كم يعيش مريض باركنسون

كم يعيش مريض باركنسون، مرض باركنسون هو عبارة عن مرض يسبب اضطراب تدريجي يؤثر بشكل سلبي على الشخص وقدراته الحركية، ولكن في حالة إصابة أي شخص أول سؤال يطرأ في ذهن المحيطين بالمريض هو “كم يعيش مريض باركنسون بعد إصابته؟”

في هذا المقال سنعرف متوسط الفترة التي يعيش فيها المريض بهذا المرض، وسنتعرف عن قرب على هذا المرض وأعراضه، تابعوا معنا الفقرات التالية وأتمنى أن تكون مفيدة لجميع قرائنا.

ما هو مرض باركنسون

مرض بارنكسون هو مرض يسبب اضطراب دماغي بشكل تدريجي، هذا الاضطراب يؤثر على حركة المصابة وقدرته العقلية.

  • عند إصابة شخص بهذا المرض أول سؤال يتسألونه من هم حوله هو مدة حياة الشخص المصاب في المتوسط
  • الأطباء يستطيعوا توقع متوسط حياة هؤلاء المصابين، وذلك حسب الحالة الصحية أو المرحلة التي وصل لها المصاب.

هل مرض الباركنسون مرض قاتل

هذا المرض في حد ذاته ليس قاتل، ولكن المضاعفات التي تحدث بسببه خطرة جداً وتهدد حياة المصاب وتقلل من عمرة بشكل كبير.

  • وتقول كل الأبحاث والدراسات أن حياة المصاب تعتمد على نوع الاضطراب الذي أصيب به.
  • قد يصاب الشخص بهذا المرض لدون سبب معروف أو ليس له أي سبب هنا يكون متوسط أعمارهم معروف ومتوقع.
  • يصاحب هذا المرض الإصابة بالخرف والشلل فوق النووي التقدمي أو ضمور الأجهزة المتعددة يزيد من معدل الوفيات بين المصابين.
  • كما يوجد ارتباط بين نسبة الوفيات وظهور أعراض مرض الباركنسون مثل الضعف الشمي أو مشاكل في حاسة الشم.
  • وأيضاً تزيد نسبة الوفيات بين المصابين النساء عن المصابين الرجال.

ما هي أعراض مرض الباركنسون ومراحل تطوره

ينقسم هذا المرض إلى خمسة مراحل تختلف كل مرحلة عن الأخرى، ولكن المرحلة الخامسة هي المرحلة الأخيرة التي يصل إليها المصاب ويحدث فيها مضاعفات خطرة جداً.

تكون أعراض هذا المرض غير ملحوظة في المرحل الأولى ولا ينتبه لها الكثير وهي مثل:

  • حدوث رعشة.
  • فقدان للتوازن.
  • حدوث بطء في الحركة.
  • حركات لا إرادية لا يمكن السيطرة عليها.

ومع تقدم مراحل المرض تظهر أعراض أخرى مثل:

  • السقوط أثناء المشي بشكل متكرر.
  • عدم القدرة على ارتداء الملابس أو أكل الطعام بمفرده.
  • حدوث تصلب شديد في الساقين تجعل المريض غير قادر على المشي أو الوقوف.
  • الإصابة بالخرف والهلوسة أو الأوهام.
  • ملاحظة تغييرات في المعرفة.
  • الإصابة بمرض عقلي.
  • الشعور بالدوار.
  • الاضطرابات المزاجية.
  • حدوث فقد لحاسة الشم أو التذوق.
  • ملاحظة ظهور مشاكل في الرؤية.
  • الإصابة بالأرق واضطرابات النوم.
  • حدوث مشاكل جنسية.

تقول الأبحاث في عام 2016 أن الأشخاص المصابين بهذا المرض يكونوا أكثر عرضة للسقوط بثلاثة مرات عن باقي الناس.

  • حيث أن هذا السقوط قد يؤدي إلى الإصابة بارتجاج في المخ أو كسور في العظام.
  • ويتعرض المصاب بالباركنسون إلى خطر الإصابة بالالتهابات الرئوية وخاصة الالتهاب الرئوي التنفسي ويسبب وفاة أكثر من 70% من الوفيات بين المصابين بالباركنسون.
  • كما يصاب أيضاً بالالتهاب الرئوي الشفطي وهو استنشاق الطعام أو حمض المعدة أو اللعاب إلى الرئتين.
  • مع تقدم الحالة شيء فشيئاً يصبح البلع صعب وذلك يؤدي إلى دخول الطعام أو الشراب إلى الرئتين بدلاً من المعدة.

ما هي العوامل التي تؤثر على العمر المتوقع لمريض الباركنسون

هناك بعض العوامل التي تبين لنا أن المريض أصبح في مرحلة الخطر وهي مثل:

  1. السقوط: عندما يبدأ المريض في السقوط بشكل متكرر وملحوظ يكون قد بدأ في المرحلة الثالثة من المرض.
    – وتزيد عدد السقطات كلما دخل مرحلة متطورة ومتقدمة، وقد لا يستطيع المشي أو الوقوف بفرده.
    – ويتعرض للكسور والارتجاج بشكل كبير، حيث أن السقطة الشديدة تشكل خطر، السقوط أحياناً يقلل العمر المتوسط للمريض.
  2. سن المريض: الكثير من حالات هذا المرض يتم تشخيصها بعد سن ال70، ويكون السن المتقدم سبب في تعرض المريض للسقوط أثناء المشي أو الوقوف.
  3. جنس المريض: الذكور لديهم فرصة للإصابة بهذا المرض بنسبة 50%، أما النساء فنسبة الإصابة بينهن أقل بالنسبة للرجال.

علاج مرض الباركنسون

في الوقت الحالي ومع تطور وتقدم المجال الطبي والدوائي وأيضاً العلاج بالأعشاب يبدأ يزيد متوسط العمر المتوقع للمصاب بشكل ملحوظ جداً.

وأخيراً وبعد أن تعرفنا على مرض باركنسون بالتفصيل وأعراضه، نتمنى أن يكون المقال مفيد للجميع ونتمنى لكم كامل الصحة والعافية.

مقالات ذات صلة