القانون العلمي يفسر سبب وقوع الأحداث والظواهر الطبيعية

القانون العلمي يفسر سبب وقوع الأحداث والظواهر الطبيعية، القانون العلمي مرتبط بشكل وثيق بالعلوم المختلفة سواء كانت فيزيائية أو كيمائية أو بيولوجية.

فهي تعمل على تفسير الأحداث والظواهر الطبيعية من خلال التجارب التي يتم إجراءها عليها بشكل متكرر للخروج بنتائج سليمة، وفي هذا الموضوع سوف نتحدث عن القانون العلمي وعلاقته بالظواهر الطبيعية.

القانون العلمي يفسر سبب وقوع الأحداث والظواهر الطبيعية

القانون العلمي يتشابه في الاصطلاح مع الفرضيات أو النظريات العلمية، وبالرغم من ذلك فإن القانون العلمي يختلف عنهما بشكل كبير، حيث أنه تم إجراء الاختبارات عليه بشكل متكرر للتأكد من نتائجه، وهو المعروف بالاختبار التجريبي للظواهر الطبيعية.

القانون العلمي المعروف إنجليزيًا باسم Scientific Law يقوم بتفسير أسباب الظواهر الطبيعية والأحداث التي تقع وطرق حدوثها، فيتنبأ بما سيحدث بعد مرور فترة زمنية محددة.

وبه يتم وصف الظواهر الطبيعية التي تحدث بشكل ملحوظ، فيقوم بتفسير أسباب وجدوها من الأساس، وهو المعروف باسم النظرية العلمية، والقانون العلمي يتمثل في تعبيرات تعتمد على ملاحظة أو أكثر أو التجارب التي يتم إجرائها بشكل متكرر.

شاهد أيضًا: هل القانون العلمي يفسر سبب وقوع الأحداث

ما الفرق بن القانون العلمي والنظرية العلمية

القانون العلمي والنظرية العلمية لهما مسئوليات تختلف عن بعضها البعض بالعلوم المختلفة، فيقوم القانون العلمي بالتنبؤ بالنتائج المتعلقة بظروف أولية محددة.

فمثلًا قد يتوقع القانون العلمي لون شعر الجنين وهو في رحم أمه، وذلك بالاعتماد على علم الوراقة، أو بالاعتماد على قانون الحركة للتعرف على المسافات المقطوعة لسيارة ما بسرعة محددة من مكان محدد.

ولكن تعمل النظرية على طرح التفسيرات الموضحة للظواهر والأحداث بالشكل المنطقي، فتعمل النظرية مثلًا على تفسير سبب ولادة طفل بشعر ملون بالألوان السوداء بالرغم من أن أبويه يمتلكا شعر بالألوان البنية.

تعريف الظواهر الطبيعية

الظاهرة الطبيعية تُعرف إنجليزيًا باسم Natural Phenomena، وهي جميع الأحداث التي تحدث وليس للإنسان يد في حدوثها، وقد تكون الظاهرة الطبيعية حسنة تدر الخير على الإنسان، مثل تساقط الأمطار.

وقد تكون سيئة تتسبب في هلاك الإنسان وتشرده كالزلازل والأعاصير والبراكين، وتشهد الأرض العديد من الظواهر الطبيعية المختلفة، سواء كانت محيرة أو مألوفة، ومعتادة أو نادرة، ومن أبرز هذه الظواهر الطبيعية ما يلي:

الظواهر الطبيعية الجيولوجية

الزلازل

وهي من الظواهر الطبيعية المدمرة أحيانًا، وهي المعروفة إنجليزيًا باسم Earthquakes، والتي إذا حدثت أثرت على الأرض وهزتها بشكل قوي، وتحدث بسبب تحرك الصفائح التكتونية التي تتكون القشرة الأرضية منها بشكل مفاجئ، أو بسبب تعرض هذه الصفائح للانكسار.

البركان

وهو من الظواهر الطبيعية المخيفة، والذي يُعرف إنجليزيًا باسم Volcano، وفيها تخرج مواد منصهرة تُعرف بالماجما من فوة البركان، بالإضافة للغازات وللأبخرة.

ظواهر طبيعية بيولوجية

تتعدد أشكال الظواهر الطبيعية البيولوجية، ومن أمثلتها ما يلي:

ظاهرة التعفن

وهي بالإنجليزية تسمى Decomposition، وهي من الظواهر الطبيعية بيولوجيًا وكيميائيًا، حيث تقوم بتحويل أي مركب كيمائي معقد إلى مركب أخر بسيط، فتقوم الفطريات بتحليل أجساد أي كائن حي يموت على الأرض.

التمثيل الغذائي

وهي من الظواهر الطبيعية المعروفة بالإنجليزية باسم Metabolism، وهي تفاعلات تتم بأجساد الكائنات الحية حتى تستمر حية.

الظواهر الطبيعية الكيميائية

عملية الأكسدة

وهي العملية المعروفة إنجليزيًا باسم Oxidation Process، وهي التفاعلات الكيميائية التي ينتج عن حدوثها خسارة إحدى المواد للإلكترونات بمدارها الأخير، ومن أمثلتها تعرض العديد للصدأ.

البلورة

وهي من الظواهر الطبيعية الكيميائية، والتي تُعرف بالإنجليزية باسم Crystallization، وبها تتشكل ما يُعرف بالجسيمات المرصوصة بالشكل المنتظم والمتكرر، وهي موجودة بالأحجار الكريمة، وبالمعادن المختلفة، كما أنها تتواجد بالثلوج.

قد يهمك: بحث قصير عن الظواهر الكونية

القانون العلمي يفسر سبب وقوع الأحداث والظواهر الطبيعية

يفسر القانون العلمي سبب حدوث العديد من الظواهر الطبيعية، وفي السطور التالية سوف نتعرف على أسباب حدوث أبرز الظواهر الطبيعية التي تم تفسيرها بالقوانين العلمية:

أسباب وقوع الزلزال

الزلزال يحدث لأسباب طبيعية عديدة، ومن أكثر الزلازل شيوعًا في الكرة الأرضية ما يُعرف بالزلزال التكتوني Tectonic Earthquakes.

ويفسرها القانون العلمي ونظرياته المتعلقة بالصفائح التكتونية التي تقوم بتوضيح الانجرافات القارية وتوسعة قيعان المحيطات، حيث فسر هذا القانون العلمي ذلك فقال أن سطح الكرة الأرضية منقسم لأعداد من الصفائح المتصلبة بسيمك يتراوح من مائة إلى مائة وخمسين كيلومتر.

وتتحرك هذه الصفائح بحركات متكررة أعلى طبقة الغلاف الموري الواقعة تحت قشرة الأرض، وهناك زلازل تحدث بفعل ثوران البركان النشط، ولكنها تقل في قوتها عن الزلازل التكتونية، وفي الغالب تحدث بمقربة من سطح الكرة الأرضية، ولهذا يشعر بها السكان المجاورين لمنشأ هذه الزلازل.

أسباب حدوث البركان

فسر القانون العلمي سبب حدوث البركان، حيث أوضح أن سبب حدوثه هو ارتفاع درجات الحرارة للمواد المتواجدة بباطن الكرة الأرضية بدرجة أكبر بكثير من درجة الحرارة الخاصة بالمواد الأخرى المجاورة لها، ويؤدي ذلك إلى خروج هذه المواد واندفاعها لسطح الأرض، وهذه المواد المندفعة هي:

  • حمم بركانية

وهي المعروفة إنجليزيًا باسم Lava، وهي مواد تتدفق إلى سطح الكرة الأرضية في حالة سائلة.

  • ماجما

وهي المعروفة بالصهارة التي تُعرف إنجليزيًا باسم Magma، وهي مواد تتعرض للانصهار أسفل قشرة الأرض.

  • مواد أخرى

تخرج مواد أخرى عديدة كالشوائب، والرماد، والغازات.

أنواع البراكين

تتعدد أنواع البراكين، ومن أبرزها ما يلي:

  • بركان الدروع

وهو البركان المعروف إنجليزيًا باسم Shield Volcano ، والذي يصل لمسافات بعيد جدًا، وذلك لأنه يتميز بقلة اللزوجة، بالإضافة إلى تراكمه ببطيء حول الفوهة.

  • البركان المركب

وهو المعروف إنجليزيًا باسم Composite Volcano، وفيه تخرج الماجما من فتحاته وشقوقه بجوانبه، وقد يصل ارتفاعه لمئات الأمتار.

  • القباب البركانية

وهي المعروفة إنجليزيًا باسم Lava Domes، ويتميز بلزوجة مواده المنصهرة بشكل عالي، مما يجعل امتدادها قصير جدًا عندما تثور.

  • البركان المخروطي

وهو البركان المعروف إنجليزيًا باسم Cinder Cone Volcano، وهو من أخف البراكين نسبيًا، ويتميز فوهته بشكلها البيضاوية أو الدائرية أو المخروطية.

اخترنا لك: الفرق بين النظرية والفرضية والحقيقة

كيفية تكوين الأمطار

فسر القانون العلمي بنظرياته كيفية تكوين الأمطار كظاهرة طبيعية تحدث بشكل مستمر ومتكرر في الكثير من المناطق المختلفة، وتتكون الأمطار بشكل تدريجي بالمرور بمراحل عديدة.

وأولها هي تعرض المياه للتبخر من سطح الأرض أو بواسطة النبات الذي يطلق المياه والأكسجين خلال العملية المعروفة بالبناء الضوئي.

وتتصاعد الأبخرة المائية للطبقات العليا من الجو، ليتكاثف حول ذرات الغبار، أو الحبوب اللقاحية، أو ما يُعرف بالبلورات الجليدية الصغيرة، وتعمل على تحويله من حالة غازية لحالة سائلة أو صلبة لتتكون ما يُعرف بالغيوم.

وبالتدريج تتزايد قطرات المياه مع استمرار عملية التكثيف، لتزداد أحجامها وبالتالي تزداد أوزانها، وباستمرار عملية التكثيف تصبح السحب مكتملة بشكل تام وتتسم بالثقل الشديد جدًا، لتتخلص من حولتها بتساقط الأمطار.

تؤثر درجات الحرارة التابعة للهواء المجاور للغيمة وللأسفل منها على نوعية تساقط الأمطار وشكلها، فإذا كانت درجات الحرارة الخاصة بالهواء المجاور للغيمة قد وصلت للتجمد أي عند صفر درجة مئوية أو أقل من هذه الدرجة فإن قطرات المياه بالسحب ستتبلور حتى تصبح ثلج لتتساقط.

عوامل تؤثر في سقوط الأمطار

تتعدد العوامل المؤثرة في تساقط الأمطار على كوكب الأرض وتوزيعها، وتتمثل هذه العوامل في النقاط التالية:

  • تيارات الهواء المتصاعدة والهابطة.
  • درجات الحرارة الخاصة بالهواء.
  • التيارات البحرية.
  • البعد والقرب من الساحل.
  • الجبال.

وفي نهاية الموضوع وبعد أن تحدثنا عن القانون العلمي يفسر سبب وقوع الأحداث والظواهر الطبيعية، وذكرنا مفهوم القانون العلمي، ومفهوم الظواهر الطبيعية.

وذكرنا بعض هذه الظواهر الطبيعية التي فسرها القانون العلمي، عليكم فقط مشاركة هذا الموضوع في جميع وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة
إضافة تعليق