دور وسائل الإعلام في الوقاية من المخدرات

دور وسائل الإعلام في الوقاية من المخدرات دور رئيسي؛ حيث يؤثر في الكثير من الفئات من حيث التوعية في المجتمع، وهذا بالطبع يتوقف على مدى القدرة على التأثير فيهم بشكل إيجابي.

خاصةً وأن هناك عدد كبير من الشباب والمراهقين متابعين جيدين لمختلف وسائل الإعلام، ومن خلال موقعنا mqaall.com سوف نسلط الضوء على الدور التي تقوم به وسائل الإعلام بخصوص هذا الشأن.

دور وسائل الإعلام في الوقاية من المخدرات

يظهر دور وسائل الإعلام في الوقاية من المخدرات بشكل كبير خاصةً في الفترة الأخيرة، وذلك كما يلي:

  • التوعية بشكل مستمر من خلال بث مجموعة من البرامج التي تعرض مدى مخاطر تناول المخدرات.
  • كذلك التعريف بمدى المخاطر التي تتسبب بها المخدرات سواء على الفرد أو المجتمع.
  • كما أنه عندما يتم التركيز على مدى الآثار السلبية التي تسببها المخدرات، وذلك في حياة متعاطي المخدرات يكون هذا دافع كبير للإقلاع عن هذه الآفة.
  • بالإضافة إلى ذلك تقوم وسائل الإعلام بتقديم العديد من المقترحات الفعالة التي تساهم في التخلص منها.
  • وهناك أيضًا عدد لا بأس به من البرامج التي تدعم متعاطي المخدرات، وذلك حتى يتخلص من الإدمان.
  • لابد من توعية جميع الفئات بمدى خطورة الإدمان على صحة الإنسان.
  • ويتم أيضًا توجيه أفراد المجتمع من حيث التعريف بأنواع المخدرات، وكذلك العلامات التي تظهر على الأشخاص المدمنين.
  • علاوة على ذلك تقوم بعمل توعية من حيث طرق الوقاية من الوقوع في دائرة تناول المخدرات.
  • تنمي المهارات التي تدعم سبل الوقاية من ظاهرة الإدمان.
  • أيضًا القيام بنشر الكثير من التوجيهات للبعد عن هذه الآفة.
  • مع مراعاة تقديم الدعم النفسي للمتعافي حتى لا يقف مرة أخرى في هذه الدائرة.
  • تشجيع المتعاطي للذهاب إلى الأماكن المسؤولة عن علاج المدمنين.

اقرأ أيضا: كيفية التخلص من المخدرات في البول

ما هي خطوات التوعية الإعلامية في الوقاية من المخدرات؟

تسير وسائل الإعلام في تحقيق هدفها من حيث الوقاية من المخدرات من خلال مجموعة من الخطوات، وذلك من خلال ما يلي:

  • القيام بتحديد أهداف الخطة التي تتبعها وسائل الإعلام للحد من انتشار المخدرات.
  • كذلك تحديد الفئات المستهدفة من هذه التوعية.
  • علاوة على ذلك يتم تحديد الوسيلة الإعلامية التي سيتم استخدامها في نشر التوعية.
  • كذلك تحديد الخطة الإعلامية من خلال تنفيذ مجموعة من المراحل، ومنها ما يلي:
  • محاولة تصويب كافة المعلومات المغلوطة عند الكثير من مختلف فئات المجتمع.
  • ومن ضمن هذه المعلومات هي أن المخدرات ليست من المحرمات، وغيرها من المعتقدات الخاطئة بين أفراد المجتمع.
  • مراعاة عرض مجموعة من الحالات التي تم شفاؤها مع تناول العديد من آراء أفراد المجتمع.
  • استهداف تغيير سلوك المدمنين حتى يصبحوا أشخاص أسوياء قدر المستطاع.

أساليب وسائل الإعلام في الحد من المخدرات

يوجد العديد من الأساليب والوسائل التي يتبعها الإعلام بمختلف وسائله في الحد من المخدرات، ومنها ما يلي:

  • يعد التلفزيون من أكثر الوسائل الإعلامية المستخدمة في نشر التوعية للحد من تناول المخدرات.
  • كما أن التلفزيون يؤثر بشكل كبير في المتابع حيث يشتمل على جميع الخصائص الإعلامية مثل القراءة أو الصوت والصورة أيضًا.
  • كذلك الصحافة بمختلف أشكالها سواء الإلكترونية أو من خلال الصحف تمثل دور جيد في نشر التوعية والتركيز على المخاطر التي تتسبب بها المخدرات.
  • أيضًا الإنترنت أصبح له دور كبير في الحد من المخدرات؛ حيث أن هناك الكثير من الفئات سواء الكبار أو الصغار يتصفحون وسائل التواصل الاجتماعي.
  • لذا يعد الإنترنت أسهل وسيلة للوصول إلى قدر كبير من أفراد المجتمع مما يتيح سهولة التوعية.

شاهد أيضا: المشروبات التي تزيل المخدرات من الجسم

ما هي طرق الوقاية من المخدرات؟

هناك الكثير من الطرق التي يجب اتباعها للوقاية من المخدرات وتجنب مخاطرها التي تؤثر بالطبع ليس على الفرد فقط بل على الأسرة والمجتمع ككل، ومن بين هذه الطرق ما يلي:

  • لابد من الحرص على توعية الأبناء من كم المخاطر الصحية التي يتعرض لها المدمن.
  • كما أن السعادة التي قد يشعرون بها وتكون الدافع لهم في تناول المخدرات ما هي إلا شعور وقتي سرعان ما يزول علاوة على ذلك فهي تدمر الحياة.
  • محاولة تجنب المشاكل الأسرية التي يهربون منها الأبناء من خلال تناول المخدرات، واعتقادهم أن هذا هو الحل للهروب من هذه المشاكل المنزلية.
  • مراعاة الحفاظ على قضاء وقت ممتع مع الأبناء مع مشاركة بعض الأنشطة معهم.
  • لابد من تجنب العنف الأسري والإهانة حيث يعاني من ذلك الكثير من الأبناء.
  • ونجد أن هناك الكثير من الدراسات أثبتت أن عدد كبير من المدمنين يتم معاملتهم بعنف من قبل الآباء.
  • هناك دور هام للأسرة ألا وهو متابعة الأصدقاء المحيطة بأبنائهم والتعرف عليهم وعلى سلوكهم أيضًا.
  • وذلك لأن الأشخاص الذين لديهم أصدقاء مقربة تتناول المخدرات هم أكثر عرضة للإدمان عن غيرهم.
  • ضرورة تشجيع الأبناء على ملئ أوقات فراغهم بأنشطة مفيدة مثل الرياضة أو الموسيقى والرسم، وغيرها من الهوايات التي يحبها الأبناء ودعمهم بقوة.
  • وذلك حتى لا يشعر بالممل خاصةً الأبناء الذين لديهم أصدقاء مدمنين؛ حيث قد يدفعهم هذا الملل والفراغ لمحاولة تجربة المخدرات.
  • الحرص على أن تكون قدوة جيدة أمام أبنائك حتى يتعلمون العادات الجيدة والسليمة، لذا لو كنت من المدخنين فلا تدخن أمام الأبناء.

شاهد من هنا: هل حبوب اريك من المخدرات

ومن خلال حديثنا عن دور وسائل الإعلام في الوقاية من المخدرات لا ننسى دور المدارس والجامعات، وذلك من خلال التوعية للطلاب من خلال طرح مخاطر المخدرات.

ويتم ذلك عن طريق المداومة على عمل ندوات يتم من خلالها الحديث عن المخاطر الصحية والاجتماعية التي تتسبب فيها المخدرات، وغيرها من مختلف المخاطر التي تهدد الفرد وكذلك المجتمع.

مقالات ذات صلة