كيف يظهر القمل والصيبان في الشعر

كيف يظهر القمل والصيبان في الشعر، القمل والصيبان مشكلة كبيرة، لا يخلو بيت منها، وتسبب أرق وقلق شديد للإنسان مما لها سيء الأثر، على الجسم وعلى نفسية الإنسان، ويكثر وجود القمل والصيبان في الأطفال، بسبب اختلاطهم في مجال المدارس، والحضانات والنوادي، بسبب الاختلاط بين الأطفال، وبسبب تناول الأطفال الأطعمة ولمس الشعر بعدها بدون غسل الأيدي، وطوال العقود الماضية تجرى الأبحاث على هذه الكائنات؛ لتتعرف على وأضرارها، والغريب من الأمر أنه قد تم التوصل إلى بعض المميزات.

ما هو القمل

القمل هو حشرة طفيلية، قد تصيب الإنسان، وعادة ما تهاجم فروة الرأس، أو الجسم، أو العانة، وتعد عدوى القمل الأكثر انتشارًا، لسرعة انتقاله بين شخص وأخر، عن طريق الملابس، وقبعات الرأس، والأغراض الشخصية، والمشط، والغذاء الأساسي للقمل هو دم الإنسان.

شاهد أيضًا: معلومات غريبة عن حشرة البق

أنواع القمل

تم تصنيف الباحثين والعلماء بعض الأبحاث، التي تم عملها على الإنسان، وهذه الكائنات، للتوصل إلى ثلاثة أنواع معروفة من القمل تعيش على جسم الإنسان:

قمل الرأس:

يتواجد هذا النوع من القمل في شعر الرأس، وخاصة في (مؤخرة الرقبة)، وخلف الأذنين، ينتشر هذا النوع من القمل بين الأطفال، وبالأخص أطفال الحضانات، والمدارس، في والنوادي، ويصيب الأشخاص البالغون أيضًا بهذا النوع من القمل، وبالأخص عندما يسكنون سوية مع أطفال، ويختلطون بهم.

قمل العانة:

هو نوع من القمل يعيش في منطقة العانة، إلا أنه يمكن العثور عليه، أيضًا على شعر الوجه، الأهداب (الرموش)، الحاجبين، في شعر الإبط، في شعر الصدر وفي حالات نادرة في شعر الرأس أيضًا.

قمل الجسم:

يتواجد هذا النوع عندما تضع هذه الحشرة بيضها في ملابس الإنسان، وشرط تواجده على الجسم في هذه الحالة أنه يتوفر له الغذاء ويسهل الحصو عليه.

الأعراض التي تدل على إصابة الشخص بالقمل

العرض الأكثر انتشارًا، والذي يدل على إصابة الشخص بوجود القمل، هو الحكة (الهرش)، ومن الممكن ظهور علامات، وأعراض أخرى، تختلف باختلاف نوع القمل، وباختلاف الشخص الحامل له، وهي كالتالي:

  • بالنسبة لقمل الرأس، تظهر الحكة بعد أسابيع، ولا تظهر الأعراض فور تعرض الشخص للإصابة، وتكون نتيجة انتشار القمل في الرأس ظهور الحكة، أما في البداية لا يوجد شعور بأي عرض، وقد تؤدي الحكة من شدتها أحيانا إلى الإصابة بجروح بالرأس.
  • أما بالنسبة للإصابة بالجلد، ففي أماكن الإصابة، فقد يفرز القمل أحيانًا، سائلًا شفافًا، أو قد تغطيه طبقة غشائية، تؤدي لحدوث تلوث في جلد الإنسان، وأعراضه أيضًا الحكة الشديدة التي قد تجعل الإنسان يحتاج لتقطيع جلده من كثرة الحكة، وهذا بدوره يؤدي إلى تلوث في الجلد.
  • أما بالنسبة لقمل العانة، فهو يسبب حكة شديدة جدًا في منطقة العانة، مما تسبب لسعات القمل، ظهور علامات صغيره تبدو مثل كدمات صغيرة في مختلف أنحاء الجلد المصاب، وأحيانًا كل أنحاء الجسم، باستثناء الرأس والأطراف، أي أنه يوجد على الفخذين، أو على الجزء العلوي من الذراعين، وعندما يستقر هذا النوع من القمل على الرموش، فإن أطراف الجفون تتغطى بمادة غشائية، من السهل تمييز الإصابة بهذا النوع من القمل عند رؤيتها ورؤية بيضها على بدايات الرموش.
  • وفي النوع الأخر وهو قمل الجسم، له نفس الأعراض السابقة، ويسبب قمل الجسم، أيضًا الحكة الشديدة، وخاصة في ساعات الليل، وقد ينتج الجروح في مناطق الإصابة، مثل منطقة الإبطين، على الخاصرتين، الظهر وفي أماكن أخرى، تكون فيها ثنايا الملابس المصابة بالقمل ملتصقة بالجسم، ولا نستطيع رؤية هذا النوع من القمل، والحكة الشديدة الناجمة عن الإصابة بالقمل من الممكن أن تسبب تلوثًا للجلد، وخاصة حين تكون الحكة شديدة ومتواصلة.

خطر القمل

يعتبر القمل من الأمراض الخطيرة، لما له القدرة والسرعة على العدوى، والانتشار بين الأشخاص المصابين إلى غيرهم من غير المصابين، عن طريق اللمس، أو عند تبادل الملابس، أو الأغراض الشخصية (القبعات مشط الشعر)، وليس بمقدور القمل الطيران، أو القفز.

فوائد القمل

من العجيب ذكر هذا الأمر بأن للقمل فوائد، ولكن العلم والدراسات قد توصلت إلى بعض النتائج، وهي كالتالي:

  • إن الإصابة بقمل الرأس، قد تكون مفيدة للجسم، أكثر من أي حبوب أو مكملات غذائية في تقوية المناعة، وقد وجدت دراسة نشرت في مجلة أبحاث أجنبية أن من فوائد القمل، قدرته على تخفيف فرص الإصابة بأمراض، وخلل في جهاز المناعة.
  • من فوائد القمل المحتملة التي يحاول الأطباء إثباتها حاليًا، هو مقاومة الأمراض المختلفة، وقدرة القمل على مكافحة العديد من الأمراض التي قد تصيب الإنسان، خاصة التيفوئيد، ويتم حاليًا تصنيع أدوية تستعمل القمل؛ بغرض مكافحة مرض التيفوئيد.
  • يعتقد الباحثين، بأن من فوائد القمل أنه يحافظ على التوازن البيئي، ويقاوم التلوث.

شاهد أيضًا: طريقة علاج فراغات الشعر

الصيبان

هو بيض القمل، الذي تضعه حشرة القمل، وصيبان الشعر تصاب فروة الرأس، والشعر، بالعديد من المشاكل، من ضمنها: القشرة، والتقرّحات، والذي يؤدي لتلف بصيلات الشعر، أو تساقطه، بالإضافة للإحساس بالحكة المستمرة، بالإضافة لظهور بقع حمراء على فروة الرأس.

كيفية الإصابة بعدوى الصيبان

تعد مشكلة عدوى الصيبان، والقمل، من أكثر المشاكل انتشارًا بين مختلف الأعمار، وخاصة طلاب المدارس والروضات، وللتخلص من هذه العدوى، ومعالجتها، يجب اتباع النظافة الشخصية، واتباع الوصفات التي تساعد على التخلّص من الصيبان بشكلٍ نهائي.

كيفية التخلص من صيبان الشعر

  • يتم التخلص من صيبان الشعر، عن طريق غسل الشعر جيدًا بشامبو مخصّص للقضاء على الصيبان، وتمشيط الشعر عن طريق فرده للأمام، ووضع قطعة قماش بيضاء، وباستخدام مشط خاص للتخلّص من الصيبان، ويكون مشطًا بأسنان متقاربة، ورفيعة.
  • يتم استعمال زيت الزيتون، عن طريق غسل الشعر، ووضع غطاء بلاستيكيّ عليه، من أجل التخلص من القمل.
  • استخدام المايونيز، والخلّ الأبيض، والطريقة مزجهم وضعهم على الشعر لمدة نصف ساعة، ثم غسله، وتعتبر هذه الطريقة فعالة في القضاء على الصيبان.
  • تصفيف الشعر، باستخدام المكواة، أو السيشوار حيث يؤدي لحرق بيض الصيبان وقتله.
  • يتم غسل الشعر بزيت شجرة الشاي، من أجل التخلّص من الصيبان.
  • حلق الشعر بشكل كلي، لدى الذكور المصابين بالصئبان، يكفي للتخلص منه بشكل يكاد يكون نهائي.
  • غسيل الشعر بزيت اليانسون، وتدليكه جيدًا لمدة ربع ساعة، وغسله جيدًا، لمدّة عشرة أيام.
  • مزج خلّ التفاح مع الماء، يغسل به الشعر لمدة نصف ساعة، ثم غسله مرة أخرى بالماء الساخن، والصابون.
  • استخدام العقاقير الدوائية، الحرص على الفحص الدوري للشعر.

 أسباب الإصابة بالقمل والصيبان

  • انخفاض معدل النظافة الشخصية.
  • استخدام أغراض الأشخاص المصابين.
  • الاتصال بين شعر المصاب، وشعر غير المصاب.
  • عدم إزالة الشعر الزائد من مناطق الجسم، كالإبط.

شاهد أيضًا: كيف يمكن القضاء على القمل

مما سبق تعرفنا على كل من القمل والصيبان، وطرق انتشارهما، وكيفية تواجدهم، وتغذيتهم على دم الإنسان، وطرق الوقاية من الإصابة بالقمل والصيبان هو النظافة الشخصية بكل نواحي الجسم، والحرص على التعرض للشمس، وعدم الاختلاط مع المصابين، وعدم استخدام الأغراض الشخصية لأي فرد أخر، حتى نتلافى الاصابة بهذه الحشرة اللعينة، والتي تؤذي الإنسان نفسيًا، وجسمانيًا، وقد تصيبه بالتلوث، والأمراض الأخرى.

مقالات ذات صلة