كيف أزيل الخوف من قلبي

كيف أزيل الخوف من قلبي، يعتبر المجهول دائمًا يشكل خوف في قلب كثير من الأشخاص، كما يعتبر عائقًا عن ممارسة حياتهم اليومية.

ويجب علينا ممارسة نقاط مهمة للتغلب على هذا الخوف، وفيما يلي سنعرضها لكم على موقعنا موقع مقال فتابعونا.

الحصول على المعلومات

  • عادة ما يخاف الأشخاص من الأشياء المجهولة بالنسبة لهم، وأحيانًا تكون هذه الأشياء غير مهمة.
  • لكنها تقف حائلًا أمام حياتهم، فيجب على الشخص الذي لديه هذه المخاوف.
  • أن يكون ملم بمعلومات حول الشيء الذي يشعر بالخوف نحوه.
  • والمعرفة تجاه موقفه ولكن تكون مبنيه على حقائق واقعية، ولا تكون مبنية على تخمينات وتوقعات من عقله وخوفه.

اخترنا لك أيضا: أعراض التوتر والقلق والخوف

وجود حافز وتخيل للنجاح

دائمًا الأفراد الناجحون في الحياة يقومون بعمل تخيل وتوقع للنجاح، وذلك في عقلهم الباطن، مما يؤدي إلى وجود حافز لديهم للحصول على هذا النجاح.

فمثلًا الرياضيون يقومون بتخيل نجاحات وبطولات عديدة ومتميزة قبل الحصول عليها، وهذا التخيل الذهني يؤدي إلى تحريك حواس وحركه الجسم نحو مسار النجاح.

وبالتالي يستطيع الحصول عليه ووقف إحساس الخوف من عدم الوصول إلى الهدف الذي يسعى إليه.

طرق متعددة للتوقف والتخلص من الخوف

يوجد الكثير من الطرق التي تساعد في التخلص من الخوف، أو الحد منه لأقصى درجه ومنها:

مواجهه الخوف، أو تقبل المخاوف

  • يجب على الشخص أن يتقبل مخاوفه تجاه شيء ما، ومحاولة مواجهته بقدر الإمكان بالحصول على المعلومات تجاهه.
  • وإن لم يستطع فيجب تقبل الفشل ومعرفته أن الفشل جزء من الحياة، وسيأتي وقت سوف يتجاوزه، ويسعى لحافز وهدف ليصل إلى النجاح.

التعلم

  • التعلم يساعد الأشخاص على تجاوز المخاوف، فإن الحصول على العلم والمعلومات ينمي الذهن ويقوي المعرفة.
  • كما أنه يجعل الفرد يطور من نفسه فاحتمالات الفشل لدى المتعلم بسيطة جدًا، وإن حدث يتقبله عن اقتناع أنه ليس النهاية.

تمارين الاسترخاء

  • يجب علينا ممارسة تمارين للاسترخاء، ومحاولة تهدئة النفس والروح، وذلك بعمل بعض التمارين للوجه.
    • والجبين، وتمارين التنفس ببطء، كما يمكننا عمل هذه التمارين أكثر من مرة خلال اليوم، وسوف يشعر بعدها الشخص بالتحسن والهدوء النفسي.

علاقة الفرد بالله

  • يجب على الفرد الحفاظ على علاقته بالله عز وجل، وتأدية الفرائض والصلوات الخاصة به وعدم التقصير فيها.
  • كما يجب أن يكون دائمًا ذاكرًا على الدوام لله في كل أوقاته، ففي القرب من الله تهدئه للأعصاب، وراحة للنفس والروح من القلق والخوف والتوتر لكل من يعانون من مشاكل الحياة.

ترتيب الأمور

  • للحصول على الراحة النفسية وترك القلق والضغط بعيدًا، رتب الأولويات الأهم فالمهم، اصنع لنفسك خطه لممارسة الأعمال.
    • نظم وقتك والمهام التي ورائك، وتنفيذ الأكثر أهمية، وبذلك نمنع تراكم المهام والشعور بالتوتر والقلق.

الترويح عن النفس

  • يجب علينا شعور الترويح عن النفس، وذلك بممارسة نوع من أنواع الهوايات، مثل الرسم، أو القراءة، أو ركوب الخيل.
    • أو سماع الموسيقى، أو ممارسة نوع من أنواع الرياضة، فكل هذا يبعث الحيوية في النفس، ويغير من الروتين اليومي في الحياة.

الاهتمام بالرعاية الصحية

  • يجب الاهتمام بالصحة الجسدية، والتقليل من الحصول على الكافيين، عن طريق القهوة، والشاي، والدخان، والسكريات.
    • والمشروبات الغازية التي تزود نسبة التوتر، والحصول على الفيتامينات عن طريق الخضروات والفواكه.
    • والألياف، واتباع نظام غذائي صحي يبعث الحيوية والطاقة للجسم ويحسن من الحالة المزاجية.

مواجهه النفس

  • يجب علينا مواجهه النفس، ومعرفة مما تخاف وكتابته في ورقة، وأسباب الخوف منها، والوقت الذي يضيع في الخوف منها.
    • ومدى تأثيرها على سير حياتك، والتفكير في محاوله علاجها، فمثلًا إن كنت تخاف من التحدث أمام مجموعه من الأشخاص.
    • فحاول الوقوف أمام المرآة والتحدث بصوت مرتفع، ثم بعد ذلك الوقوف والتحدث أمام الزوج، ثم التمرين على التحدث أمام الزوج والأولاد.
    • ثم التحدث أمام الزوج والأولاد والعائلة، ثم التحدث في وسط مجموعه من الأشخاص في اجتماع أو ما شابه.
    • وبذلك حدث نوع من معرفه مشكله التخوف والتدريب على حلها والوصول إلى النجاح في التغلب على مخاوفها.

قد يهمك: التخلص من الخوف نهائيا

الثقة بالنفس

  • لابد من أن تثقي في نفسك، وترى دائمًا الإيجابيات فيها وتتغاضى عن السلبيات، فرفقًا بنفسك لا تلجأ للومها دائمًا والتركيز على الأخطاء.
    • فلا تخشي من الفشل فهو ناحية من نواحي الحياة لمعرفة طعم النجاح فيما بعد، فالتركيز على الأهداف ووجود حافز للوصول إليه يرفع من المعنويات ويقلل من الخوف والقلق.

مواجهه المشكلات

  • يجب علينا مواجهه المشكلات والتفكير فيها بكل موضوعية وكأنك شخص خارج المشكلة ولست طرفًا فيها، وبذلك يكون حكمك على المشكلة بعدل وموضوعية.

التنفيس عن النفس

  • من أفضل الحلول للتوتر والقلق والخوف التنفيس عن النفس، وذلك بالتحدث إلى أحد الأصدقاء المقربين.
  • أو أحدًا من الأقارب حول المشكلة المسببة للقلق، ومحاوله إيجاد حل لها، فإن لم نجد لها حل فعلى الأقل قمنا بالتخفيف والتنفيس عن النفس بالفضفضة الإيجابية الغير كاشفة لأسرار البيوت.
    • وذلك من أسباب الراحة النفسية للشخص المتوتر.

الحصول على الطاقة الإيجابية

  • يجب إعطاء النفس عشر دقائق يوميًا من العزلة والطاقة الإيجابية، وذلك بممارسة تمارين التأمل والصفاء النفسي والتنفس العميق، إذ أن هذه التمارين تمنح النفس الحيوية والنشاط.

الرعاية الذاتية

  • يجب علينا إعطاء الجسم الرعاية الذاتية، وهي تتمثل في ممارسة تمارين، مثل التدليل وأساليب الاهتمام بالجسم والشعر، فهذا يؤثر بالإيجاب على راحة الجسم النفسية.

الحصول على نزهة

  • من حق إعطاء الجسم والعقل والروح نزهة، حيث أن الخروج في نزهة يخفف من الضغط والتوتر والقلق.
    • كما أن الهواء الطلق والبعد عن الضجيج والزحام والضوضاء يريح النفس ويخفف من الضغوط النفسية التي يعاني منها الأشخاص نتيجة مسؤوليات الحياة اليومية.

الابتعاد عن مصدر الخوف

  • لابد من الابتعاد عن مصدر الخوف الذي يؤثر على الشخص، حيث أن الفرد أثناء التفكير في شيء يسبب له الخوف والقلق.
    • يتوقف العقل عن التفكير ويسيطر على القلب والجسم المشاعر السلبية، فيجب الابتعاد عن هذه المشاعر وصرف الانتباه عن ما يزعجنا لمده لا تقل عن 15 دقيقة، وذلك عن طريق المشي مثلًا أو الاستحمام أو شرب مشروبات دافئة تهدئ الأعصاب.

اقتناع النفس

  • لابد أن نعرف أن الوصول إلى المثالية في هذه الحياة مستحيل، والاقتناع أن الحياة مليئة بالمشاكل والضغوط.
    • ويجب علينا التركيز على الإيجابيات والدعم من المحبين يساعد في التأقلم على الواقع، ومع ذلك نكون على معرفة أن الوصول إلى الكمال درب من الخيال.

معلومات عن التوتر والخوف والقلق

عندما نتحدث عن التوتر والقلق والخوف الذي يصيب القلب والمشاعر، يجب أن نعرف أن هناك أنواع من التوتر والخوف تصيب قلب ونفس الإنسان مثل:

توتر روتيني

  • يصيب الأشخاص نتيجة روتين الحياة اليومية، والمسؤوليات والضغوطات التي تقع على كاهله، مثل مسؤولية الأبناء وضغط العمل.

توتر ينتج عن وجود الصدمات

  • في حياة الشخص، مثل الحوادث أو فقد أشخاص مهمين في الحياة، أو تجارب مؤلمة أثرت بالسلب على نفس الشخص.
    • ويصاحب هذا التوتر غالبًا أعراض نفسية مرضية، وتعالج في اغلب الحالات ليحاول الشخص العودة لطبيعته.

توتر ينتج عن التغيير السلبي

  • ويحدث في حياة الشخص، مثل التعرض للمرض أو ترك العمل، أو المرور بتجربة طلاق.

أعراض الخوف والتوتر والقلق

  • الشعور بالقلق والتوتر والخوف لفترة طويلة، وعدم السيطرة عليه، يكون ضار جدًا على الجسم والقلب والعقل والنفس أيضًا.
    • حيث أن مصادر التوتر والخوف تكون سيطرت على نفس الشخص، وهنا لا يحدث إشارة للجسم أن يعود إلى الحالة الطبيعية العادية.
    • مما يؤدي بعد ذلك إلى أمراض عضوية ومشاكل صحية خطيرة، مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، أمراض القلب، الاضطرابات النفسية.
    • مثل الاكتئاب والإحباط، وفي حالة عدم السيطرة علي الإحساس بالتوتر والقلق والخوف، يجب زيارة مختص كالطبيب النفسي، أو الأخصائي النفسي أو الاجتماعي، وقد يصاحب ذلك عدة أعراض مثل:

الأعراض جسدية

  • أمراض القلب.
  • الصداع.
  • الإغماء.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تشنجات وألام العضلات.
  • ألام في الصدر والظهر.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • التعرق.
  • نوبات من العصبية.
  • انخفاض المناعة ضد الكثير من الأمراض.
  • اضطرابات في المعدة.
  • اضطرابات في النوم.

الأعراض العاطفية

  • الشعور بالهم والحرقة.
  • والشعور بالغضب.
  • الشعور بالنسيان.
  • والشعور بالإعياء.
  • الشعور بعدم الأمان.
  • والشعور بالكآبة.
  • الشعور بالحزن.
  • والشعور بالأرق.
  • مشكلات في التركيز.
  • قضم الأظافر.

الأعراض السلوكية

  • تعاطي المخدرات والكحول.
  • نوبات من الانفجار في الغضب.
  • التدخين أو الزيادة في التدخين.
  • كثرة البكاء.
  • الانسحاب الاجتماعي.
  • مشاكل في العلاقات.
  • الرغبة الزائدة في تناول الطعام بكثرة أو العكس.

تابع أيضا: دعاء الخوف من المجهول

والأن وبعد أن تناولنا عدة نقاط عن كيف نزيل الخوف من قلوبنا، وأظهرنا بعض المعلومات التي توضح لنا ما يصنع القلق والتوتر والخوف في جسم ونفس الإنسان.

وأوضحنا طرق السيطرة عليه والتخلص منه، والأعراض التي قد يسببها لنا من الأمراض الجسدية، والعاطفية، والسلوكية.

فيجب علينا محاوله السيطرة على المشاعر السلبية التي قد تؤدي إلى تدمير الإنسان.

مقالات ذات صلة