سبب جمع الأربعين النووية

سبب جمع الأربعين النووية، جمع الإمام النووي الأربعين النووية ليكون كل حديث يحمل قاعدة من قواعد الدين الإسلامي، فلهذا السبب اختار من الأحاديث 40 حديثا فقط يشتملوا فيهم على قواعد وأخلاقيات وأسس الدين الإسلامي، فقد اعتمد على الأحاديث الصحيحة في تأليف الكتاب، وللمزيد سوف نقدمه لكم عبر موقع مقال mqaall.com.

سبب جمع الأربعين النووية

  • يعتبر كتاب الأربعين النووية فريدا ومميزا لما جمعه من أحاديث نبوية تتضمن جوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو كنز لقواعد الدين، ونبراس للفقه الإسلامي الحنيف.
  • وقد سبق الإمام النووي علماء في تأليف 40 حديثا أيضا، ولكن بعضهم ركزوا على الزهد وبعضهم ركزوا على أصول الدين، وبعضهم في الفروع، وبعضهم في الجهاد، وآخرون في الخطب والآداب، وكلها مقاصد خير صالحة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  • أما الإمام النووي فقد جمع 40 حديثا شملت كل هذا، وكل حديث منهم له قاعد عظيمة من قواعد الدين، فقد وصف العلماء كتاب الأربعين النووية على أنه نصف الإسلام، أو ثلثه أو نحو ذلك.
  • اعتمد الإمام النووي على الأحاديث الصحيحة في كتابه اعتمادا على قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليبلغ الشاهد منكم الغائب).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((نضَّرَ الله عبدًا سَمِع مقالتي)).
  • وقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها، بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء.
    • وكان ذلك دافعا للإمام النووي أن يؤلف كتابه، فكان هذا الحديث من جملة الأحاديث الضعيفة، ورغم أن الإمام النووي لا يتخذ بالأحاديث الضعيفة، إلا أنه أخذ بها استنادا لقول العلماء الذين أجمعوا أن الأخذ بالأحاديث الضعيفة جائزا في فضائل الأعمال”.
  • وقد أجمع أيضا الكتاب وألفه اقتداء بالعلماء الذين جمعوا أربعين حديثا في أصول الدين وأحكام الجهاد والزهد وأسس الدين الإسلامي.
  • وأشار النووي إلى أهمية الكتاب: حيث قال: “وينبغي لكل راغب في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث، لما اشتملت عليه من المهمات، واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات، وذلك ظاهر لمن تدبره، وعلى الله اعتمادي، وإليه تفويضي واستنادي وله الحمد والنعمة، وبه التوفيق والعصمة”.

اقرأ أيضا: نبذة عن كتاب الآثار السلوكية لمعاني أسماء الله الحسنى

سبب تسمية كتاب الأربعين النووية

  • سمي الكتاب بالأربعين لأنه يحتوي على 42 حديث شريف قام الإمام النووي بجمعها، وهي أحاديث صحيحة.
  • حذف الإمام النووي أسانيد الأحاديث ليسهل حفظها، والعمل بالأحكام التي جاءت بها تلك الأحاديث.
  • جاءت الأحاديث بأحكام الإسلام، ففي كل حديث قاعدة من قواعد الإسلام، فأسند الكثير من أهل العلم على الأحاديث التي ركز عليها الإمام النووي في كتابه.
  • شرح علماء كثيرون كتاب الإمام النووي، وأثنوا بما اختاره الإمام النووي من أحاديث في كتابه، فقد ذكر الإمام أهمية كتابه فقال: وينبغي على كل راغب في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث، لما اشتملت عليه من المهمات، واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات، وذلك ظاهر لمن تدبره.
  • انتهى الإمام النووي من جمع الأحاديث في ليلة الخميس 29 جمادي الأول سنة 668 هجريا.

كما أدعوك للتعرف على: نبذة عن كتاب التهذيب في اختصار المدونة

ما هي أهمية الأربعينيات من الأحاديث النبوية؟

ترجع أهمية الأربعينات من الأحاديث النبوية إلى عدة أسباب أهمها:

  • أنها ساهمت في الحفاظ على الكثير من الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيدها وطرقها الصحيحة.
  • وأظهرت الأربعينات جانبا مهما من جهود المحدثين في رواية السنة وتبليغها على مر العصور.
  • تشتمل الأحاديث على فوائد كثيرة في علوم الحديث إسنادا ومتنا، وفي علوم الأنساب، والتاريخ، والتراجم، وغيرها من علوم الحديث، مما قد لا يوجد في مصادر أخرى من التراجم والكتب.
  • كما أن بعض الأربعينيات تدور حول موضوع معين، مما يسهل على الطالب البحث عنها وحفظها وجمعها.

كما يمكنكم الاطلاع على: نبذة عن كتاب الفرق بين الفِرق

وها قد أتينا لختام هذا الباب الفاضل الجليل من أبواب الأحاديث النبوية الشريفة، وقد خضنا عن أهمية الأربعينيات النبوية، فقد جمع العلماء الأربعينيات ليسهلوا على المسلمين العلم، وليسهلوا عليهم معرفة أمور دينهم ودنياهم، فرضي الله عن الأئمة والعلماء وصلى الله على النبي محمد جامع الكلم وعلى أله وصحبه وسلم.

مقالات ذات صلة