لقاح فايزر من أي دولة؟

لقاح فايزر من أي دولة؟ يعتبر هذا السؤال من ضمن الأسئلة المنتشرة في الفترة الأخيرة وخاصة بعد ظهور لقاح فايزر، الذي تم اعتماده بشكل عالمي على أنه لقاح بفاعلية عالية لمكافحة فيروس كورونا، وذلك بعد إجراء العديد من التجارب التي أثبتت نجاحها.

لقاح فايزر من أي دولة؟

  • انتشار فيروس كورونا أثر على العديد من البلدان العربية والأجنبية لذلك سعت الدول في الحصول على لقاح، وذلك للتخلص من هذا الفيروس قبل أن يأكل الأخضر واليابس.
  • ومع العديد من المباحثات وجهود العلماء في الحصول على اللقاح تم اكتشاف من قبل شركة فايزر الأمريكية، الذي يوجد مقرها في أمريكا، وبالتعاون مع شركة بيونتك الألمانية، لقاح فايزر، وخضع بعدها للعديد من التجارب والمراحل على الإنسان والحيوان.

مراحل تطوير لقاح فايز

في البداية وبعد أن أعلنت الشركة الأميركية عن لقاح فايز فقد تم البدء في تجربته حتى يتم التأكد من الآثار الجانبية:

  • المرحلة ما قبل السريرية: يتم حقن الحيوانات في هذه المرحلة، وانتظار النتيجة والآثار الجانبية التي سوف تظهر عليهم.
  • المرحلة السريرية الأولى: يتم تجربة اللقاح على عشرات من البالغين، حتى وإن كان اللقاح خاص بالأطفال فقط، فعند التجارب السريرية تكون على البالغين، ويتم ملاحظة كل التغيرات التى تحدث.
  • المرحلة السريرية الثانية: يتم تجربة اللقاح على العديد من الأشخاص في المراكز الطبية والمستشفيات، ويصل عددهم إلى المئات، ويتم فيها مشاهدة الأعراض الجانبية.
  • المرحلة السريرية الثالثة: يتم ضم الآلاف الأشخاص إلى التجربة وذلك من أجل رؤية التغيرات الحادثة، وهل حقًا اللقاح يكافح العدوى أم لا، وإذا تخطى اللقاح هذه المراحل بنتائج جيدة، وقتها يتم اعتماد اللقاح، وهذا ما حدث مع لقاح فايزر.

اقرأ أيضاً: كيف نحمي أنفسنا من فيروس الكورونا ؟

مم يتكون لقاح فايزر؟

  • هذا اللقاح هو عبارة عن بروتين تم استخلاصه من الفيروس نفسه، حيث يدخل في تكوين اللقاح أملاح ودهون، ومواد أخرى.
  • حمض نووي ريبي مرسال أو messenger RNA، ويكون معدل النيوكليوتيدات: والحمض النووي عبارة عن شريط حساس بشكل كبير لذلك لابد أن يتم حفظ اللقاح في درجة حرارة ما يقرب من -70 درجة مئوية، وربما هذه من ضمن الصعوبات التي توجد في هذا اللقاح هو توفير مثل هذه الدرجة من الحرارة.
  • الدهون: 4 هيدروكسي بيوتيل، وغيرها من المواد الأخرى: ويتم في الأغلب استخدام هذه المواد من أجل أن تعمل على تغليف الحمض النووي، ليس هذا فقط بل أنه تعمل على المساعدة في دخول الحمض النووي للخلايا.
  • الأملاح (كلوريد بوتاسيوم، كلوريد صوديوم، فوسفات أحادي البوتاسيوم): ربما هذه المواد تدخل في تكوين المحلول الملحي، ولكن ما هي أهميتها في تركيب اللقاح؟، حيث تعمل هذه المواد على أن تعدل حامضية اللقاح، وذلك لكي يتناسب مع حامضية الجسم، ولا يسبب أي أضرار.
  • السكروز: السكر الذي يوضع في اللقاح هو السكر التقليدي، وبشكل وظيفته الأساسية هي أن يمنع أي التصاقات تحدث بين الجسيمات.

الآثار الجانبية للقاح فايزر

  • بعد أن تم اكتشاف اللقاح وعمل العديد من التجارب السريرية، تمت متابعة الآثار الجانبية التي تظهر منه، ولكن أظهرت الدراسات أن اللقاح آمن بشكل كامل.
  • ولكن على الرغم من ذلك توجد بعض الآثار الجانبية البسيطة التي تمت ملاحظتها على المرضى، ومن ضمن هذه الآثار هي الدوخة والصداع، والقيء، والآلام في المفاصل التي يعاني منها المريض، أو الآلام في العظام بشكل عام وهذه الأعراض ربما لا تظهر مع الكثير من الأفراد، مع حالات معينة.

اقرأ أيضًا: تقرير منظمة الصحة العالمية عن كورونا

جرعة لقاح فايزر

  • بمجرد إنتاج المزيد من لقاح فايزر حتى يغطي أكبر عدد ممكن من المرضى حول العالم، تم الإعلان عن الجرعة التي سوف يتناولها المرضى حتى تتم حمايتهم بنسبة تصل إلى 95٪.
  • حيث لابد أن يتناول الفرد جرعتين، يأخذ الجرعة الأولى وينتظر حد أدنى واحد وعشرون يومًا، وبعدها يتناول الجرعة الثانية، وذلك حتى تعطي المفعول اللازم وتكون الأجسام المضادة اللازمة حتى تتم مكافحة الفيروس.

الحساسية الناتجة من لقاح فايزر

  • عند البدء في تجربة لقاح فايزر، تمت ملاحظة ظهور حساسية على جزء من المرضى الذين تناولوا الجرعة من اللقاح، ولكن تساءل الباحثون عن أسباب الحساسية الناتجة من اللقاح وهل لها أضرار كبيرة على المرضى؟
  • وتمت إعادة الأبحاث حتى تم اكتشاف السبب، وفي النهاية تم إرجاع السبب في الحساسة إلى مادة البولي إيثلين جليكول، أو PEG.
  • وربما هذا يفسر الكثير من الأمور أن بعض الأفراد تحدث لهم الحساسية، والبعض الآخر لا، وهذا النوع من الحساسية من هذه المادة لا يؤثر على حياة المرضى بل أنها تأخذ فترة ما، وبعدها تنتهي.

توزيع لقاحات فايزر

  • بعد ازدياد الحالات بشكل جنوني، والإعلان عن فعالية لقاح فايزر، وأنه سوف يتم إنتاج المزيد منه، تم تحديد من قبل الهيئة الاستشارية ACIP عن الجهات الأكثر أحقية لتناول اللقاح.
  • حيث أن الهيئة الاستشارية قد قررت أن القطاعات الطبية لهم الأولوية على مستوى العالم في تناول اللقاح في البداية.
  • وبعد القطاعات الطبية سوف تكون الأولوية لكبار السن الذين تجاوزوا عمر 75 عامًا، وذلك لأنهم معرضين أكثر للوفاة.
  • لذلك كانت الجرعات الأولية التي سوف تنتجها فايزر هي 100 مليون جرعة، وسوف تكون هذه الجرعة كافية لحوالي خمسين مليون شخص حول العالم.

اقرأ أيضاً: دور أجهزة التنفس الصناعي في علاج مرض كورونا المُستجد (COVID-19)

هل يجب تناول لقاح فايزر للمصابين المتعافين؟

  • في فيروس كورونا الأمور ليست مضمونة إلى حد كبير، حيث من الممكن أن تتكرر العدوى بشكل أقوى.
  • لذلك يمكن إذا توفرت جرعة فايزر للمتعافي فيجب تناولها، لأنها توفر دعم للجهاز المناعي بشكل كبير.
  •  ولكن لابد من الانتظار حوالي تسعين يومًا قبل أن يتم تناول اللقاح، ويتم متابعة المريض بعد تناول الجرعة وهل ظهرت عليه أعراض تحسسية، أو ظهرت أعراض جانبية أم لا.

لقاح فايزر للحوامل والمرضعات

  • ربما إلى الآن لم تظهر أي تجارب تثبت صحة تناول جرعة من لقاح فايزر للحوامل والمرضعات.
  • ولكن مع ذلك يمكن تناول الدواء في حالة إذا كانت المرأة في حالة مزرية، ويتم تناوله تحت رعاية صحية كاملة، ومراقبة بعد دقائق من تناول اللقاح الأعراض.

الفرق بين لقاح فايزر وسينوفارم

  • بدأت بعض الدول في الحصول على لقاح فايزر الذي أثبت فاعليته بما يصل إلى أكثر من 95٪، وخاصة دول السعودية، والكويت.
  • بينما دول أخرى لجأت إلى لقاح سينا فارم، والذي كان من إنتاجية الصين، ومن ضمن هذه الدول مصر والإمارات.
  • ولكن الفرق بين فايزر وسينوفارم؟  لقاح فايزر كما نعرف عبارة عن حمض نووي يساعد في تخليق الجسم المضاد للفيروس.
  • ولكن سينوفارم عبارة عن جزء من الفيروس ميت وغير نشط وغير معدي، ووصلت فاعليته إلى حوالي86٪.

وأخيرًا بالرغم من معرفة العديد من المعلومات التي تخص لقاح فايزر، ربما لا يعرف البعض منهم لقاح فايزر من أي دولة؟ ولكن بعد معرفة الدول التي شاركت في إنتاج هذا اللقاح، والجهود المبذولة والتجارب السريرية التي تم عملها يمكنك الآن متابعة كيف تحصل الدولة التي تعيش بها على هذا اللقاح، ونكون جميعًا في انتظار الجرعة التي ربما تكون النجاة من هذا الفيروس.

مقالات ذات صلة