سنة الفجر قبل ولا بعد

سنة الفجر قبل أم بعد، من أهم المواضيع التي يبحث عنها الكثير من الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، يريدون أن يعرفوا معلومات عن هذا الموضوع حتى يقومون بتأدية سنة الفجر بطريقة صحيحة، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن كل المعلومات التي تخص الموضوع، تابعوا معنا عبر موقع مقال mqaall.com.

سنة الفجر قبل ولا بعد

  • يتفق رجال العلم على أن يمكن تأدية صلاة سنة الفجر من وقت الآذان إلى أن تقام صلاة فرض الفجر.
  • وهناك دليل على ذلك قول عبد الله بن عمر (حَفِظْتُ مِنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ في بَيْتِهِ، ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ في بَيْتِهِ، ورَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ)
  • تعتبر سنة الفجر من أكثر السنن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يداوم على تأديتها مهما كانت الظروف.
  • كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يصلي سنة الفجر ركعتين قبل تأدية صلاة الفجر.
  • كما نأخذ من رسول الله أن سنة الفجر هي ركعتين يقوم المسلم بتأديتها بعد أن ينادي المؤذن بأذان الفجر.
  • تقول السيدة حفصة أم المؤمنين (أنّ رسول الله -عليه الصلاة والسلام- كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح، وبدا الصبح، ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة).
  • إن سنة الفجر تعد من أفضل السنن وأكثرها ثوابا عند الله سبحانه وتعالى.
  • حيث تقول السيدة عائشة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    • (أنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِل أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ).
  • وجاء في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال (لاَ تَدَعُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَإِنْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ).
  • كان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يفوت سنة فجر حتى وإن كان على سفر.
    • وذلك دليل على ما لها من ثواب عظيم.
  • كذلك إن صلاة الفجر وسنتها أفضل من النوم ومن الدنيا أجمعها حيث قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها).

ولا يفوتك قراءة مقالنا عن: هل يجوز صلاة سنة الفجر بعد طلوع الشمس

كيفية صلاة سنة الفجر

  • كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم بالإطالة في صلاة سنة الفجر، فهي ركعتين خفيفتين.
  • ليس من الصحيح الإطالة في سنة الفجر على العكس في الصلوات الأخرى فكان يطيل الرسول فيها.
  • ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها حيث قالت (كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حتَّى إنِّي لَأَقُولُ: هلْ قَرَأَ بأُمِّ الكِتَابِ).
  • إن قول أم المؤمنين عائشة يدل على أن النبي عليه السلام كان لا يطيل في صلاة سنة الفجر.
    • وهذا ما نأخذه من سنة عن النبي وهي عدم الإطالة.
  • إن رسول الله عليه السلام كان يحرص على أداء السنن وخاصة سنة الفجر.
    • كما تستطيع أداء سنة الفجر إذا فاتتك قبل أداء فرض الفجر، وهذه سنة عن النبي عليه السلام.
  • أيضا كان رسول الله عليه السلام في صلاة سنة الفجر يقرأ السور القصيرة مثل سورة الكافرون والإخلاص.
  • وجاء ما يثبت أن رسول الله كان يقرأ هذه السور قول أبي هريرة رضي الله عنه حيث قال:
    • (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ في رَكْعَتَيِ الفَجْرِ: (قلْ يا أَيُّهاَ الكَافِرُونَ)، (قلْ هو اللَّهُ أَحَدٌ).
  • وثبت أبي هريرة أيضا أن الرسول عليه السلام كان يقرأ آية من سورة البقرة في الركعة الأولى من صلاة سنة الفجر.
  • هذه الآية هي قول الله تعالى (قولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ موسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ).
  • كذلك جاء ما يثبت أن النبي كان يقرأ في الركعة الثانية آية من سورة آل عمران أما هذه قول الله تعالى:
    • (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مسْلِمُونَ).
  • فيجب على المسلم أن يبادل بين قراءة الآيتين السابقتين سنة عن النبي عليه السلام.

ولا تتردد في زيارة مقالنا عن: كيفية صلاة سنة الفجر بالتفصيل وثوابها

فضل سنة الفجر

  • إن الاستمرار في صلاة سنة الفجر له ثواب وأجر عظيم عند الله.
    • حيث إن هذه السنة فيها الكثير من الخير وهذا الخير أفضل من خير الدنيا كله.
  • إن المحافظة على أداء السنن من المحسنات العظيمة فيكون الشخص له نصيب من الجنة بإذن الله تعالى.
  • كذلك جاء دليل على فضل سنة الفجر العظيم حديث السيدة عائشة رضى الله عنها قالت:
    • (لَمْ يَكُنِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى شيءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أشَدَّ منه تَعَاهُدًا علَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ).
  • هذا يدل على أجر السنن العظيم من رصيد المسلم عند الله فهو يزداد دائما عند المحافظة على السنن والنوافل.
  • إن سنة الفجر بالتحديد هي أعظمهم لأن المسلم يستيقظ من نومه العميق حتى يؤديها ويؤدي فرض صلاة الفجر.

سنة الفجر من السنن الرواتب

  • يوجد الكثير من آراء العلماء ورجال الدين حول موضوع عدد ركعات السنن الرواتب، و رأي الشافعية أن عددهم يبلغ 10 ركعات.
  • تقسيم الشافعي السنن إلى ركعتين قبل أداء فرض الفجر، وركعتين قبل أداء فرض الظهر بعدها.
    • وركعتين بعد المغرب ومثلهما قبل العشاء.
  • ورأي العلماء أن عدد السنن 12 ركعة، تقسيتهم مثل تقسيمة الشافعية باختلاف سنة قبل الظهر تكون 4 ركعات بدلا من ركعتين.
  • دليل على ذلك قول أم حبيبة رضي الله عنها سمعت رسول الله عليه السلام يقول:
    • (مَن صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً في يَومٍ وَلَيْلَةٍ، بُنِيَ له بِهِنَّ بَيْتٌ في الجَنَّةِ).
  • كذلك يمكن أداء السنن عند فواتها، ولا يجوز أداؤها في وقت بزوغ الشمس وذلك باستثناء سنة الفجر فيجوز أدائها في وقت البزوغ.

اقرأ أيضا: هل يجوز صلاة سنة الفجر بعد الفرض؟

وفي النهاية أتمنى أن أكون قد تناولت موضوع سنة الفجر قبل ولا بعد من جميع جوانبه، وأتمنى أن يكون المقال قد جاوب على جميع استفساراتكم، وأتمنى أن ينال إعجاب كل من يقوم بقراءته.

مقالات ذات صلة