مساحة مدينة حمص

مساحة مدينة حمص يعد من الأمور التي تتكرر الأسئلة عنها، وذلك لأن حمص تعتبر من المدن المهمة في سوريا، حيث تحتل مكانة عظيمة بين غيرها من المدن وتتميز بموقع جغرافي رائع، وثقافة وتاريخ عريق، نعرض كل هذا لكم خلال mqaall.com.

مساحة مدينة حمص

فيما يلي مساحة مدينة حمص، وأهم ما يميزها:

  • تبلغ مساحة مدينة حمص حوالي 48 كيلو متر مربع، وتعتبر ضمن قائمة أكبر 5 مدن في سوريا.
  • كما تحتل موقع متميز وسط عدة دول مهمة، لذلك فهي تعتبر مركز نقل هام في سوريا.
    • وقد ساعدها هذا الأمر في الحصول على علامة صناعية وتجارية متميزة، كما أنه يمثل مصدر دخل هام لها.
  • وتعتبر مدينة حمص أحد الأسواق الزراعية المتميزة في سوريا.
    • وذلك لأنها تحتل عدد كبير من الأراضي الخصبة التي تساعدها في إنتاج العديد من المحاصيل الزراعية المختلفة.
  • كما تهتم مدينة حمص بمشاريع تكرير النفط، ويمثل هذا الأمر مصدر دخل هام لها.
    • وذلك بالإضافة إلى مصانع تكرار السكر، ومصانع الزيوت النباتية، ومصانع الأسمدة الزراعية.
  • تطل المدينة مباشرةً على شاطئ نهر العاصي، وهو أحد الشواطئ المشهورة في سوريا، ويقع تحديداً في سهل الغابة.
  • وتضم عدد مهول من السكان، لذلك فهي تأتي في المركز الثالث ضمن قائمة المدن الأكثر سكاناً.
    • كما تتميز بأنها حلقة وصل ممتازة بين عدد من المدن المهمة التي تحيط بها من كافة الجهات.
  • يوجد بها العديد من المواقع التاريخية، والمعالم الأثرية التي جعلتها أحد الوجهات السياحية المميزة في سوريا، فأصبحت تجذب عدد كبير من السائحين سنوياً.
  • تساهم مدينة حمص في الربط بين دول شاطئ البحر الأبيض المتوسط والمدن الداخلية.
    • وذلك لأنها تمتلك واحدة من أفضل شبكات الطرق الحديدية في سوريا.
  • تتميز تلك المدينة بالعديد من الحرف اليدوية ذات الطابع الخاص، كما تتنوع هذه الحرف بين صناعة المجوهرات، ومنتجات الجلود، والفضيات والذهب، وغيرها.

نبذة عن مدينة حمص

أما الآن إليكم نبذة عن مدينة حمص:

  • قد اختلفت الكتب والروايات التاريخية حول اسم مدينة حمص قديماً، فتعددت الأسماء، وقد كان أبرزها اسم إيمسانا، والذي اتفق الكثيرون أن معناها إله الشمس قديماً.
  • تتميز بالمناخ المعتدل على مدار العام، ويعتبر ذلك أيضاً أحد أسباب نشاط السياحة بها.
  • تحتل حمص أحد أهم أبواب سوريا الطبيعية، حيث أنها تمتلك وجهة خاصة مع نهر العاصي من جهة الشرق.
    • كما أنها تمتلك طريق آخر يربط بين المدن الداخلية لدولة سوريا وساحل البحر الأبيض المتوسط.
  • يقول بعض الباحثين أن اسم هذه المدينة مشتق من اسم إيموس، وهو اسم الشام قديماً.
  • تتميز  بأرض مرتفعة قليلاً عن المناطق المجاورة لها، ويظهر ذلك بوضوح أثناء سقوط الأمطار.
    • كما تستمد قدر كبير من الهواء والرطوبة بسبب اطلالتها الخلابة على سلسلة جبال لبنان التي تحدها من الجهة الشرقية.
  • ويقال أنها تضم أحد أهم المعالم التاريخية، وهو معبد إله الشمس، لذلك فهي تعتبر من المدن المميزة في سوريا نظراً لأنها تمتلك مقومات خاصة وجذابة.

جغرافيا مدينة حمص

إليكم الآن أبرز المعلومات الجغرافية المتعلقة بمدينة حمص:

  • تمتلك مدينة حمص وجهة خاصة على ضفة نهر العاصي، حيث أنها تقع وسط غرب سوريا فهي تقابل الضفة الشرقية للنهر.
  • كما تطل تلك المدينة على فجوة كبيرة تسمى فجوة حمص.
    • والتي بسببها تتعرض المناطق الخارجية وأطراف المدينة إلى أمطار غزيرة، ورياح قوية.
  • ويوجد بها بحيرة حمص، وهي التي تقع على بعد 35 كم تقريباً من مدينة حماة، بينما تقع على بعد 125 كم من مدينة حلب.
  • تمتلك  أحد أهم الأنهار الموجودة في سوريا، وهو نهر العاصي الذي ينقسم إلى فرعين أساسيين.
    • الفرع الأول يمتد ناحية الغرب حيث توجد ضاحية الوعر، بينما يمتد الفرع الثاني نحو الشرق متجهاً إلى وسط المدينة.
  • تبعد حلب عن مدينة حمص بحوالي 193 كيلو متر.
  • بينما تبعد عن شاطئ البحر الأبيض المتوسط بحوالي 186 كيلو متر.
  • وتبعد عن مدينة حماة بحوالي 47 كيلو متر فقط.
  • كما تبعد عن مدينة دمشق بحوالي 162 كيلو متر.
  • تعتبر محافظة حمص هي أكبر محافظات سوريا، من حيث المساحة، كما تمتلك موقع متميز بين جبل لبنان، سلسلة الجبال الساحلية الموجودة في الغرب.

تاريخ مدينة حمص

فيما يلي نعرض لكم أهم الأحداث التاريخية التي مرت بها مدينة حمص:

  • في بداية الأمر تمكن عدد من ملوك الإمبراطورية الرومانية من السيطرة على مدينة حمص، ولذلك تولوا حكم تلك المدينة لسنوات عديدة.
  • وخلال تلك الفترة قد أقاموا بها مقراً لهم، ولكن لم يستمر ذلك حيث تمكن جيش من المسلمين من السيطرة عليها مرة أخرى بعد هزيمة الجيش الروماني عام 636 ميلادياً.
  • وعاد إلى المدينة اسمها الأصلي حمص منذ هذا الوقت، بالإضافة إلى ذلك قام جيش المسلمين بهدم كافة الكنائس الموجودة.
    • وبذلك قد قضى تماماً على الأحزاب المسيحية.
  • وظلت مواجهة العنصر المسيحي مستمرة خلال هذا الوقت، واستخدم المسلمين طرق عديدة كان أبرزها الترحيل إلى مدن أخرى، أو الإعدام.
  • ولم يستمر حكم المدينة تحت يد المسلمين إلى عدة سنوات، ثم تمكن العثمانيون من السيطرة عليها عام 1516 ميلادياً.
    • وظلت تحت الحكم العثماني منذ هذا الوقت حتى قامت الحرب العالمية الأولى.
  • وبعد أن انقضت تلك الحرب تم إنشاء دولة سوريا رسميا، وكان مدينة حمص حين ذلك الوقت تعد من أهم المراكز الرئيسية المشاركة في تلك الانتفاضة القوية.
  • لذلك قد شهدت حمص سنوات عديدة مليئة بالأحداث والتقلبات الاقتصادية، والسياسية.

شاهد من هنا: معلومات عن جبل قاسيون الذي يطل على دمشق

مساحة مدينة حمص تصل إلى 48 كيلو متر مربع، ولا تعد هي الأكبر في المساحة بين مدن سوريا.

ولكنها تمتلك العديد من المزايا التي تجعلها من أهم المدن في سوريا، لذلك قد شهدت تلك المدينة العديد من الأحداث التاريخية المتتالية حتى وصلت إلى الإستقرار.

مقالات ذات صلة