معلومات عن مصادر المعرفة في الفلسفة

معلومات عن مصادر المعرفة في الفلسفة هو ما نعرضه خلال mqaall.com، حيث تنقسم مصادر المعرفة الفلسفية إلى خمسة أركان أساسية وضرورية للوصول إلى المعرفة المطلوبة.

وبعد فهم الأركان الخمسة يصبح من السهل التوصل إلى طرق الوصول إلى المعرفة وأشكالها المختلفة.

معلومات عن مصادر المعرفة في الفلسفة

فيما يلي نوضح نبذة عن أبرز معلومات عن مصادر المعرفة في الفلسفة:

  • يعتقد بعض الفلاسفة أن الحواس، بما في ذلك الحواس الخمس الخارجية للبصر، والسمع، واللمس، والشم، والتذوق.
  • وكذلك الأحاسيس الداخلية مثل العواطف، هي أصل الإدراك البشري.
  • يؤكد مؤيدو هذه النظرية أنه لا يمكن اكتساب المعرفة إلا من خلال التجربة، والتجربة الحسية اللاحقة لأن العقل هو عبارة لوحة فارغة.
  • لقد بحثت الفلسفة على نطاق واسع عن مصادر المعرفة التي قد تنقل المعرفة إلى شخص ما، وقد حددوا خمسة مصادر رئيسية، كان أبرزها التصور المشتق من الحواس.
  • ثم العقل الذي يعتقد أنه أصل المعرفة.
  • بالإضافة إلى معرفة الذات أو الاستبطان، وهو شكل من أشكال الوعي.
  • والذاكرة التي تعمل كمستودع للمعلومات المستفادة من الآخرين وكوسيلة إلى الشهادة، والخبرة.

شاهد أيضا: نبذة عن كتاب تاريخ الفلسفة الحديثة لوليم كلي رايت

طبيعة المعرفة

أما الآن نوضح طبيعة المعرفة الفلسفية، وأشكالها، وذلك فيما يلي:

  • بعد التغلب على الشك الشديد في الفلسفة، واحتضان إمكانية المعرفة واليقين، ظهر ثلاثة أشكال أساسية من الأفكار الفلسفية حول طبيعة فهم الإنسان للأشياء وكيف يراها.
  • الواقع: هذه الحركة التي تمتد على نطاق واسع من الطوائف، تلك هي التي تؤكد وجود عالم خارجي من الأشياء المنفصلة عن الذات الواعية.
  • المثالية: يعتقد أصحاب وجهة النظر هذه أنه لا يوجد شيء غير الفكر والإدراك في الوجود، وأن المادة والأشياء كلها تخضع لما يعتقده العقل.
    • وأنه لا وجود لشيء إذا لم يكن العقل موجودا.
    • فإن هذه الفكرة تم إدراكها حتى يصبح العالم الموضوعي للبعض منهم مجرد أفكار.
    • ولكن هذا الشكل متطرف، وغير عقلاني وتنكره التجربة، حيث أن هناك أشياء في الكون موجودة حتى لو لم يكن هناك عقل على دراية بها.
  • النقد: ابتكر الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط النظرية النقدية للجمع بين المثالية والواقعية.
    • وقد ميز بين الظواهر العقلية التي تأتي قبل التجربة، والظواهر المكتسبة من خلال الحواس.
    • كما أكد أن المعرفة لا يمكن تعلمها إلا عندما يتم استخدام المنطق والعقل في انسجام تام.
    • وذلك بالطريقة التي تبدو بها الأشياء لنا هي كيف نعرفها بالفعل، ويتحقق فهمها بنقلها من الحواس إلى العقل، حيث تتم مقارنتها بالأقوال والمبادئ العقلية.

اقرأ أيضا: مؤلفات الفارابي في الفلسفة

مصادر المعرفة

أما الآن نعرض مصادر المعرفة الفلسفية الخمسة فيما يلي:

المصدر الأول: الإلهام والحدس

  • ووفقًا للصوفيين يعتبر الإلهام هو نبض قلب المعرفة الذي لا ينبني على الاستدلال.
  • كما يُشار إلى حدوث الإلهام بالتنوير والوحي والذوق، حيث ترى البصيرة البشرية حقائق الأشياء وداخلها تمامًا كما ترى العين ظاهرة الأشياء المادية.
  • أما الحدس فهو التحول السريع للعقل من المبادئ إلى المطالب حسب ديكارت.
  • والحدس هو فعل عقلي يتعرف من خلاله العقل بشكل كامل وفوري على الحقيقة، أي دون إجراء استنتاجات تقدمية.

المصدر الثاني: العقل

  • وفقًا للمفكرين القدماء يمكن تقسيم العقل إلى نوعين، وهما غريزي وعقلاني.
  • تشير العقلية الغريزية إلى قدرة الشخص على التعرف على احتياجاته، أي أنه رد فعل مجهز بالعلوم الأساسية أو المفاهيم الراسخة.
  • أما الثاني هو التعلم، وهو الوسيلة التي يفكر بها الشخص ويفهمها.
  • كما يقول الفيلسوف الفرنسي أندريه لالاند أن العقل المنشئ والعقل الأصلي هما فئتان للعقل.
  • الأول هو قوة ثابتة وطبيعية ومجردة، في حين أن الثاني يتم إنشاؤه بواسطة الأول بعد الكثير من التحضير وتراكم الحقائق والتأكيدات التي تم تدوينها في الأعراف والاستخدامات المقبولة اجتماعيا.

المصدر الثالث: الحس والتجربة

  • يميز علماء المنطق بين الأسئلة التجريبية التي تتضمن المعنى، ولكنها تتطلب مزيدًا من الملاحظة والتجريب من الاهتمامات الحسية.
  • وهي التي يقول العقل إنها موجودة فقط من خلال التفكير فيها، مثل وجود الشمس أثناء تعرضها للحرارة أو رؤية تألقها.
  • وفقًا لمؤيدي النظرية الحسية في الفلسفة، تستند جميع التصورات العقلية إلى المعلومات التي توفرها الحواس.
  • والمعرفة هي فقط بقدر ما يمكن للحواس الخمس أن تدركه، ومن أجل اختباره هناك حاجة إلى أكثر من مجرد ملاحظة من الباحث.

المصدر الرابع: الإجماع

  • يتم اختيار تضمين الإجماع البشري كمصدر للمعرفة على الرغم من حقيقة أنه ربما لا يوجد العديد من المراجع تفعل ذلك.
  • كما تشير الأبحاث الحديثة إلى أن المجتمع يلعب دورًا مهمًا في تحويل المعلومات الحسية والنفسية التي يكتسبها الناس منذ الولادة إلى معرفة.
  • اهتم الفيلسوف الإسلامي ابن تيمية بالدلالة الاجتماعية لمصطلح العادة الإنسانية السليمة في القرن الرابع عشر الميلادي.
  • وقد أدرك أن إصلاحها يقوم على حقيقة أنها تتخلل جميع الثقافات البشرية، حيث أنها عادة نفسية واجتماعية متأصلة في الناس.

المصدر الخامس: الوحي

  • الوحي بحسب تعريف ابن فارس في معايير معجم اللوج، هو مصدر ينقل المعرفة من شخص إلى آخر، مع بعض القيود مثل السرعة والستر.

شاهد من هنا: تلخيص كتاب أقدم لك الفلسفة

معلومات عن مصادر المعرفة في الفلسفة هو ما تحدثنا عنه، حيث تعتبر المعرفة الفلسفية قائمة بشكل كامل على هذه المصادر التي قمنا بتوضيحها، والتي تعتمد بشكل كبير على الحواس والعقل.

بالإضافة إلى الحس والتجربة ودورهم المهم في تأكيد المعرفة التي توصل إليها العقل و الحواس.

مقالات ذات صلة