أسرار سورة الفاتحة للرزق

أسرار سورة الفاتحة للرزق، باعتبارها من أسهل سور القرآن الكريم، ويكاد يكون جميع المسلمين يحفظونها، كبيرا كان أو صغير، بالإضافة إلى أفضالها وبركاتها التي لا تعد ولا تحصى.

أسرار سورة الفاتحة للرزق

  • تعتبر أسرار سورة الفاتحة للرزق، إن الرزق بيد الله وحده، فإذا ضاق عليك رزقك فأسأل الله من فضله، وادعوه بإلحاح وإصرار.
  • فسورة الفاتحة، هي أهم ركن من أركان الصلاة، ولا صلاة لمن لا يقرأ بالفاتحة.
  • فيقول عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، (لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب)
  • وقد روى أيضاً عن الإمام أحمد في مسنده أن ابن أبي كعب رضي الله عنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم أم الكتاب.
  • فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته)
  • كما أنه لا شك ما من عبد توسل إلي الله في طلب رزق أو غيره إلا أعطاه الله إياه.
  • وقد ورد في الحديث القدسي الشريف ما يوضح لنا مدى عظمة هذه السورة الكريمة فيقول تعالى في الحديث القدسي.
  • (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال الحمد لله رب العالمين، قال حمدني عبدي.
    • وإذا قال الرحمن الرحيم، قال أثنى علي عبدي، فإذا قال مالك يوم الدين، قال مجدني عبدي، فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين.
    • قال هذه الآية بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل.
    • فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل)

اقرأ أيضا: مقاصد سورة الفاتحة الخمسة

فضل سورة الفاتحة

للفاتحة أفضال كثيرة، فهي أم الكتاب، وعماد الصلاة، وغيرها الكثير من الأفضال نعرفها معا:

  • فيقول تعالى في كتابه العزيز (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) والمقصود هنا سورة الفاتحة.
  • وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم، (لأعلمنك أعظم سورة في القرآن، قال الحمد لله رب العالمين، قال هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • وعن ابن عباس رضي الله عنه قال (بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم، سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه فقال، فقال.
    • هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك فقال، هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، فقال أبشر بنورين أوتيتهما.
    • لم يؤتيهما نبي قبلك، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته.
  • وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم، (كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب، فهي خداج، ثلاثا، غير تمام).
  • وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر، وعمر وعثمان، رضي الله عنهم، كانوا يفتتحون الصلاة، وقيل القراءة، ب الحمد لله رب العالمين).
  • وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عندما لدغ، وأن رجل منهم رقاه بسورة الفاتحة، فقال صلى الله عليه وسلم، وما يدريك أنها رقية؟ قد أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم سهما).
  • وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً، ألا أخبرك بخير سورة في القرآن؟ قلت بلى يا رسول الله قال اقرأ الحمد لله رب العالمين حتى تختمها.
  • وقيل عن فضلها أيضاً، أنه من قرأها مائة مرة، قضى الله حوائجه كلها مهما كانت، خلال أسبوع.
  • وإذا لم تقضي، تكرر في الأسبوع التالي، وسيقضي طلبه بأن الله تعالى، مع حسن الظن بالله تعالى.
  • وقيل أيضاً عن فضلها، أنها تقي الإنسان من الهموم والأحزان، مذكرة له بالله العلى الكبير القادر على كل شيء.

أسماء أخرى لسورة الفاتحة

لسورة الفاتحة أسماء عديدة من هذه الأسماء ما يلي:

  • فاتحة الكتاب.
  • أم الكتاب، أم القرآن.
  • القرآن العظيم.
  • السبع المثاني.
  • سورة الكنز.
  • الوافية.
  • الأساس.
  • الكافية.
  • الحمد.
  • النور
  • الشفاء.
  • الشكر.
  • الشافية.
  • الرقية.
  • الصلاة.

معلومات عن سورة الفاتحة

  • سورة الفاتحة هي السورة التي يحفظها الكبير والصغير، ومن قصار السور السهلة في الحفظ.
  • وهي من السور المثاني، عدد آياتها سبع آيات بالبسملة، وهي سورة مكية على أغلب. الأقوال، أي نزلت في مكة المكرمة.
  • أما عن ترتيب نزولها فهي نزلت بعد سورة المدثر، وترتيبها في المصحف الشريف، هي أول سور القرآن الكريم.

قراءة الفاتحة كرقية شرعية

  • لقد اعتمد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، قراءة سورة الفاتحة كرقية شرعية، عندما فعلها أحد الصحابة كما ورد في الحديث الشريف.
  • انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم.
    • فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له، بكل شيء لا ينفعه شيء، فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط، الذين نزلوا لعله.
    • أن يكون عند بعضهم شيء، فأتوهم فقالوا، أيها الرهط إن سيدنا لدغ، فسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء فهل عند أحد منكم شيء.
    • فقال بعضهم نعم والله إني لأرقي، ولكن والله إنا استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براق لكم، حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطع من غنم.
    • فانطلق يتفل عليه ويقرأ، الحمد لله رب العالمين، فكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشى، وما به قلبه.
    • قال فأوفهم جعلهم الذي صالحهم عليه، فقال بعضهم اقسموا، فقال الذي راقي، لا تفعلوا حتى تأتي.

كما يمكنكم التعرف على: فضل قراءة سورة الفاتحة 7 مرات

الموضوعات الواردة في سورة الفاتحة

  • لقد تناولت سورة الفاتحة العديد من الموضوعات الهامة والروحانية، التي يجب على كل مسلم الاعتقاد بها، وهي ما يلي.
  • بدأت السورة الكريمة بحمد الله والثناء عليه، والحمد من الصفات الجميلة التي يجب أن يداوم عليها الإنسان المسلم.
  • قوة الله تعالى وسلطته على جميع المخلوقات التي خلقها سبحانه وتعالى.
  • تفرده، ووحدانيته، سبحانه وتعالى بالعبادة وقصده سبحانه وحده بالدعاء والتوسل إليه.
  • أهمية التوسل لله تعالى، وأهمية الدعاء بالهداية على الصراط المستقيم يوم القيامة.
  • التأكيد على البعث ويوم الحساب، الذي تفرد به الله تعالى لمحاسبة العباد بما فعلوه في الحياة الدنيا.
  • الإشارة إلى الفريقين فريق الهداية ومن رضي الله عنهم، وفريق الأشقياء، والمغضوب عليهم من ربهم، وهم فريق النار.
  • التأكيد على رحمة الله التي وسعت كل شيء، وذكر أسمائه وصفاته المختصة بالرحمة والمغفرة.
  • كما تناولت سورة الفاتحة فروع الإيمان بالله وذكر صفاته الحسنى، وتفرده بالحكم بين الناس.

أسباب نزول سورة الفاتحة

  • يروى أنه كان يظهر صوتاً عالياً لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ينادي عليه ويقول يا محمد، فكان يخاف ويبتعد بعيداً.
  • وعند مرة من هذه المرات، عاملا بنصيحة ورقة بن نوفل، ثبت وصمد عندما سمع هذا الصوت.
  • فقال له سيدنا محمد لبيك، فطلب منه أن يقول الشهادة، فقال صلى الله عليه وسلم الشهادة.
  • ثم أكمل وقال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، إلى آخر السورة.
  • وروى أيضاً عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن هذه السورة نزلت من تحت كنز عرش الرحمن.

أسباب جلب الرزق للإنسان

  • إن الرزق بيد الله سبحانه وتعالى، هو مقسم الأرزاق، وإذا أراد الإنسان الرزق، عليه بالتوجه لمالك الملك، وهذه أفعال لتيسير الرزق.
  • إن أقوى أسباب الرزق للإنسان، هو الاستغفار، فيقول تعالى في كتابه، (وقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا.)
  • حسن التوكل على الله وحسن الظن به، فالرزاق هو الله، فقال صلى الله عليه وسلم.
  • (لو إنكم تتوكلون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا، وتروح بطانا)
  • الذهاب إلى العمل مبكراً، فالبركة في البكور كما علمنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
  • أداء فريضة الحج والعمرة إذا استطاع، فيقول صلى الله عليه وسلم (تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحج المبرور ثواب إلا الجنة)
  • الصدقة، وهي أيضاً من أعظم أسباب الرزق الوفير، وصلة الرحم مع الأقارب، والمعارف، وحسن العشرة أيضاً سببا في الرزق.
  • الدعاء، وهو سلاح المؤمن القوي، فقال تعالى في كتابه العزيز (ادعوني استجب لكم) فالدعاء بالرزق وغيره مجاب بإذن الله.
  • والتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى، الواردة في سور القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، سببا في استجابة الدعاء بالرزق.
  • وقيل أيضاً أنه من أسباب جلب الرزق للإنسان، قراءة سورة الفاتحة ألف مرة، تمنح الخير والرزق والبركة.

تفسير سورة الفاتحة

  • بسم الله الرحمن الرحيم، أي نبدأ كل شيء باسم الله تعالي.
  • الحمد لله رب العالمين، أي نحمد الله تعالى ونثني عليه ونشكره على جميع نعمه.
  • الرحمن الرحيم، وهما صفتان لله تعالى بواسع الرحمة، سبحانه وتعالى.
  • مالك يوم الدين، أي أن الله تعالى له ملكوت كل شيء، وهو من يتفرد بالثواب والعقاب.
  • إياك نعبد وإياك نستعين، أي إننا نعبد الله وحده، ونستعين به وحده تعالي
  • اهدنا الصراط المستقيم، دعاء وطلب من الله تعالى، أن يتبعوا الطريق الصحيح، والطريق المستقيم، يوم القيامة.
  • صراط الذين أنعمت عليهم، أي اهدنا الطريق الذي أتبعه عبادك الصالحين، والمرسلين.
  • كما غير المغضوب عليهم، أي ولا تهدنا طريق الأشقياء، والمقصود بهم اليهود.
  • ولا الضالين، أي النصارى، الذين ضلوا عن طريق الحق.

كما يمكنكم الاطلاع على: فضل سورة الفاتحة في استجابة الدعاء وقضاء الحوائج

بذلك نكون قد انتهينا عبر موقع mqaall.com من حديثنا عن موضوع، أسرار سورة الفاتحة للرزق، وذكرنا أسباب جلب الرزق.

وعرفنا أيضًا أن القرآن الكريم كله خير، وألممنا بالكثير عن سورة الفاتحة، من السنة والأحاديث الصحيحة، نرجو أن تكون قد أفادتكم.

مقالات ذات صلة