تربية الدجاج في المنزل

تربية الدجاج في المنزل، الدجاج ثاني مصدر للحوم وهو من الطيور الأليفة، والتي يمكن تربيتها بالمنزل، بشكل سهل، دون الحاجة إلى مساحات واسعة، وإمكانيات كبيرة.

ولا يعد الدجاج مصدر للحم الأبيض فقط، لكنه أيضاً مصدر البيض الأول على   مستوى العالم، ولم يتم الانتباه إلى تربيته كمصدر للطعام إلا في العصر الهلنستي، وسنتناول في هذا المقال تربية الدجاج في المنزل.

الإمكانيات اللازمة لتربية الدجاج في المنزل

تحتاج تربية الدجاج في المنزل بعض المتطلبات وهي كالآتي:

أولاً توفير المكان الملائم للتربية، ويجب أن يحتوي المكان التي تتم فيه تربية الدجاج على الآتي:

  • أن تكون الأرض مبطنة بالأسمنت.
  • وأن تكون تلك الطبقة الإسمنتية؛ مبطنة بالتبن والقش ونشارة الخشب
  • أن يكون المكان نظيف، وتم تعقيمه جيداً أول مرة وتطهيره وبعد كل موسم يتم التنظيف والتعقيم.
  • توفير التهوية الملائمة لمنع البكتيريا الناتجة عن الرطوبة.
  • توفير عدد مناسب من المعالف التي يتم وضع العلف فيها، وكذلك المساقي التي يتم وضع الماء فيها.
  • أن يكون المكان محاط بسور حديد ذو أسلاك صلبة؛ لمنع وصول الكائنات المفترسة والمتوحشة إلى الدجاج.
  • مثل الكلاب، والقطط، والفئران، والثعابين، وكذلك الطيور الجارحة كالبوم والصقور والنسور.
  • بالإضافة كذلك   لمنافذ دخول الهواء فينبغي أن تكون ذات سلك ضيق لمنع دخول الحشرات والذباب.
  • وبالتالي ضمان عدم انتقال الأمراض ومنع البكتيريا والطفيليات من التفشي.

تابع أيضا: تربية الديك الرومي في البيت

توفير المناخ المناسب

  • لا شك أن الدجاج يحتاج في الصيف إلى مراوح لعدم نفوق الدجاج بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
  • كذلك يحتاج في الشتاء إلى الدفايات أو التدفئة المناسبة عموماً، حسب إمكانيات المربي.
  • وذلك منعًا لموت الدجاج الصغير، والكتاكيت، وكذلك لتجنب إصابة السلالة بأمراض الجهاز التنفسي.
  • إذ أن الدجاج وبالأخص الدجاج الأبيض حساس جداً تجاه البرودة أو الحرارة المرتفعة.

الاهتمام بالإضاءة داخل المكان

  • من المهم وجود مصدر جيد للإضاءة يتواجد ق باستمرار أو حتى وقت وجباتهم وبالأخص للكتاكيت الصغار.

فتوفير مصباح كهربائي حراري يكون مناسب لسببين إحداهما لتوفير الإضاءة لكي يستطيعوا رؤية طعامهم وشرابهم.

  • كذلك فهو مصدر للدفء في حاله عدم توافر الدفايات، ويمكن الحصول عليه من متاجر تربية الدجاج ومتاجر الأدوات الزراعية.
  • فإن كان عدد الدجاج قليل فمصباح واحد كافي، ويكون بقدرة 75 وات إلى 100 وات.
  • ولو لوحظ أن الدجاجات تتكون ككتلة واحدة فهذا معناه أنها لا تنال الدفء الكافي.
  • بل وتشعر بالبرودة فتتكون على بعضها البعض في محاولة لتدفئة نفسها.
  • فمن الضروري عند هذا إما زيادة عدد المصابيح، أو جعلها في مستوى أقرب للدجاجات لتنال قسط أكبر من الدفيء.

توفير العلف المناسب للدجاج

  • يجب توفير العلف المناسب للدجاج حسب أعمارها، وهناك العلف البادئ للكتاكيت، وهو عبارة عن علف مجروش به نسبة بروتينات أعلى.
  • وهناك علف بادئ خشن، وهذا يعطى للدجاج الأكبر سناً ويحتوي على كمية أقل من البروتينات.
  • لكنه ينتج لحم، أكثر ولا مانع من إعطاء الدجاج بواقي الطعام.
  • شريطة عدم خلط الطعام بأي لحوم بكل أنواعها نيئه كانت أو مطبوخة.
  • ولكن من الممكن وضع بواقي الخضار والفاكهة أو بواقي الأرز المطبوخ أو المكرونة أو البطاطس أو الخبز أو الذرة.
  • كذلك يمكن إضافة بقوليات نيئه كالعدس والشعير.
  • وينبغي على كل مربي الاهتمام بنظافة المعالف والمساقي، وذلك تجنباً لحدوث العفن المسبب للبكتيريا، وكذلك تخمر الطعام.

تحصينات الدجاج

  • من أهم الأشياء التي ينبغي على المربي الاهتمام بها منذ بداية اليوم الأول للتربية هو تحصين الدجاج.
  • وإعطائه الأدوية اللازمة، وخصوصاً للكتاكيت الصغار.
  • وقد يواجه بعض المبتدئين في تربية الدجاج عدة عوائق، بسبب عدم الخبرة الكافية في التحصينات.
  • وكذلك عدم معرفتهم بأعراض الأمراض التي تصيب الدجاج.
  • لذلك ينبغي على المربي المبتدئ، استشارة متخصص ذو خبرة في مجال التربية أو دكتور بيطري.

قد يهمك: تربية الرومي الأسود لإنتاج البيض

الاهتمام بنظافة المكان ومحتوياته

  • ويجب على المربي الاهتمام بنظافة المكان ومحتوياته.
  • وذلك؛ منعاً لانتقال الأمراض والعدوى إليه، وكذلك نفوق الدجاج نتيجة للتلوث فيجب عليه الآتي:
  • أولاً: تعقيم وتنظيف المكان باستمرار، وكذلك المساقي والمعالف.
  • ثانياً: إبقاء الأرضيات، والعنابر، والأعشاش، جافة ونظيفة.
  • ثالثاً: توفير مساحة ملائمة للدجاج لعدم حدوث ما يسمى بعادة الافتراس (تكسير البيض) نتيجة صغر المكان.
  • رابعاً: عدم جمع أكثر من سلالة في نفس العنبر أو العشة بل ينبغي الفصل بينهم.
  • خامساً: الاستعانة بطبيب بيطري عند ملاحظة أي عرض غير طبيعي، أو سقوط للريش، أو عدم الرغبة في الأكل.
  • وأيضاً حدوث إسهال للطيور، أو أي مرض أو عرض يصيبها حتى لا تنتقل العدوى لباقي الدجاج فتنفق كلها.
  • سادساً: التخلص أولاً بأول من فضلات الدجاج في مناطق نائية، أي لا تكون مأهولة بالسكان.
  • بل الأفضل رش تلك الفضلات تجنباً لتفشي الأمراض.
  • سابعاً: تقصير مناقير الدجاج في اليوم السابع أو العاشر، وذلك لتجنب عادة الافتراس بمناقيره وكذلك لمنع ضياع العلف هباءً.
  • ثامناً: الفصل بين الدجاجات والديوك، وعدم تواجد أكثر من ديك في العشة الواحدة، منعاً للافتراس أو التقاتل.

النفع العائد على المربي من تربية الدجاج الأبيض

  • لتربية الدجاج في المنزل منافع عدة نذكر منها ما يلي:
  • أولاً: التخلص من الحشرات الضارة كالبعوض، والذباب، والبق، والنمل، لأن الدجاج يقوم بالتغذي عليهم.
  • كذلك تعود بالنفع على النباتات فإذا كان هناك مشتل للنباتات، فتقوم بالتهام النباتات الضارة.
  • ثانياً: يوفر للمربي البيض الطازج بدلاً من شراءه من الخارج.
  • ويحتوي البيض على فيتامينات كثيرة مثل فيتامين أ وكذلك أوميجا 3 ومادة البيتا كاروتين.

وهي المادة المسؤولة عن زيادة كرات الدم الحمراء.

كذلك يحتوي البيض على دهون مفيدة وبروتينات.

  • ثالثاً فضلات الدجاج من أفضل الأسمدة على الإطلاق، لتسميد التربة والنباتات، وهو سماد عضوي لا ضرر منه على الإطلاق.
  • فيساهم في الحفاظ على صحة التربة، ومد النبات بالأملاح المعدنية والفيتامينات.
  • رابعاً لحوم الدجاج غنية بالفيتامينات، والمعادن، والأملاح.
  • خامساً تضفي بهجة ومرح على المكان، بل ويُحدث الألفة بين المربي والطائر.
  • لأن الدجاج من الطيور الأليفة، إذ أن هناك هرمون يسمى الأوكسيتوسين.
  • وهو الهرمون المسؤول عن تقليل الإجهاد.

فمثلاً عندما تقوم برعاية أي شيء تحبه وتتعلق به ينشط لديك هذا الهرمون بغض النظر إنسان كان أو حيوان.

فنجد كثيراً من المربيين يتعلقون بدجاجاتهم تعلق غير طبيعي بل يمكثون معهم معظم الوقت يراقبونهم.

أشياء يجب الانتباه لها عند تربية الدجاج في المنزل

  • يجب قبل الإقبال على خطوه التربية في المنزل أن تكون مستعداً من كافة النواحي.
  • فمثلاً ينبغي توافر مساحة مناسبة قبل أخذ قرار بالتربية، فتربية عدد كبير من الدجاج يحتاج إلى مساحة مناسبة مربعة.
  • فكل 10 دجاجات لهم متر مربع واحد وإلا تعرض الدجاج للنفوق لذلك يجب توافر المساحة المناسبة أمر ضروري.

وهو ما لا يتوافر على البعض.

  • بعض الناس لا ينظرون إلى الدجاج على إنه وسيلة لإمدادهم باللحم.

ولكن يرونه كحيوانات أليفة تربي لديهم مثل الكلاب أو القطط.

  • لكن للأسف فرص موته أكبر من الحيوانات الأليفة الأخرى، إذ لم يتم تحصينه والاهتمام به وتوفير الرعاية الكاملة.

فعندها من الممكن أن يعيش أكثر من باقي الحيوانات الأليفة الأخرى.

  • فقدان المال في حال نفوق السلالة أو تفشي عدوى مثلاً، فعندها يكون المربي قد فقد كل ما أنفقه بلا طائل.
  • فسعر الدجاجة الواحدة قد يصل إلى خمسة دولارات، كما أن مساقيها ومعالفها تكلف نفقات كثيرة.
  • كذلك أعلافها وتحصيناتها وأعشاشها.
  • تسبب تربية الدجاج الكثير من التعب والمجهود للمربي، وتحتاج إلى متابعة مستمرة.
  • كذلك فتربية الكثير من الدجاجات يحدث الكثير من الضوضاء، ويستنفذ الكثير من الوقت والمجهود.
  • الدجاج يحتاج إلى وقتاً طويلاً وتفرغاً تاماً، بالأخص فترة الصباح لوضع الأعلاف والمساقي وتنظيف الأعشاش.

وكذلك إخراج الدجاجات للتهوية والتنظيف، وأيضاً مساءاً تحتاج إلى وضع الطعام والمساقي، والمتابعة والتنظيف، بالإضافة إلى جمع البيض.

  • إذا تم تربية الدجاج في حديقة بها نباتات أو أعشاب فيمكن أن تقوم بالتهامها أو تدميرها.
  • لذلك لا يجب ترك الدجاج حراً طليقاً إلا في مناطق الحديقة التي تحوي أعشاب ضارة تود التخلص منها.
  • كذلك فإن تربية الدجاج في المنازل دون عناية، ودون الطرق الصحية في التخلص من الريش والأمعاء يساهم في نقل الأمراض.
  • كأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض الجلدية، ويجعل علاجها شيء بعيد المنال.
  • بالإضافة إلى أنه عند إهمال التحصينات.

يساهم ذلك في انتقال الأمراض للشخص المخالط لها من خلال الرذاذ المتطاير من الدجاج أو المساقي أو المعالف الملوثة.

لا تفوت هذا: معلومات عن تربية الكتاكيت من عمر يوم

وفي نهاية مقالنا الذي تحدثنا فيه عن تربية الدجاج في المنزل، وتناولنا فيه كيفية تربية الدجاج، وما يحتاجه الدجاج بالإضافة إلى فوائد ومضار تربية الدجاج في المنزل.

فنرجو أن نكون قد قدمنا لكم محتوى مفيد وهادف، ونتمنى منكم نشر المقال على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لتعم الفائدة.

مقالات ذات صلة