كم قلب للأخطبوط ولماذا؟

كم قلب للأخطبوط ولماذا؟، كم قلب للأخطبوط ولماذا يعد واحد من التساؤلات العلمية التي تشغل تفكير المهتمين بعلوم الحيوانات البحرية، وخاصة أن الله سبحانه وتعالى قد وهب الإنسان قلب واحد ينبض بداخله، فما هو عدد القلوب التي وهبها لهذا الحيوان الضخم الذي يعيش في قاع البحر، فمن المعروف أن الأخطبوط لديه ثمانية أذرع طويلة تساعده في صيد فرائسه،  وكشفت الأبحاث والدراسات العلمية  عن العديد من الحقائق، وكان معرفة كم قلب يمتلكه الأخطبوط ولا يزال من أهم ما تم كشفها لنا عنها.

كم قلب للأخطبوط ولماذا؟

يمتلك الأخطبوط بداخله ثلاث قلوب ومن المعروف أنها تنتمي إلى فصيلة اللافقاريات، ويرجع السبب في ذلك أن طبيعة جسمه الهلامي ويتميز أيضاً بمرونته الكبيرة، ولذلك نجده يعمل على ضغط نفسه في مكان ضيق ومساحته صغيرة، وأما عن السبب في امتلاكها في ثلاثة قلوب هو تساعده على ضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم ولأسباب أخرى هي:

  •  عدم خروج الدم الذي يوجد داخل الأوعية الدموية هو السبب الرئيسي الذي يجعل الدورة الدموية مغلقة في جسم الأخطبوط.
  • يضخ القلب الأول والثاني الدم إلى الخياشيم التي يمتلكها الأخطبوط.
  •  يعمل القلب الثالث أو ما يعرف باسم القلب النظامي على ضخ الدم إلى كافة أنحاء جسم الأخطبوط.
  •  يصبح القلب الثالث غير قادر على العمل عندما يقوم الأخطبوط بالسباحة ولهذا السبب يتملكه الشعور بالتعب.
  •  يحتوي جسم الأخطبوط على بروتين الهيموسيانين وهو ما يتولى مسئولية ضخ الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم.
  • تنخفض درجة الحرارة عندما ينقل بروتين الهيموسيانين الأكسجين للجسم، ولهذا السبب يكون دم الأخطبوط لزجاً حيث تذوب بداخله البلازما وهذا هو العامل الرئيسي الذي يجعل دم الأخطبوط أزرق اللون.
  • يحتوى القلب النظامي أو الثالث للأخطبوط على أذينين وبطين واحد فقط.
  •  يتكون أيضاً من مجموعة الشعيرات الدموية والبطانة الخلوية ومجموعة من الأوردة والشرايين.
  • وتساعد هذه الأجزاء بنقل الدم عن طريق الشريان الأورطي والجهاز الشعري حتى يصل إلى الوريد.
  • حيث يقوم القلب الأول والثاني بنقله إلى الخياشيم ويبدأ القلب في دورته من جديد ليقوم بضخ الدم مرة أخرى للجسم.

الأخطبوط

يعد الأخطبوط من أشهر الحيوانات البحرية يندرج تحت قائمة الرأس قدميات هذا إلى جانب كونه واحد من أكبر الحيوانات الرخوية أيضاً، كما أنه يمتلك ثمانية أذرع تتميز بطولها ومرونتها أيضاً، ويطلق عليها أيضاً اسم الأرجل ويستخدمها في الزحف والسباحة في داخل قاع المحيط، ويوجد في كل ذراع منها 240 شفاطة تغطيها مجموعة من الممصات القوية ومن المعروف أن طول الذراع يبلغ 9 أمتار، وبالنظر نجد أن جسمه يحتوي على عدد كبيرة من الأنسجة والتي تربط بين جسم الأخطبوط والأذرع، يحتوي جسم الأخطبوط على المادة الحبرية التي تساعده في اصطياد فرائسه بعد أن يشل حركتها بشكل كامل، وأما عن حجمه فهم يختلف فنجد أخطبوط يصل حجمه إلى أقل من 5 سم ، ولكن يصل حجم نوع آخر وطوله إلى 5.4 متر، وأما عن وزنه فنجده يتراوح بين 6.5 رطل وحتى 22 رطل، وبالنسبة لعدد أنواع الأخطبوط تذكر الدراسات العلمية أنها تصل إلى ما يقرب من 300 نوعاً، وعلى الرغم من ذلك تختلف في طريق العيش وفي الشكل وفي الحجم والوزن أيضاً.

اخترنا لك: أغرب أنواع الكائنات البحرية

أين يعيش الأخطبوط؟

يعيش الأخطبوط داخل قاع المحيطات التي تنتشر في جميع أنحاء العالم كما أنه لديه قدرة التكيف على العيش في بيئته أياً كانت، ولكنه يفضل العيش داخل المياه الدافئة التي تخضع للمناخ الاستوائي، وعلى الرغم من أن طبيعة الأخطبوط هو العيش داخل الماء وتحديداً في قاع المحيط، إلا أنه بعض أنواعه تفضل البقاء داخل الماء الضحلة، ولكن يوجد نوعاً منها تخرج بالقرب من سطح المياه في وقت الفجر والغسق، على الرغم من أنها تقبع داخل المياه العقيمة إلا أنها تخرج كي تبحث عن غذائها، ومن المعروف عن الأخطبوط أن لديه القدرة بأن يسبح إلى الوراء، وما يساعده على ذلك هو جسمه يحتوي على أنبوب عضلي حيث يقوم بضخ الماء كي يقدر على السباحة بهذا الشكل، يبحث عن غذائه من خلال الزحف بقاع المحيط وتلعب الفتحات التي توجد الأذرع دوراً هاماً خلال مهمة البحث عن غذاء.

حقائق عن الأخطبوط

  • ذكرت الأبحاث أن الأخطبوط سريع التعلم ولديه قدرة على حل المشكلات التي تقابله.
  • يبني الأخطبوط حصون تحيط بالعرين الذي يعيش فيه وهو تعد بمثابة درع واقي له من هجمات أي أخطبوط آخر.
  • لديه إمكانية تمكنه من الاختفاء حيث يقوم إفراز صبغة تحتوي عليها الخلايا والعضلات التي توجد بجسمه، وتجعله يتشكل بكافة الألوان التي تحيط في المنطقة التي يقبع بها، ويكون هذا التخفي أمام الحيوان البحري الذي يرغب في مهاجمته.
  •  يندرج الأخطبوط تحت قائمة الحيوانات الفردية، وكافة الأنواع لديها القدرة على نشر السم لكافة لأي حيوان بحري يتواجد في البيئة المحيطة به، ولكن أكدت الدراسات أن نوع واحد من الأخطبوط هو الذي يمكن أن يصيب الإنسان بالسم ليموت في الحال وهو ما يطلق عليه اسم الأخطبوط الأزرق الحلقي الصغير.
  • يخرج من جسده سحابة تحتوي على حبر أسود اللون تقوم بحجب الرؤية عن الحيوانات المفترسة الأخرى والتي تحاول مهاجمته، وتوفر له الوقت اللازم كي يسبح إلى مكان بعيد، ولكن في نفس الوقت لا يترك هذا الحبر الأسود فرصة لأي حيوان آخر في أن تتبعه.
  • يعد الأخطبوط من أكثر الحيوانات البحرية التي تمتلك مهارة كبيرة في السباحة، فهو يمكنه السباحة للأمام من خلال ضخ الماء للخارج، وما يساعده على ذلك هو خلو جسده من الهيكل العظمي.
  • يلدغ فريسته عبر اللعاب السام الذي يوجد داخل جسمه وهذا ما يساعده على الإيقاع بها، كما أنه يمتلك ميزة هامة وهي تغيير شكله كي يصبح في هيئة آي حيوان آخر.
  • يمكنه أن يفقد واحد من أذرعه الثمانية عند هروبه من أي حيوان مفترس يقع في قبضته، ولكنه لا يتأثر بهذا الأمر لأنه يكونه من جديد دون يلحق به أي أضرار.

اقرأ أيضاً:كم يبلغ سمك الغلاف الجوي المحيط بالأرض؟

ماذا يأكل الأخطبوط؟

  • يأكل الأخطبوط جميع أنواع أسماك الحلزون.
  • يتناول كافة أنواع الأسماك التي تندرج تحت قائمة ثنائية الأصداف ونجد من بينها البطلينوس.
  • تعد السلطعونات من أكثر أنواع الأسماك التي يحب أن يتغذى عليها الأخطبوط.
  • وبالنظر نجده بشكل عام يتغذى على كل أنواع السمك التي تقبع بقاع المحيط مهما كان وزنها أو حجمها.
  • تبدأ بصيد فريسته عن طريق شل الحركة بضخ المادة الحبرية التي تعاونه على هذا الأمر.
  • يحقن الفريسة بعد ذلك بالسم الذي يخرج من الممتصات السامة التي توجد في أذرعه الثمانية، وبعدها تأتي خطوة تناول الطعام.

الجهاز العصبي للأخطبوط

يمتلك الأخطبوط نوع متطور من الأجهزة العصبية وهذا السبب الذي جعله يتمتع بذكاء حاد عن غيره من فصيلة اللافقاريات، ومن المعروف أن الجهاز العصبي يوجد ثلثه في الدماغ، وأما الباقي منه نجده الجسم والأذرع وهو ما يقدر بمعدل الثلثين، ومن الجدير بالذكر أن ما يعاون الأخطبوط في تنظيم حركته، يرجع إلى احتواء كل ذرع على خمسين مليون عصبون، ولقد أكدت الأبحاث العلمية أنه يمتلك ذاكرة طويلة وقصيرة الأمد، يقوم بإيجاد الحلول لكل المشاكل التي تواجه، ومن المعروف أن الأخطبوط يحتوي بداخله على 9 أدمغة.

قد يهمك:شكل الأخطبوط الحقيقي

 عرفنا إنه يمتلك ثلاثة قلوب هي المسئولة عن ضخ الدم إلى الخياشيم وكل أجزاء الجسم، وكيف تساعده أذرعه الثمانية في السباحة وصيد الفريسة وتناول الطعام، وكيف يمكنه جسمه الرخوي من السباحة بسهولة إلى الأمام والوراء دون عناء، هذا إلى جانبه قدرته الكبيرة على التخفي والهروب من الحيوانات التي تحاول مهاجمته، وعرفنا أيضاً أن هذا السؤال العلمي مدنا بالكثير من المعلومات المفيدة عن هذا الحيوان البحري، ولذلك نرجو أن ينال المقال إعجابكم ونتمنى منكم مشاركته عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة