج، كما أشرنا إلى خطورة القلق والأمراض النفسية والجسدية التي تصاحب المريض به، ونتمنى أن نكون قد أفدناكم وأجبنا عن تساؤلاتكم وانتظرونا في مقالات أخرى.

مقالات ذات صلة