بحث عن مظاهر القدرة الإلهية

خلق الله تعالى الكون وما يحتويه من طبيعية ومخلوقات مختلفة في الشكل والحجم واللون بقدرة إلهية بحتة، فلا يستطيع أي مخلوق مهما بلغت قدرته أو قوته أن يخلق مثلما خلق الله عز وجل، وفي هذا الموضوع سنوضح مظاهر القدرة الإلهية في خلق الإنسان والحيوان والكون بشكل عام.

القدرة الإلهية

القدرة هي صفة يتصف بها الله عز وجل وحده، فالذي يتصف بهذا الوصف يجب أن يكون قادرًا على فعل أي شيء في وقت وأي مكان، ولذلك هذا الوصف ينطبق على الله تعالى لأنه يمتلك من المعجزات ما لم يتخيله عقل الإنسان البشري، فيقول في سورة يس آية 82: “إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون”.

شاهد أيضا: تعبير عن مظاهر قدرة الله في الكون

مظاهر القدرة الإلهية

تتجلى مظاهر قدرة الله سبحانه وتعالى في الكون وما يشمله من مخلوقات، ومنها ما يلي:

مظاهر قدرة الله في الكون

  • أبدع الله تعالى في خلقه للكواكب، والنجوم، والشمس، والقمر، كما جعل كلٍ منها يسير بدقة في حركات دائرية منتظمة جدًا حتى لا تصطدم ببعضها في أي وقت.
  • رفع السماوات بقدرته بدون أعمدة تستند عليها، وجعلها ثابتة في مكانها حتى لا تقع على الأرض، وقد أوضح ذلك في سورة الرعد آية 2: “الله الذي رفع السماوات بغير عمدٍ ترونها”.
  • ينزل الأمطار من السماء لتكون أساس الحياة على الأرض، فمنها تسقى المزروعات، ويرتوي البشر والحيوانات.
  • أوجد الجبال على كوكب الأرض حتى تجعل الأرض ثابتة لا تترحك بحركات سريعة.
  • جعل الأرض صالحة للزراعة فيخرج منها النباتات بمختلف أشكالها وألوانها وثمارها، وتكون مصدرًا لغذاء الإنسان والحيوان.
  • يجعل الشمس تشرق من جهة الشرق بالنهار، فيستدل الناس على ضوئها فيخرجون للعمل والبحث عن الرزق، ثم يجعل القمر بارزًا بالسماء ليلًا ويكون ضوئه دليلًا للناس في الظلام.
  • حدد الله عز وجل مسافات بين الكواكب والنجوم، وبين الشمس وكوكب الأرض، وهذه المسافات محددة بقدرٍ معلوم ودقيق، لأن قرب أو بعد الشمس عن الأرض يؤثر بشكل كبير على الحياة فيها.
    • ففي حالة قربها أكثر من اللازم قد يحرق الأرض ومن عليها، لكن في حالة بعدها أكثر من اللازم قد يجعلها متجمدة وجليدية هي ومن فيها.
  • من مظاهر القدرة الإلهية تعاقب الليل والنهار، وتغير مدة كلٍ منهما على حسب فصول السنة، ففي الموسم الصيفي يزيد مدة الفترة النهارية وتقل مدة الفترة الليلة، ويحدث العكس خلال الموسم الشتوي.

قد يهمك: قدرة الله وإحكام صنعه في الكون

مظاهر قدرة الله في خلق الإنسان

  • من أهم مظاهر قدرة الله الإلهية خلقه للإنسان، فمن خلال خروج الماء من جسم الرجل ووصوله للبويضة يعمل على تخصيبها وتلقيحها ثم تبدأ في تكوين الجنين الذي يكتمل بعد تسعة أشهر من التلقيح.
  • وقد حدثنا الله تعالى في القرآن الكريم عن إعجازه في خلق الإنسان في عدد من السور، ومنها سورة المؤمنون آية 12 حتى آية 14، وذلك في قوله تعالى:
    • “ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرارٍ مكينٍ * ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا ثم أنشأناه خلقًا أخر فتبارك الله أحسن الخالقين”.
  • خلق الله الإنسان كسائر المخلوقات، ولكنه ميزه بأنه يمتلك عقلًا يستطيع التفكير والتدبر به.
  • خلق الله عز وجل كل جزء من أجزاء الإنسان بقدر وبدقة عالية جدًا، فمثلًا العين تستطيع الرؤية بمكونات صغيرة وحساسة جدًا، وقد وضع فيها المياه المالحة كي تحافظ عليها وتحميها.
    • وأيضا القلب الموجود في جسم الإنسان، والذي يدق في اليوم الواحد مائة ألف دقة، ويمد أعضاء الجسم بكمية من الدماء تبلغ ثلاثة وأربعين ألف لتر.
  • خلق الإنسان بأشكال، وأحجام، وألوان مختلفة، فتجد أشخاصًا بشرتهم بيضاء، وآخرين سوداء، ويعود اختلافهم في اللون للمنطقة التي يعيشون فيها، من حيث القرب أو البعد عن الشمس.

مظاهر قدرة الله في الحيوانات

  • اكتشف العلماء وجود ما يقرب من مائة ألف نوع من حشرة الفراشة فقط.
  • جعل الخفافيش تنشط ليلًا بعكس جميع الطيور الأخرى، كما أنها تمتلك جهاز يعمل بالموجات مثل الرادار، كي يحميها من الارتطام بالمنشآت والأجسام الصلبة ليلًا من جهة، ومن جهة أخرى تستخدمه في البحث عن أماكن غذائها.
  • وقد خلق الله عز وجل الإبل بإعجاز كبير، حيث جعلها تستطيع العيش بدون غذاء لأيام عديدة، لأنها تخزن الطعام في سنامها على هيئة دهون، وتستعين بها في الأوقات التي لا تعثر فيها على غذاء.
    • كما أن في خلق أعضاء جسدها الأخرى آيات متنوعة في القدرة الإلهية؛ وذلك كالأذن الصغيرة المغطاة بالشعر الكثيف لحمايتها من الرمال في الصحراء.

اخترنا لك: بحث عن مظاهر قدرة الله

في نهاية الموضوع وعلى موقع مقال Mqaall.com وبعد أن تعرفنا على مظاهر القدرة الإلهية في الكون وما يحتويه من مخلوقات، عليكم فقط مشاركة هذا الموضوع على جميع وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة