علامات صلاة الاستخارة في الزواج

علامات صلاة الاستخارة في الزواج، موقع مقال mqaall.com يقدم لكم علامات صلاة الاستخارة في الزواج.

حيث هناك دلالات ومؤشرات تعمل على مساعدة الشخص الذي يقوم بالاستخارة في أخذ قراره فيما يخص الزواج، على سبيل المثال: يمكن لمن قام بصلاة الاستخارة أن يحدث له شعور بالاطمئنان وانشراح الصدر بعد أداء الصلاة.

علامات صلاة الاستخارة في الزواج

  • قد تنبع رغبة كبيرة عند المستخير لحدوث الزواج، وهذه علامة وإشارة على أن الأمر ألا وهو الزواج مقبول وفيه خير، وعليه أن يقبل به.
  • كما أنه على عكس هذا يمكن للمستخير أن يحدث له شعور بالخوف وعدم الأمان بالقلق والخوف ومحاولة الهرب من هذا الأمر.
  • على الرغم من أنه قد كان يرغب فيه في السابق، ولكن بعد الاستخارة يجد أنه يجب عليه أن يترك الأمر ويبتعد عنه.
  • والجدير بالذكر أن قاموا العلماء بالتأكيد على أهمية النية الصادقة وأن تكون خالصة لله تعالى، ويجب على الشخص انتظار إشارات الاستخارة.
  • كما لابد عليه أن يقوم بنزع كل رغبة مرتبطة بالموضوع الذي يقوم بالاستخارة لأجله، قبل أن يقوم بتأدية الاستخارة.
  • ويجب عليه الرضا بالدلالات جيدة وذات قبول وراحة كانت أو غير مطمئنة ولا تحث على القبول.

كما أدعوك للتعرف على: ما هو عدد مرات صلاة الاستخارة للزواج؟

علاقة الرؤيا بالاستخارة

يقوم العديد من الناس بالتوجه للاستخارة لله تعالى في شئون حياتهم، كما يظن البعض أنه لابد من مشاهدة الرؤيا والأحلام في المنام كاجوال على الاستخارة.

ولكن هناك من لا يرى أي رؤيا ولذلك سنوضح فيما يلي علاقة الرؤيا بالإستخار:

1_ العلاقة الأولى

  • علامات صلاة الاستخارة في الزواج لا يعتبر حلم الشخص المستخير بالموضوع الذي قام باستخارة الله تعالى من أجله أمر ذو ضرورة وشرط يرتبط بالاستخارة كما يظن بعض الأشخاص
  • حيث أنه من الممكن أن يرى الشخص شيئًا ما في منامه وأيضًا من الممكن ألا يشاهد أي رؤيا.
  • وإن حصل وشاهد المستخير في منامه رؤيا مريحة تشرح الصدر بعد قيامه بالاستخارة يفضل أن يستشير أحد العلماء لمعرفة تفسيرها.
  • حيث أن الحلم بشيء جيد يعتبر من العلامات الجيدة والتي تدل على الخير، كما ورد في صحيح البخاري (لم يبق من النبوة إلا المبشرات، قالوا وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة).

2_العلاقة الثانية

  • علامات صلاة الاستخارة في الزواج ألا يشاهد الشخص أمرًا في منامه أو أي دلالات، حيث أنه لا يشعر بالاطمئنان والسرور أو بالخوف والانقباض، يكون شعوره نابع من ما يشهر به فيكون طبيعيا.
  • وفي هذا الوضع ينصح العلماء بأن تكرر الاستخارة عدة مرات، حتى تأتي مرحلة أكثر وضوحًا من حيث هل يشعر بالصور والاطمئنان؟ أم يشعر بالانقباض من الأمر والخوف؟.
  • وإن لم يتم الوصول لشعور محدد، يجوز له إما يبدأ بالأمر (الزواج مثلًا) أو ينفر منه ويبتعد عنه، لكن يجب أن يأخذ بالاعتبار أهمية أن يشور العلماء والعقلاء الذين يتميزون بالأخلاق الحميدة وحسن الخلق.
  • فإذا قدموا النصيحة على أن يبدأ بالأمر ويوافق عليه فيمكنه بعدئذ الإقدام عليه باطمئنان، أما إذا كانت النصيحة تنص على ترك الأمر والابتعاد عنه، فيجب عليه أنه يتجنبه لان هذا خو الأفضل له.
  • ومثلما قيل “ما خاب من استخار، وما ندم من استشار، وما عال من اقتصد.”

كيفية صلاة الاستخارة

  • تم ذكر كيفية صلاة الاستخارة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ.
  • ثمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقذرك بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ.
  • فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي.
  • أوْ قالَ عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ.
  • وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي -أوْ قالَ في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي قالَ: “وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ».

كيف تصلي صلاة الاستخارة

عند أداء صلاة الاستخارة يجب فعل هذه الخطوات:

  • تقوم بالوضوء كوضوء الصلاة.
  • والنية لصلاة الاستخارة، فلا يقبل الله العمل بغير نية.
  • ويتم صلاة ركعتين.
  • ويتم قراءة الفاتحة.
  • وبعدها سورة الكافرون في الركعة الأولى.
  • وقراءة سورة الإخلاص في الركعة الثانية.
  • ومن ثم التسليم في نهاية الصلاة.
  • والدعاء إذ يبدأ الشخص الذي يقوم بالاستخارة بشكر الله تعالى وحمده.
  • ويقوم بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • قراءة دعاء الاستخارة المذكور في الحديث السابق ذكره.
  • فإذا وصل لقول «اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ» يسمّي حاجته.
  • كأن يقول: اللهم إن كنت تعلم أن زواجي من فلانة بنت فلان، أو سفري إلى هذا البلد، أو غير ذلك.
  • ثم يكمل دعاءه ويقول “خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي..”.
  • فإذا وصل إلى الشق الثاني من الدعاء فقال: “وَإِنْ كنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ”.
  • يفعل نفس الشيء ويسمّي حاجته.
  • ثم يكمل قوله: “شَر لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي..”، إلى آخر دعاء الاستخارة.
  • كما يجب على الشخص ان يتوكل على الله -تعالى- حق التوكّل، والسعي في الأمر.

للمزيد من المعرفة اضغط هنا: كيفية تأدية صلاة الاستخارة

وقت صلاة الاستخارة

لا يوجد وقت محدد لصلاة الاستخارة، كما أنه يجوز للشخص المسلم متى ما أراد أن يستخير الله في أمر أهمه أن يتجه إليه بالصلاة ويطلب حاجته.

ويجب الإشارة أن هذه الجواز محدد في أوقات معينة وهي أوقات الإباحة، كما أنه لا تجوز أو تشرع صلاة الاستخارة في الأوقات الكراهة.

أوقات يكره فيها صلاة الاستخارة

  • الجدير بالذكر أن هناك أوقات لا يستحب فيها صلاة الاستخارة.
  • وهي فترة ما بعد الفجر حتى طلوع الشمس بمقدار رمح.
  • و فترة الظهر حيث توسط الشمس في السماء.
  • وفترة ما بعد صلاة العصر حتى غروب الشمس.
  • فإن قام بالصلاة في أوقات غير ذلك ستكون صلاته مقبولة.
  • لذا يجب أن يصليها متى أراد عدا في هذه الأوقات الكراهة.
  • والجدير بالذكر أن استخارة الله تكون في الأشياء المباحة والواجبة.
  • لكن على شرط أن يكون هناك اعتراض بين واجبين ويشعر المستخير بالحيرة بينهما و بأبيهما يبدأ.
  • ولكن هناك أشياء مستحبة وواجب فعلها فلا يتم الاستخارة فيها.
  • وأيضًا لا تتم الاستخارة في الترك بين الأشياء المحرّمة أو المكروهة.

أفضل وقت لصلاة الاستخارة

في الثلث الأخير من الليل ومن الممكن صلاتها قبل صلاة الفجر ويعتبر هذا هوةو أفضل وقت لصلاة الاستخارة أفضل وقت لصلاة الاستخارة، كما ذكر وروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

أَنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ» رواه البخاري (1145)، ومسلم (758).

حكم صلاة الاستخارة

إن حكم صلاة الاستخارة سنة؛ لما ذكره البُخَارِيُّ عَن جَابِر- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَال:

كَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمورِ كلِّهَا، وحكمة مشروعيتها، وأن يسلم العبد أمره لله تعالى واللجوء إليه سبحانه للجمع بين خيري الدنيا والآخرة.

سبب صلاة الاستخارة

تكون الاستخارة في الأشياء التي لا يستطيع العبد فيها فهم الصواب من الخطأ.

فيقوم باستخارة الله سبحانه وتعالى؛ ليبين له أين الخير، على سبيل المثال :الزواج أو السفر أو العمل.

ويجب على الشخص المستخير أن لا يتعجل نتيجة صلاة الاستخارة، وكما يجب أن يفوض أمره لله تعالى.

ويكون على يقين أنه إن كان فيما استخار الله فيه خيرًا فسوف ييسره الله تعالى له، وإن كان فيه شرًا فسيصرفه الله عنه ويبعده، ولابد من الرضا بما يختاره الله تعالى له.

اقرأ أيضا من هنا: ماذا يحدث بعد صلاة الاستخارة؟

في نهاية علامات صلاة الاستخارة في الزواج يجب الإشارة إلى أن على المسلم أن لا يكتفي بالقيام بصلاة الاستخارة مرة واحدة ولكن يجب عليه أن يكررها مرات عديدة، كما فعل عمر بن الخطاب –رضى الله عنه- عندما كان يريد أن يكتب الحديث «ظل يستخير الله تعالى شهرًا كاملًا».

مقالات ذات صلة