أهمية رواية قصص الأنبياء للأطفال

أهمية رواية قصص الأنبياء للأطفال، وهذا بكل تأكيد يساعد على تنشئة الطفل على حب الأنبياء والاقتداء بهم في حياتهم، وهذه القصص من أفضل أنواع أساليب التربية الجيدة.

حتى تغرس في الطفل القيم والأخلاق الحميدة، فدعونا من خلال موقعنا مقال mqaall.com نتطرق أكثر للحديث عن أهمية هذا الموضوع، والأثر الإيجابي الذي يعود على أبنائنا.

أهمية رواية قصص الأنبياء للأطفال

الطفل عندما يكون واعي مدرك، هنا يجب علينا كآباء وأمهات أن نستغل ذلك في قراءة قصص الأنبياء؛ لأن ذلك له الكثير من الفوائد، ومن أهمها:

  • قصص الأنبياء تجعل الطفل يتعرف على حياة الأنبياء ومعجزاتهم وماذا فعلوا لأجل هذا الدين العظيم.
  • كما أن من خلال قراءتنا لقصص الأنبياء للطفل يساعد على تنشيط الذهن والتشويق أكثر لما في القصة من أحداث.
  • أيضا لن نجد أفضل من قصص الأنبياء للأطفال، فمن طبيعتهم أنهم يحبون التقليد، فرواية القصص تجعلهم يقتدون بالأنبياء.
    • كما يتحلون بالصفات والأخلاق الحميدة التي كانت في الأنبياء عليهم السلام.
  • كذلك القصص تعرف الطفل كيف كان المجتمع الإسلامي من قبل، وما هي الأمور التي كانت ترضي وتغضب الله تعالى.
  • أيضا هذه القصص قادرة على إخراج جيل متمسك بدينه الإسلامي ومعتز بأنبيائه عليهم السلام.

ومن هنا يمكنكم التعرف على: أهمية قراءة قصص الأنبياء للأطفال

كيفية رواية قصص الأنبياء للأطفال؟

بعدما تعرفنا على أهمية رواية قصص الأنبياء للأطفال، لابد أن نتعرف على كيفية رواية القصة، حتى تعود بالنفع على الطفل فإليكم الآتي:

  • يجب أن نحكي القصة بشكل ميسر بحيث يفهم الطفل ما نقوله، ونبسط له المعلومة حتى يستوعبها بشكل جيد.
  • أيضا نحاول أن نشوق الطفل أثناء قراءة القصة، وهذا يكون من خلال عرض بعض الأسئلة مثلًا ما هي الدروس المستفادة، وهكذا.
  • بعد الانتهاء من القصة، نطلب من الطفل أن يرويها بطريقته الخاصة، فهذا يساعده على تعزيز الثقة بالنفس.
    • أيضا يتعلق الطفل بأحداث القصة ولا ينسها أبدًا مهما كبر؛ لأنه فهمها وحفظها بشكل جيد.

من أين نأخذ قصص الأنبياء؟

قبل أن نقص قصص الأنبياء يجب أن نتأكد من شيء مهم جدًا ألا وهو مصدر هذه القصة من أين، ويمكن أن نأخذ قصص الأنبياء بالتفصيل من خلال المصادر الآتية:

أولًا: القرآن الكريم وكتب التفاسير

  • لا شك أن القرآن هو المصدر الأساسي لأي قصة من قصص الأنبياء، وهو المرجع الموثوق فيه.
  • كذلك نجد الكثير من الآيات التي من خلالها نفهم قصص الأنبياء بشكل أكثر من رائع.
  • فعلى سبيل المثال قصة الخضر مع النبي موسى عليه السلام، حيث ذكرت هذه القصة في سورة الكهف.
    • فقال الله تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾ [الكهف:65]، إلى آخر الآيات.

ثانيًا: السنة النبوية

  • كذلك كتب السنة النبوية من أهم وأوثق المصادر التي يجب أن نرجع إليها في قراءة قصص الأنبياء.
  • أيضا الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر في أحاديثه الشريفة قصص لبعض الأنبياء عليهم السلام.
  • كما نجد في كتب صحيح البخاري ومسلم الكثير من قصص الأنبياء، حيث نجدها قد ذكرت بشكل تفصيلي.

كما نقدم لكم من هنا: قصة بقرة بني إسرائيل للأطفال

ما هو أثر سماع القصص على الأطفال؟

الجدير بالذكر أن القصص بشكل عامة تؤثر بشكل كبير على سلوك الطفل، ولاسيما القصص التي تكون هادفة وخاصة قصص الأنبياء، فالآثار الإيجابية التي يمكن أن تؤثر على الطفل بشكل كبير من خلال القصة هي الآتي:

  • يمكن للطفل أن يتعلم الأسلوب الجيد وانتقاء الألفاظ الجيدة، وبذلك يكون له مخزون لغوي جيد يستخدمه في حياته.
  • أيضا يساعد على تنشيط ذهن الطفل وهذا من خلال الأسئلة التي تعرض عليه.
  • التعلم الجيد للأخلاق والسلوك الجيدة التي يمكن أن يتعرف عليها الطفل من خلال القصة.
  • كذلك تساعد هذه القصص وخصوصًا القصص الدينية على معرفة الدين الإسلامي بشكل مبسط دون تعقيدات.

ومن هنا يمكنكم التعرف على: قصة سيدنا يونس في بطن الحوت للأطفال

وإلى هنا نكون قد انتهينا من الحديث عن أهمية رواية قصص الأنبياء للأطفال، فأبناؤنا أمانة بين أيدينا فلنحرص على تعاليمهم الدين ومعرفتهم بالأنبياء، حتى نخرج جيلًا قويًا سويًا.

مقالات ذات صلة