معلومات عن العواصف الاستوائية

معلومات عن العواصف الاستوائية، لكل ظاهرة طبيعية أسباب خاصة لنشأتها كما ينتج عنها نتائج وأحداث معينة تؤثر على الطبيعة والمجتمع وهكذا لكل ظاهرة طبيعية مختلفة مثل الزلازل والأعاصير والبراكين.

لذلك من خلال هذا الموضوع سنتحدث في هذا المقال عبر موقع مقال mqaall.com عن موضوع بعنوان معلومات عن العواصف الاستوائية، فهيا بنا لنبدأ.

ما هي العواصف الاستوائية؟

  • من أشد الظواهر الطبيعية تدميراً وخراباً هي العواصف الاستوائية أو الأعاصير المدارية، وهي عبارة عن عواصف دائرية الشكل شديدة للغاية تصل سرعة رياحها إلى حوالي 119 كيلو متر في الساعة.
  • والذي يصاحب حدوثها هطول شديد للأمطار وكذلك غزير جداً، وتحدث هذه العواصف فوق المحيطات الاستوائية الدافئة.

اقرأ أيضا: كيف يتكون الإعصار

كيف تحدث العواصف الاستوائية؟

العواصف الاستوائية تحدث عن توافق مجموعة من الظروف وهذه العوامل أو الظروف هي:

  • أن تبلغ درجة حرارة البحر على الأقل 5 درجة مئوية.
  • كما تتبخر مياه المحيطات وترتفع لأعلى، وصولاً إلى طبقات الهواء الباردة والذي يؤدي إلى تكثيف الهواء وتكوين الغيوم.
  • وفي نفس الوقت يتصاعد هواء من مياه المحيطات حتى يسد الفراغ الذي نتج عن ارتفاع الهواء.
  • بعد ذلك يبدأ الهواء في الدوران في نفس اتجاه دوران الأرض، فينتج عن هذا الطقس حرارة تعمل على زيادة سرعة الرياح.

أسماء الأعاصير الاستوائية

تتعدد أسماء العواصف المدارية طبقاً للمنطقة التي يحدث فيها، فلها أسماء مختلفة ومتعددة ومنها:

  • أعاصير الهاريكان (Hurricanes): وهي العواصف المدارية التي تحدث في منطقة المحيط الأطلسي وشمال شرق المحيط الهادئ.
  • أعاصير التيفون (Typhoons): وهي عواصف استوائية تحدث في منطقة غرب المحيط الهادئ.
  • الأعاصير المدارية (Tropical cyclones): وهي الأعاصير المدارية تحدث في منطقة جنوب المحيط الهادئ والمحيط الهندي.

كما يمكنكم التعرف على: أنواع الأعاصير

خصائص الأعاصير الاستوائية

إليكم أهم الخصائص الخاصة بالأعاصير المدارية:

  • حجم العواصف: على حد كبر حجم الأعاصير الاستوائية تعد من الأصغر في متوسط الحجم عند مقاومتها بالأعاصير المعتدلة، كما تحدث في شكل دائري أو دوراني، ويبلغ قطرها بين 500-600 كيلو متر، وفي بعض الأحيان يقتصر طول قطرها على 50 كيلو متر أو أقل.
  • شدة العواصف: إن الضغط المنخفض يكون مرتفع في مركز الأعاصير الاستوائية فوق المحيطات ولكنه ينخفض في مناطق اليابسة وتنخفض تدريجياً حتى تختفي عند وصولها البر، والتي تنتج عن طريق انطلاق الحرارة للتكثيف.
  • ضغط العواصف: يعرف عن العواصف الاستوائية أنها ذات ضغط مرتفع وأكثر شدة بالمقارنة مع الأعاصير المعتدلة بسبب التدرج الكبير للضغط، وكثيراً ما ترتبط الأعاصير الاستوائية بالسرعة القصوى للرياح.
  • تنقل العواصف واتجاهها: العواصف الاستوائية لا تظل متحركة دائماً إنما قد تثبت كثيراً في أماكن معينة وقد تظل بالأيام ثابتة تتحرك في مكان واحد وهو الذي ينتج عنه أمطار غزيرة كما أنها عندما تتحرك فهي تتحرك في اتجاهات جيدة التردد، وعلى الأغلب تتحرك من ناحية الغرب تحت تأثير الرياح السائدة.
  • مركز العواصف: اسم العين وهو الاسم الذي يطلق على مركز العواصف الذي يوجد في جميع العواصف المدارية الاستوائية والمعتدلة ويبلغ قطر العين إلى حوالي 8 إلى 50 كيلو متر.
  • مناطق تكون العواصف: تحدث العواصف الاستوائية في مواعيد معينة ومحددة في السنة كما أنها تحدث في مناطق معينة وغالباً ما يكثر حدوثها في منطقة المحيطات الاستوائية بين خطي عرض من 5 إلى 20 درجة.

آثار العواصف الاستوائية

ينتج عن العواصف الاستوائية الكثير من المخاطر والأضرار، إليكم مجموعة من هذه الآثار وهي:

  • في أشد مراحل العواصف الاستوائية يبلغ 300 كيلومتر / ساعة، والتي تساعد في تجميع الأمواج التي تحركها الرياح، زيادة على ذلك انخفاض الضغط العواصف الاستوائية خاصة التي تحدث في المناطق الساحلية.
  • عند حدوث العواصف الساحلية فتحمل معها كمية كبيرة جدا من المياه المندفعة التي تكون قادرة على تدمير مبنى كامل وهلاكه بما في ذلك السرعة التي تكون عامل محفز قوي على تخريب المناطق القريبة من السواحل وشواطئ المياه.
  • بالإضافة إلى ذلك هطول الأمطار بغزارة مما ينتج عنها حدوث فيضانات فجائية وانهيارات أرضية وطينية.
  • وتتزايد احتمالية انهيار المناطق المعرضة لمثل هذه العواصف الاستوائية، وتعتمد على شدة العاصفة، ومساحة المناطق التي تؤثر عليها، وتكرار حدوث العاصفة، وكذلك ضعف البنية التحتية للمناطق المتضررة.

كما يمكنكم الاطلاع على: تعريف الإعصار

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي هو بعنوان معلومات عن العواصف الاستوائية، الذي تناولنا فيه تعريف العواصف الاستوائية، كما أوضحنا كيفية حدوث هذه الأعاصير، مما أوضحنا الأسماء المتنوعة له على حسب البلاد التي يحدث فيها بالإضافة إلى أهم خصائصه، وكذلك الأثار الناتجة عن كل الأعاصير الاستوائية.

مقالات ذات صلة