قصة عبد الله بن عمر

يعد عبد الله بن عمر من أكثر الناس اقتداء بسيرة وخطى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكان يتتبع آثاره دائماً، لقد عرف عنه أنه كثير الصدقات والعطاء، ومن خلال موقعنا mqaall.com سوف نتعرف على قصة عبد الله بن عمر.

قصة عبد الله بن عمر

يتميز عبد الله ابن عمر بسيرته العطرة وقصته الرائعة كالتالي:

  • هو عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي.
  • ولد قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بعامين لزينب بنت مظعون الجمحية رضي الله عنه وعنها.
  • يقال عنه أنه قد أسلم قبل أبيه، ولكن في الحقيقة أنه أسلم معه وهو صغير، ولكنه هاجر قبله.
  • كان صغير أثناء غزوة بدر لذلك لم يشهدها.
  • لقد شهد غزوة الخندق.
  • كان يلازم الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث كان يتبعه في كل حركة وسكنة.
  • كان يصلي مع الرسول في أي وقت عندما يصلي، ويرافقه في أي مكان يذهب إليه.
  • كان دائماً يحرص بشدة على أن يجتنب الفتن ولا يدخل فيها بأي شكل من الأشكال.
  • بلغ المرتبة الثانية في أكثر الصحابة رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • روى نحو ما يقارب 2630 حديث.
  • يعرف عنه أنه ينفق ويعطي الكثير من الصدقات في سبيل الله عز وجل.
  • كان يشارك المحتاجين والفقراء في مائدة الطعام التي يجلس عليها.
  • قد شارك أيضاً في بيعة الرضوان.
  • يعرف عن أنه طيب القلب.
  • عندما توفي رضي الله عنه كان لديه ثلاثة عشر ابناً.
  • كان عمره أربعة وثمانون عاماً عندما توفي، حيث إنه آخر من توفي من الصحابة في مكة المكرمة.

اقرأ أيضا: قصة عن فضل الاستقامة

مواقف من حياة عبد الله بن عمر

كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه شديد الحرص على محاكاة الرسول صلى الله عليه وسلم كالتالي:

  • عندما يرى ناقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يدور دورتين قبل أن ينزل الرسول عنها ثم صلى عليه الصلاة والسلام ركعتين.
  • عندما يبلغ المكان الذي رأى فيه فعل الناقة كان يدور بناقته، وينزل ويصلي ركعتين.
  • ذات مرة رأى النبي صلى الله عليه وسلم ينزل تحت شجرة، ومنذ ذلك اليوم تعاهد أن يسقي هذه الشجرة ويرعاها حتى لا تموت أو تيبس.
  • تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: (ما كان أحد يتبع آثار النبي في منازله كما كان يتبعه ابن عمر).
  • رأى مرة أنه يلبس بيده قطعة من استبرق، تذهب به حيث يريد من الجنة.
  • جاء اثنان يريدان أن يأخذاه إلى النار، فأصبح يقول أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار.
  • عندما استيقظ من النوم أخبر أخته حفصة بذلك، وهي التي قصت هي الرؤيا على الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فيكثر).
  • ظل كل يوم يقوم الليل في حله وترحاله حتى توفاه الله عز وجل.
  • كان شديد الورع، حيث إنه رفض أن يتولى القضاء في عهد عثمان بن عفان، وكان مصر دائماً على موقفه.
  • سأله عثمان بن عفان رضي الله عنه لماذا يرفض القضاء.
  • أجابه بأنه عرف أن القضاء ثلاثة أنواع وهما واحد يقضي بالهوى ويكون في النار، وواحد يقضي بالجهل وذلك أيضاً يكون في النار، والآخر يصيب ويجتهد وذلك ليس له أجر ولا يكون عليه وزر.
  • تفهم عثمان بن عفان رضي الله عنه رفضه للقضاء وأعفاه.
  • في مرة أهداه صديقاً له وعاء كبير مملوء سأله عبد الله بن عمر عما يوجد بداخله، فقال له أنه دواء لهضم الطعام.
  • أجابه بأنه لم يشبع من الطعام منذ أربعين سنة، وذلك لأنه يزهد في الدنيا حيث يخاف من أن يكون ممن قال الله تعالى فيهم: (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها).
  • وجدنا من خلال قصة عبد الله بن عمر أنه ذات مرة دخل ميمون بن مهران بيت عبد الله بن عمر فلم يجد من الفراش والبساط ما يساوي مائة درهم.

شاهد أيضا: قصة زواج الرسول من زينب

صفات عبد الله بن عمر

ورد في شخصية عبد الله بن عمر الكثير من الصفات الحسنة والمميزات كالتالي:

  • كان يتميز بأنه أسمر اللون.
  • كان يلبس إزاراً يبلغ منتصف ساقيه.
  • يقول عثمان بن إبراهيم الحاطبي: إن عبد الله بن عمر كان عادة ما يحف شاربه حتى يظن كل من ينظر إليه أنه ينتفه.
  • يقول هشام بن عروة أنه رأى عبد الله بن عمر له جمة، وهو الشعر الذي يصل إلى أذني الإنسان.
  • كان يقبض على لحيته ويأخذ منها ما زاد على قبضته.
  • كان يتزر على قميصه في السفر، كما كان يختم الأشياء بخاتمه.
  • عادة ما كان يصفر لحيته.

الدروس المستفادة من القصة

نجد العديد من المواقف والقصص الرائعة التي يجب أن نتعلم ونقتدي بها من عبد الله بن عمر كالتالي:

  • الحرص الدائم على متابعة خطى الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • حفظ القرآن الكريم.
  • الاهتمام بالعلم والفقه، حيث كان الناس يستفادون من علمه بشكل كبير.
  • الحذر الشديد من إصدار الفتاوى قبل التأكد منها.
  • شدة التقوى والإيمان بالله عز وجل.

شاهد من هنا: قصة عن آداب الاستئذان للأطفال

وجدنا من خلال قصة عبد الله بن عمر أنه نشأ منذ نعومة أظفاره في المسجد، وسماع آيات القرآن الكريم وحفظها، حيث كان يلازم الرسول دائماً، واستفاد الناس من علمه حيث كانوا يرجعون إليه في الكثير من أمور حياتهم.

مقالات ذات صلة