قصص أطفال جديدة وجميلة

قصص أطفال جديدة وجميلة، إن معظم الأطفال يميلون إلى سماع القصص الجميلة خصوصًا قبل النوم لأنهم يستمتعون بالقصص المثالية التي تنمي خيالهم والتي تجعلهم يغرقون في النوم.

وسوف نعرض بعض هذه القصص في السطور التالية عبر موقع مقال دوت كوم mqaall.com.

قصص أطفال مكتوبة وهادفة

  • إنه في فصل الربيع ذو الجو البديع، وكانت تبدو الشمس مشرقة وجميلة.
  • كان الذئب الضعيف يمشي بين الأشجار الصغيرة في الغابة وهو في حالة إجهاد شديدة، حتى يجد المأكل والمشرب الذي يطعمه.
  • في الوقت ذاته كانت الحيوانات الأخرى الموجودة في الغابة تستنشق الهواء الجميل بجوار البحيرة، ولم يتمكن الذئب من رؤيتها.
  • ثم شعر الذئب بشيء يجري ورائه بين الأشجار الصغيرة في الغابة ووجده أرنب، ففرح الذئب لأنه وجد المأكل الذي يطعمه.
  • فنظر الأرنب إلى الذئب، وقال: ستأكلني وأنا ضعيف فرد الذئب وأنا جعان ماذا أفعل؟
  • إلا إن الأرنب وجد الذئب ضعيف الجسم فقال له أنني أجري بسرعة ولم تتمكن من أن تأكلني.
  • عندما تأكد الذئب من أنه لا يقدر على الجري وراء الأرنب، توقف عن التفكير في ذلك وذهب يبحث عن طعام آخر.

اقرأ أيضا: قصص أطفال مكتوبة هادفة

الذئب الجائع وكلب القرية

  • إن الذئب يمشي بحثاً عن الطعام، فلاحظ وجود قرية صغيرة بجوار الغابة، فذهب الذئب إلى هذه القرية.
    • حتى يجد المأكل اعتقادًا منه أنه سيعثر على مزيد من الطعام في هذه القرية.
  • لكن كان الذئب مرهق ومجهد إلى درجة كبيرة فكان يمشي بعض الخطوات، ويستريح بعض الوقت.
    • ثم يكمل سيره، ثم انتهت رحلة الذئب إلى بيت صغير في أواخر هذه القرية.
  • حيث كان هذا البيت يحيطه سور عالي، ثم فوقه بيت آخر يوجد فيه كلب حراسة، وكان يبدو عليه الغنى والمأكل الكثير.
  • ثم اقترب الذئب من الكلب وهو يعرف أنه أخذ وجبة دسمة.
    • فقام الكلب من مكانه ونظر إلى الذئب وتأكد الذئب أنه شرس وعنيف جدًا.
    • لذلك تغير رأي الذئب وقرر البحث عن مصدر آخر الطعام.

الحرية أغلى من أي شيء

  • اقترب الذئب من الكلب وقال له لماذا تخاف يا صديقي؟ أنا ذئب ضعيف هزلان، ثم قال له الكلب لماذا وصلت إلى هذا الوضع.
  • فأجاب الذئب لم أتناول الطعام أو قطع من اللحم لأيام كثيرة، وطلب منه الطعام.
    • حيث أنه صاحبه يعطيه مزيد من اللحم.
  • فقال له الكلب نعم صاحبي يعطيني مزيد من الطعام عندما أقوم بعملي على ما يرام.
    • فقال له هل أستطيع أن أعمل معك.
  • ثم قال له الكلب نعم إن صاحب البيت يدخلك ويعتمد عليك في العثور على اللصوص الذين يهاجمون المنزل.
    • ففرح الذئب جدا وشعر أنه وجد الحياة المريحة التي كان يبحث عنها.
  • ثم لاحظ الذئب بوجود بعض الإصابات الدموية على رقبة الكلب، فقال الذئب الكلب ما هذا الجرح الذي يوجد على رقبتك.
    • فأجاب الكلب هذا طوق الذي حضره لي صاحب البيت كي ألبسه.
  • فقال الذئب الكلب هذا الطوق يكون دائما على رقبتك، فقال الكلب لا فإن صاحب البيت يجعله من رقبتي عندما نخرج للعثور على اللصوص.
  • فقال الذئب الكلب إنك لا تتمكن من الجري وسط الأشجار فأنت مقيد بهذا الطوق.
  • فرفض الذئب العمل وأن تقيد حريته، وقال إن الحرية أغلى ثمن في الحياة.

قصة مشوقة للأطفال قبل النوم

  • أنه في إحدى الغابات في مكان بعيد، كانت توجد فيها العديد من الحيوانات التي تعيش حياة هانئة مريحة.
    • فكانت القرود تعيش حياتها في راحة وسعادة تحت قيادة القرد العجوز.
  • لكن هذا الأمر لم يستمر كثيرا، وذهب أحد القرود الشباب، وقام بفصل القرد العجوز عن قيادته لباقي القرود.
  • وأيضا قام بطرده من الغابة والمملكة التي كان يرأسها حتى يتولى هو قيادة القرود.
  • خرج القرد العجوز من الغابة ووجد شجرة عالية وقرر الصعود عليها حتى يجد الراحة.

القرد العجوز والسلحفاة الكبيرة

  • إن هذا القرد العجوز استمر فوق الشجرة في حالة ضيق شديدة حتى غرق في النوم، ثم قام القرد من نومه عندما سطعت الشمس ثاني يوم.
  • ثم أحس القرد بأنه جوعان فبدأ في أكل ثمار الشجرة التي يجلس عليها، وكانت ثمارها من الموز الطعام المفضل له.
  • ثم وقعت قطعة موز في النهر فلاحظ القرد أنها فعلت صوت جميل في النهر.
  • فقرر القرد إن يلعب برمي قطع الموز في النهر وسماع هذا الصوت المسلي له.
  • وأثناء ذلك جاءت سلحفاة كبيرة من داخل النهر، ثم قامت بأكل الموز الذي يرميه القرد من فوق الشجرة.
  • ظنا من السلحفاة إن القرد يفعل ذلك حتى تأكل منه، ففكر في أن تكون السلحفاة والقرد أصحاب.
  • فقامت السلحفاة بالنداء على القرد، وقالت له أن الموز جميل جداً، فقال لها القرد عن سبب حزنه وماذا حدث له.
    • وأنه في حالة ضيق شديدة، فعرضت السلحفاة على القرد أن يكونوا أصدقاء وافق القرد ومن يومها أصبحوا أصدقاء.

صداقة القرد والسلحفاة

  • إن القرد والسلحفاة أصبحوا أصدقاء، ومع مرور الكثير من الوقت على صداقتهم حيث إن السلحفاة نسيت أهلها.
  • في ذات يوم وهي تتحدث مع القرد، فقال للسلحفاة هل لكي أهل.
  • فقالت السلحفاة إنني نسيت أهلي سأقوم بالذهاب إليهم لرؤيتهم ثم أرجع مرة ثانية.
  • فقامت السلحفاة بالذهاب إلى أهلها لرؤيتهم، ووجدت إن أمها أصيبت بمرض شديد فقامت بطلب الطبيب حتى يكشف على السلحفاة الأم.
  • وإذ بالسلحفاة الأب يطلب من الطبيب بتدبير خطة لإبعاد السلحفاة عن القرد العجوز، فأجاب الطبيب سأقوم باللازم.
  • فقامت السلحفاة بسؤاله ماذا عند أمي، فقال لها الطبيب إن قلب أمك يميل إلى الضعف والإعياء.
  • وفي حاجة إلى قرد ذو قلب قوي يعيد إليها الحياة مرة ثانية.

كما يمكنكم التعرف على: قصص جحا والحمار للأطفال

القرد العجوز الذكي والسلحفاة المكارة

  • قامت السلحفاة بالتفكير كثيرًا في هذا الأمر، ثم قررت السلحفاة بالذهاب إلى القرد وتشاركه في التفكير في هذا الأمر.
  • ثم سألها القرد العجوز عن حال عائلتها، فقالت السلحفاة في تفكيرها إن هذا القرد عجوز وأنا أحتاج لأمي أنا وأخواتي.
  • في ذلك الحين كان شعور القرد العجوز بأن الله يعوضه عن أهله الذين فقدهم، وفي هذا الوقت ذهب القرد على ظهر السلحفاة، لكن شعر بالحزن الذي يظهر على وجه السلحفاة.
  • فقال القرد السلحفاة بدهاء ما الذي يضايقك، فأجابت السلحفاة وقالت إن قلب أمي ضعيف ويحتاج إلى قلب قرد ي.
  • فقال لها القرد إن القرود تختلف عن باقي الحيوانات وتترك قلبها داخل المنزل.
  • فنظرت له السلحفاة وقالت أين قلبك عند الشجرة، فأجاب القرد نعم.
  • وبذلك طلبت من القرد إن يذهب ويأتي بقلبه حتى يكون جاهز لما تطلبه منه والدته.
  • ثم رجعت السلحفاة الشجرة فطلع عليها القرد العجوز، ومع مرور الوقت لم يأتي القرد العجوز فنادت السلحفاة على القرد العجوز قائلة أين أنت يا صديقي.
  • فلم يجيب القرد العجوز في البداية، ثم قال الآن أنا صديقك لقد خالفت الوعد ومن الآن لن نكون أصدقاء.

قصص أطفال جديدة وجميلة

  • أن هناك فلاح لديه ثورًا كبيرًا وكان يعينه على الاهتمام بالأرض، وكان يسحب معه سيارة خشبية قديمة.
    • وكان يستخدمها في نقل المحاصيل إلى السوق، وأيضا يستخدمها في توصيل أطفال الفلاح للمدرسة.
  • لكن هذا الثور كبر في السن، وأصبح يعاني من الكبر والإجهاد، لكن كان الفلاح يرتبط بهذا الثور كثيرًا ولا يستطيع أن يستغني عنه.
  • لذلك فكر الفلاح في أن يترك الثور يعيش في حياته في مكان متسع، وكان هذا المكان في المرج بجوار الجدول.
  • في يوم ما كان الثور يسير في المرج ويمشي حول الجدول، وأيضا شاهد الحشائش جميلة وزاهية والأشجار تسيطر على المكان كله.
  • وكان الثور يعيش بسعادة كبيرة، لذلك فكر إن يعيش حياته في أكل هذه الحشائش الجميلة.
  • وعرف الثور أن قيمة الحياة في الحرية بعيدًا عن الضغوط الأخرى، وقرر أن يعيش في ذلك المكان بسعادة.

قصص أطفال قبل النوم

  • الثعلب الماكر في يوم ما كان يوجد غابة كبيرة، وكان فيها أسد كبير مرعب لباقي الحيوانات.
  • لذلك اجتمع باقي الحيوانات واتفقوا على الوقوف أمام هذا الأسد المؤذي لهم، وتخطيط مكيدة تؤدي إلى سجنه داخل قفص محكم.
  • بالفعل قاموا بحبسه داخل القفص وعاشوا في فرحة واطمئنان، وفي يوم آخر جاء أرنب صغير بجوار قفص الأسد المسجون فيه.

حوار الأسد والأرنب

  • فقال الأسد لهذا الأرنب الصغير وهو يترجاه في إن يخرجه من هذا القفص، فقال له الأرنب لن أخرجك أبدا، لأنك حيوان مخيف ومرعب وتلتهم باقي الحيوانات وتقضي عليهم.
  • قال الأسد لن أقوم بهذه الأفعال العنيفة مرة ثانية، فقام الأرنب الصغير بإخراجه من القفص.
  • وبعد خروجه مباشرة التهم الأرنب الصغير، ثم صاح الأرنب وطلب النجدة من هذا الأسد العنيف.
  • في هذا الوقت كان يقرب ذئب ماكر وسمع الأرنب المستغيث، فقال للأسد سمعت إنك كنت مسجون في هذا القفص.
  • فقال له نعم فقال الذئب كيف لحيوان ضخم مثلك أن يتسع هذا القفص لدخوله.
  • قال الأسد سأثبت لك إنني كنت داخل القفص، فدخل الأسد مرة ثانية القفص وترك الأرنب.
  • ثم قال الثعلب للأسد وهو يغلق عليه باب القفص مرة أخرى، لن تثق في كلام الثعلب مرة ثانية.

قصص أطفال هادفة

  • الأسد والفأر، في يوم ما كان يملك الغابة الأسد، وكان يغرق في النوم، ثم جاء فأر صغير على ظهره، ثم استيقظ من نومه منزعجا من الحركة التي قام بها الفأر الصغير.
  • ثم قام الأسد ليأكله فقام الفار بتقديم الأسف الشديد للأسد حتى يتركه، فتركه الأسد وقال له الفار إني سأنقذ حياتك يوم ما فسخر منه الأسد.
  • بعد مرور بعض الوقت كان هناك جمع من الصيادين وحصلوا على الأسد وربطوه بالحبال جيدا.
  • وشاهده الفأر الصغير فقام بقطع الحبل المربوط بها بأسنانه الحادة بعيدا عن أعين الصيادين.
  • في هذا الحين قال الفأر للأسد: ألم أقل لك إني سأنقذ حياتك في يوم من الأيام، فشعر الأسد الاحتقار والتقليل من نفسه على نظرته للفأر الصغير.

قصة القنفذ والحيوانات الصغيرة

  • كان يوجد قنفذ صغير في غابة جميلة وكان يمرح مع باقي الحيوانات، لكن كان يؤذي الحيوانات بالشوك الذي يوجد في جسمه.
  • حيث كان يؤذى الأرنب عندما يلعب معه، وأيضا يوجع السلحفاة وفي يوم ما قرر القنفذ أن يدخل بيته ولن يغادره أبدا حتى لا يضر أصدقائه.
  • ثم سألت الحيوانات عن سر تغبيه وعلموا أنه في بيته، فقرروا إعطائه هديه وهي قطعة من الفلين.
  • فاستغرب القنفذ من تلك الهدية، ثم قاموا بتغطية كل الشوك الذي في جسمه حتى اختفى تماما، ثم قاموا باحتضانه واللعب والمرح سويا في هذه الغابة الجميلة.

كما يمكنكم الاطلاع على: قصص أطفال إسلامية

قصص أطفال جديدة وجميلة، إن القصص اليومية التي نحكيها لأطفالنا لابد أن تنمي لديهم الذكاء والإبداع، وأيضا تضيف لهم قيم ومعاني أخلاقية جديدة، لذلك لابد من الاطلاع على القصة الجديدة و تعليمها لأطفالنا الصغار.

مقالات ذات صلة