قانون الجذب الفكري في الحب

قانون الجذب الفكري في الحب يعرف قانون الجذب الفكري في الحب، بأنه هو القوة الفكرية التي تربط بين اثنين في نفس الاتجاه، فكثير ما احد نفسك تنجرف تجاه شخص ما دون أن تشعر أو تعرف السبب، ولكن ما سبب هذا الانجذاب، وكيف يحدث هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال هذا المقال

تعريف قانون الجذب في الحب 

  • يعتبر قانون الجذب في الحب هو من القوانين الكونية التي تؤكد على قدرة الشخص للوصول إلى ما يحب وما يريد، وتحقيق الأشياء التي يرغب بها ويريدها.
  • ويعتبر قانون الجذب في الحب هو من نظريات الإيمان الحقيقي بحدوث الأشياء التي تريدها بقوة، وهي من النظريات الحقيقية والتي تم اختيارها واستخدامها بشكل كبير وواسع من قبل الكثير من العلماء منذ القدم.
  • قد يشكك البعض في نظرية الجذب في الحب، إلا أنها بالفعل حقيقية وأثبتت وجودها مع كثير من التجارب الحقيقية التي تقوم على تطبيق قانون الجذب في الحب.
  • فكثير من العلماء قاموا بتفسير هذا القانون على عدة محاور رئيسية، ومنهم العالم انشتاين الذي فسر هذا القانون على محورين، هما: 

المحور الأول، هو التفسير العلمي للقانون

  • حيث أن رغبة الإنسان في الوصول إلي قلب من يريد هو ما يدفعه للسعي اتجاهه واختلاف الظروف المناسبة واستغلال الإمكانيات المتاحة لدية لتحقيق ما يريد في الوصول إليه، فدائما التفكير في من تحب يجعلك قادراً على الوصول إليه بشكل سريع، كما أن التركيز على الحقائق والأمور بشكلٍ أكبر، يساعد بالفعل على تحقيق تلك الأهداف والوصول الى من تريده .

المحور الثاني، وهو  التطبيق العملي للقانون

  •  حيث أن الأشخاص المتفائلين الذين يتمتعون بالطاقة الإيجابية وقدرة على الإيمان بالذات والثقة بالنفس على تحقيقها، والذين يركزون على أهدافهم وطموحاتهم، ولا يستجيبون للإخفاق والمشاعر السلبية التي تتسبب بفشلهم لاحقاً، يتمتعون بالصحة والسعادة والنجاح في حياتهم، فالتغيير الذاتي لهم والطاقة الكبيرة بداخلهم أصبحت سبباً رئيسياً لإحداث تغيير إيجابي وجذب أهدافهم وتحقيقها بالفعل والانجذاب الفعلي إلى من يحب.

استخدام قانون الجذب الفكري في الحب 

  • حيث ينص قانون الجذب الفكري على أن كافة ما يحدث في حياتنا اليومية أو ما توصلنا إليه إلى الآن في حياتنا الحالية، ما هو إلا ناتج لأفكارنا الماضية.
  • كما أنه ينص كذلك على أن أفكارنا الحالية هي التي تصنع مستقبلنا او تحقق ما نريد في المستقبل، والأدق يقول القانون أن قوة أفكار المرء لها خاصية جذب كبيرة جدا فكلما فكرت في أشياء أو مواقف سلبية اجتذبتها إليك، وأنه كلما فكرت في شيء تحبه بقوة وبشكل مستمر ويومي وفي كل لحظه، إلا وقد توصلت الي ما تحب بشكل سهل وجذاب إليك،  فإن قوة هذا الأفكار الصادرة من العقل البشري تجتذب إليها كل ما يتمناه الانسان بشكل جيد وسريع.
  • يستخدم قانون الجذب الفكري في إيجاد الحب والوصول إليه وتحقيقه، والربط بينك وبين من تحب بأكبر القوى المعنوية التي تعمل على الجذب بين الأفراد، فإذا ارت شخص ما بقوة داوم على التفكير فيه بعنف ولفترة طويلة وبشكل مستمر، كما يجب التركيز على اللحظات الجميلة التي قد تجمعكم، مما ينتج من هذا القانون تحقيق الجذب الفكري في الحب وتحقيق ما تريد. 

قانون الجذب لإيجاد الحب يختلف مفهوم الحب من شخصٍ لآخر، ويمكن جذبه للمرء باستخدام قانون الجذب، بأحد المظاهر الآتية:

جذب الحبيب المناسب

  • حيث أن قانون الجذب لعلاقة مثالية، تنبني على رغبة الإنسان في الاول على خلق علاقة مثلية ناضجة وأن يكون متيقن من داخله على تحقيق أهدافك والوصول الى الشخص المناسب لهذا فمبدأ عمل قانون الجذب هو خلق والبعد عن الأفكار السلبية التي قد تعيق وصوله، التفكير السيء بأنه لا يستطيع الوصول أو أنه لا يمتلك القدرات التي تؤهله ليكون مع من يحب، كلها أفكار سيئه تقف أمامه في تحقيق ما يريد.
  • كما أن اعتقاد الشخص بأن حظه السيء، وشعوره بالخوف والتردد بشكلٍ مستمر من الدخول بعلاقة غير مستقرة قد يجعله بالفعل يحظى بعلاقة مضطربة وغير ناجحة.

جذب الشريك المفضل والمناسب

  •  يجب على الشخص التركيز على الصفات والأشياء المرغوبة التي يتم بناءً عليها جذب الشريك المناسب، وهي التي تكون أولى الخطوات التي تعمل على تقربه ممن يحب، والتي قد وتلك الصفات قد تختلف من شخص لآخر بناءً على طبيعته، وصفاته الشخصية، والأمور التي يرغب بتوافقها مع شريكه، أو امتلاك الشريك بعض الخصائص الأخرى المميزة، مثل: التمتع بالمظهر الخارجي الأنيق، والجاذبية الشخصية، والأخلاق الحميدة، والمكانة المرموقة، أو امتلاك المال وغيره.

جذب الأفكار والمشاعر

  • قد ينكب المرء اهتمامه حول الحصول على مشاعر الحب الحقيقية والصداقة باستخدام قانون الجذب، بدلاً من التركيز على شخص معين قد يمتلك بعض صفاته المفضلة لكنه لا يبادله المشاعر التي يتمناها، ويكون ذلك باستخدامه طاقته القوية للبحث عن مشاعر الثقة والفرح والمودة التي ستجذب له أشخاصاً يبادلونه إياها، كل هذا بشرط استغلال الفرص التي تأتي له. 

كيفية استخدام قانون الجذب لجذب الحبيب ؟

يمكن جذب الشريك الروحي المناسب للمرء باستخدام قانون الجذب، وذلك باتباع الخطوات الآتية:

  • التركيز على الصورة الداخلية التي في عقل الإنسان، والتي تظهر شريكه المثالي الذي يطمح بالحصول عليه، واستذكار صفاته المميزة والتي لها أثر كبير فيه، وتصور حقيقة العثور عليه والشعور بها كأنها أمر سيحصل بالفعل، وأنه ليس هناك مستحيل في الحب، بل إن كل الاحتمالات ممكنة الحدوث، وأنه بالفعل سيصل الى من يريد وبشكل سريع حتى قبل الموعد الذي حدده لنفسه. 
  • تحديد مدة زمنية يتفق بها المرء مع نفسه للوصول الى هدفك والى شريك حياته، كما يجب أن يؤكد نيته الداخلية على إيجاد الشريك الذي يتمناه بسعادة وتركيز وتفاؤل قبل انتهاء هذه المدة ويسعي على تنفيذ ما قرر بداخلة في المدة التي حددها لنفسه، وعندما يفتح عينيه يبدأ بالفعل الشعور بالإيجابية والطاقة التي تساعده على تحقيق غايته، ولا يشك بإمكانية حدوث ذلك، أو يتسائل حوله. 
  • يجب على الإنسان استشعار النعم التي يمتلكها المرء بالفعل وكم من النعم تحيط به، والشعور بالرضا والامتنان عنها قبل مغادرة المكان والبدء بممارسة روتينه وأنشطته. 

قانون الجذب لجذب الحبيب 

  • عدم توقف الحياة، بل يجب على الإنسان ممارسة أنشطته بشكلٍ طبيعي مع استذكار صورة رفيقه التي وضعها في ذهنه بشكل كبير ومتكرر في كل لحظه، وطريقة لقائه به، ومشاعر الفرح والمودة التي سيبادله إياها، إضافةً لمشاهدة الصور الرومانسية ومشاهد الحب المرحة والمعبرة، كل هذا من شأنه تحقيق قانون الجذب الفكري في الحب. 
  •  الشعور بالامتنان على النعم، وذكرها وشكر الله كثيراً على كافة النعم المغطاة كما يجب واستشعارها وتذكرها مراراً وتكراراً، وتخيل صورة الشريك الجميلة والحياة الجميلة التي سوف يكون عليها، ومشاعر الحب الدافئة التي يتبادلها له عند لقائهما باستمرار يومياً وأن لقائهما سيكون من اجمل اللحظات التي ستمر عليك في حياتك، كما يجب استذكار كل تلك اللحظات والأفكار في كل لحظة من اليوم عند الاستيقاظ أو قبل النوم، أو أثناء الاستحمام، وفي مختلف الأوقات.

وفي النهاية فإن قانون الجذب الفكري في الحب من القوانين المستخدمة والمجربة منذ زمن طويل، إلا أنه يجب عند استخدامه التمسك ببعض الأشياء الهامة في الحياة للوصول إلي من تحب وتريد، من أهمها الثقة بالنفس وأنه بالتمسك بالأمل سيصل إلى ما يريد في أسرع وقت.

مقالات ذات صلة