تقديم الخبر وجوباً وجوازاً

تقديم الخبر وجوباً وجوازاً، تتكون الجملة الاسمية من ركنين، وهما المبتدأ والخبر، وفي الغالب يأتي المبتدأ قبل الخبر، إلا أنه هناك بعض الحالات التي يتقدم فيها الخبر على المبتدأ، وفي مقال اليوم سوف نتعرف عبر موقع مقال mqaall.com على حالات تقديم الخبر وجوباً وجوازاً.

تقديم الخبر وجوباً

  • المبتدأ هو ذلك الركن الذي نفتتح به الجملة الاسمية، أما الخبر فهو الركن الذي يتمم معنى الجملة، أي أنه في أغلب الحالات يسبق المبتدأ الخبر، لكن هناك حالات معينة يتقدم فيها الخبر على المبتدأ.
  • قد يكون تقدم الخبر على المبتدأ واجبا في بعض الحالات، وفي حالات أخرى يكون تقديم الخبر جائزا.

كما أدعوك للتعرف على: الفرق بين كم الخبرية وكم الاستفهامية

الحالة الأولى

  • تعد أول الحالات التي يجب فيها تقديم الخبر على المبتدأ هي الحالة التي يكون فيها المبتدأ نكرة ويكون الخبر شبه جملة، سواء كان الخبر ظرف مكان أو زمان أو جارا ومجرورا.
    • من أمثلة الحالة الأولى قولنا: فوق الشجرة عصفور، ففي هذه الحالة جاء المبتدأ نكرة، وأتى الخبر في هيئة ظرف مكان، وكذلك قولنا: بعد غد إجازة، فهنا المبتدأ جاء نكرة، وجاء الخبر في هيئة ظرف زمان.

الحالة الثانية

  • الحالة الثانية التي يكون فيها تقديم الخبر واجبا هي الحالة التي يكون فيها المبتدأ متصلا بضمير عائد على شيء من الخبر، وفي هذه الحالة قد يكون الخبر في هيئة ظرف مكان أو زمان أو جار ومجرور.
    • كقولنا: في المدرسة تلاميذها هو مثال على تلك الحالة، فالضمير المتصل (ها) في تلاميذها يعود على شيء من الخبر، حيث أنه يعود على المدرسة.

اقرأ أيضا: الفرق بين الأسلوب الخبري والإنشائي

الحالة الثالثة

  • في هذه الحالة يجب تقديم الخبر على المبتدأ، حيث تكون للخبر الأولوية في تصدر الجملة، وغالبا ما يكون الخبر في هذه الحالة اسما من أسماء الاستفهام.
    • من أمثلة هذه الحالة قولنا: أين الكتاب؟ فهنا الخبر جاء في صورة اسم من أسماء الاستفهام، ولذلك كان تقديمه واجبا على المبتدأ.

حالات جواز تقديم الخبر على المبتدأ

  • إذا كان الخبر محصورا في المبتدأ وجب تقديم الخبر على المبتدأ، وعادة ما تتحقق هذه الحالة في حالة أسلوب الاستثناء الذي يكون نوعه ناقصا منفيا.
    • كقولنا: ما في البيت إلا فاطمة يعد مثالا على هذه الحالة، فأسلوب الاستثناء هنا ناقص منفي، ولذلك كان تقديم الخبر (في البيت) على المبتدأ (فاطمة) واجبا.

كما يمكنكم الاطلاع على: الفرق بين الخبر والإنشاء

الحالة الأولى

  • إذا كان المبتدأ معرفة، وكان الخبر شبه جملة فإنه يجوز تقديم الخبر على المبتدأ، وقد يكون الخبر ظرف مكان أو زمان، ومن الممكن أن يجيء في صورة جار ومجرور.
  • كقولنا: فوق الشجرة العصفور هو مثال على هذه الحالة، فهنا تقديم الخبر جائز، أي أنه إذا تصدر المبتدأ الجملة فسوف يظل المعنى مستقيما.

الحالة الثانية

  • في بعض الحالات يكون معنى الخبر جديرا بتصدر الجملة، وبذلك يصبح تقديم الخبر على المبتدأ جائزا، وذلك مثل قولنا: ممنوع الدخول، فممنوع تعرب خبرا مقدما، أما الدخول تعرب مبتدأ مؤخرا.

الحالة الثالثة

  • يجوز تقديم الخبر إذا سبق المبتدأ والخبر بحرف استفهام أو حرف نفي، وذلك مثل قولنا: أمهاجر أنت؟ ففي تلك الحالة تصدرت الهمزة الجملة، وهي حرف استفهام، وجاء من بعدها الخبر المقدم (مهاجر).

وبهذا القدر من القول نكون قد بلغنا نهاية مقال اليوم، والذي تعرفنا من خلاله على حالات تقديم الخبر وجوباً وجوازاً، فقد ذكرنا الحالات المختلفة لوجوب وجواز تقديم الخبر، وقد استعننا بأمثلة توضيحية لكل حالة.

مقالات ذات صلة