أنواع الذكاء العاطفي

أنواع الذكاء العاطفي، كثيرا ما نسمع عن الذكاء العاطفي ودوره في تطوير جميع جوانب الحياة، كأهم وأبرز المهارات التي تؤدي إلى النجاح، ما هي الحقيقة؟ ما هي أنواع الذكاء العاطفي؟ كيف تساعد في التقدم وتطوير الذات والنجاح في العمل والدراسة؟

وأهم علامات وجود الذكاء العاطفي عند الأطفال؟ وطرق تطويرها هذا ما سنعرفه عبر موقع مقال mqaall.com بالتفصيل من خلال هذا الموضوع.

ما هو الذكاء العاطفي؟

  • يعرف الذكاء العاطفي بأنه الفهم الجيد للعواطف والمشاعر الإنسانية سواء بالنسبة لنا أو للآخرين ومدى تأثيرها على النفس وكيفية تحسينها وتوظيفها لخدمة رغباتنا وأهدافنا في الحياة بشكل كبير سواء من أجل الأطفال أو الكبار.
  • في العمل أو الدراسة أو الحياة اليومية، يمكنك من خلالها التحكم في السلوك والسيطرة عليه، والعمل على نجاح العديد من الأعمال والعلاقات الشخصية والاجتماعية؛ ذكائك العاطفي هو ما يمدك بالقدرة على تغيير وتطوير وتحسين أشياء كثيرة لتحقيق النجاح والتميز.

اقرأ أيضا: الذكاء العاطفي والقيادة الإدارية

أهم ركائز الذكاء العاطفي مع النفس والآخرين

  • يجب أن نشير إلى أن جميع أنواع الذكاء العاطفي هو ذكاء مكتسب يمكننا تعلمه وتطويره والاستثمار فيه لتحقيق الأهداف.
  • يتم ذلك عن طريق زيادة الوعي؛ سواء أكان الوعي الذاتي أو الوعي بالآخرين، مثل معرفة أنواع وأنماط الشخصية ودوافعها وميولها وأهم نقاط القوة والضعف التي تشتمل عليها.
  • وبشكل عام، يرتكز الذكاء العاطفي على خمس ركائز مهمة، مفصلة على النحو التالي:

معرفة الذات

  • عازمة على معرفة الذات؛ الإدراك والمعرفة الكاملة لما تحتويه صناديقنا من المشاعر والعواطف، وكيفية التعبير عنها بالطرق الصحيحة، أو استخدامها بطرق تؤدي إلى النتائج المرجوة والمتوقع.
  • حيث أن فهم أنفسنا من أهم الأمور التي تحرك لنا النجاح والتقدم في جميع جوانب الحياة سواء في العلاقات الاجتماعية أو العلاقات الشخصية والدراسة والعمل.

إدارة الذات

  • إنها المرحلة التي تنتج من معرفتنا الذاتية؛ حيث أن الإدارة الجيدة وتوظيف هذه المشاعر الدفينة بعد معرفتها وتوظيفها لتحقيق النجاح والتميز والحصول على الرضا الاجتماعي والعائلي؟
  • حيث تعتبر الإدارة الجيدة لذواتنا الطريق الصحيح لتحقيق الذات والوصول إلى الأهداف، لأن المرء يتحكم ويوظف عواطفه ومشاعره المختلفة مثل الغضب والقلق والاكتئاب والخوف والقدرة على تحويل كل المشاعر السلبية إلى مشاعر إيجابية وفعالة ومثمرة.

التحفيز والتشجيع

  • هذا العمود مهم جدا فيعتبر تحديد الأهداف والعزم على تنفيذها بطرق عديدة صحيحة من أهم الأمور التي تدعم نجاح الوصول إليها.
  • ووجود هدف واضح، ونتائج محفزة من أهم العوامل التي تساعد في السعي الجاد للوصول السريع والآمن، ومتابعة الصبر والتفاؤل عند وجود شيء يعيق المسار.

المعرفة الدقيقة للآخرين

معرفة مشاعر الآخرين بشكل صحيح وتقديرها والتعامل معها من أسهل الطرق لكسب القلوب، حيث يتيح لك الذكاء العاطفي التعامل معهم بشكل مناسب وتلبية احتياجاتهم بسهولة.

الإدارة للعلاقات المتنوعة

  • يساعدنا التعرف على أنفسنا وإدارتها جيدًا ومعرفة الآخرين والتعاطف معهم لتحقيق المزيد من النجاح في العلاقات الاجتماعية المختلفة.
  • كما أنه يساعدنا على تحقيق الكثير من النجاح في الحياة من جميع جوانبها سواء في البيئة الأسرية أو الدراسة أو العمل. حسن التدبير والإدارة لنفسه أو تعاملاته مع الآخرين.

أهم أنواع الذكاء العاطفي

هناك أنواع الذكاء العاطفي مختلفة ومتنوعة، ولكي تشمل جميع جوانب الحياة فهي الحلقة المفقودة لتحقيق كل النجاح، على الصعيد الشخصي والاجتماعي والإداري والتعليمي، حيث يمكنك توظيف الكثير من المشاعر والعواطف وأماكنها المناسبة التي تخدم المحدد المنشود.

تحقيق أهدافه بكل سهولة وتميز، حيث يُلاحظ أن أصحاب الذكاء العاطفي يتميزون في مختلف مجالات الحياة للذكاء العاطفي أنواع عديدة من أهمها ما يلي:

الذكاء العاطفي عند الأطفال

  • لا شك أن الأطفال هم محور اهتمامنا، ومرآة أنفسنا وما نصل إليه من معرفة وخبرة، ولأن الذكاء العاطفي يتم اكتسابه وتعليمه وتدريبه، فلا تعتقد أن هذا بعيد عن الأطفال، على العكس من ذلك.
  • حيث يبدأ الطفل بإظهار الكثير من ردود الفعل العاطفية وأشياء مختلفة منذ الطفولة مثل الحب والحنان والخوف والقلق وما إلى ذلك، وهذا له الكثير من الفوائد والأهمية، وهناك طرق عديدة لتعليمه.

فوائد الذكاء العاطفي للأطفال

  • المساعدة في رفع معدلات الذكاء لدى الأطفال، حيث يتمتع الأطفال بمستوى عالٍ من الذكاء العاطفي؛ إنهم أذكى بكثير من غيرهم، وبالتالي يكون لهم تأثير كبير على التميز الأكاديمي والتميز والنجاح.
  • التنشئة الاجتماعية السليمة، ووجود علاقات قوية ومترابطة، سواء مع الأسرة، أو قدرتها على تكوين صداقات قوية، والعديد من العلاقات الناجحة.
  • القدرة على النجاح والتفوق وتحقيق التميز في جميع المراحل التعليمية والمهارات والرياضات المختلفة، لذا فإن تنمية الذكاء العاطفي عند الأطفال من أفضل الأشياء التي تحرك حياتهم من جميع جوانبها لتكون حياة ناجحة وسعيدة.
  • المزاج المعتدل، والمحافظة على الصحة النفسية والنفسية.
  • الأطفال ذوو الذكاء العاطفي العالي بعيدون عن الأمراض العقلية وأقل عرضة للاكتئاب، وبالتالي، نربي أطفالًا يتمتعون بالتوازن النفسي والعقلي، وأكثر قدرة على تحقيق النجاح لأنفسهم وأسرهم ومجتمعهم والوطن.

كما أدعوك للتعرف على: اختبار الذكاء العاطفي ترافيس برادبيري

طرق تعزيز الذكاء العاطفي

عند الأطفال

يتصدر الذكاء العاطفي عند الأطفال قائمة أنواع الذكاء العاطفي، لما له من أهمية كبيرة على الرغم من سهولته وتدرجه منذ ولادة الطفل، حيث يمكنك من خلال العديد من الأساليب العلمية والنفسية الصحيحة تنمية الذكاء العاطفي لطفلك، حتى ينمو.

تنشئة عقلية ونفسية سليمة، لذلك نعرض لكم كآباء وأمهات أهم ما يساعدكم على تنمية ذكاء الأطفال العاطفي، ومن أهمها ما يلي:

مساعدة على التعبير عن مشاعره

  • التعبير عن المشاعر تجاه الطفل هي المهمة الأولى التي يجب على الآباء تعليمهم إياها، من خلال محاولاتهم لتنمية ذكائه العاطفي.
  • وتعليمه الطرق الصحيحة للتعبير عما يشعر به؛ بدون خوف أو خجل، تؤذي المشاعر المكبوتة بقدر ما يتم إخفاؤها، تمامًا كما لا ينبغي لوم أو توبيخ الخوف والقلق، على سبيل المثال.
  • اللوم لا يزيل المشاعر، بل يدفع نحو الإخفاء، فيجب تعليمه الطريقة الصحيحة للتخلص من هذه المشاعر السلبية الضارة.

معرفة طريقة فهم الطفل الجيد

  • من الأشياء المهمة في تنمية ذكاء الطفل العاطفي هو الاقتراب منه وتقوية العلاقة معه في البداية، بحيث يمكن التعرف على مشاعره عن كثب ويمكنه معرفة ما يدور بداخله، وما هو يحب ويكره.
  • غالبًا ما يميل الإنسان إلى السرية ولا يكشفها إلا لأقرب الناس إليه ويجب أن يكون والديه في هذه الحالة، وهذا يمكنهم من معرفة كيف يفهم الطفل مشاعره واحتياجاته، وهي من الأمور الضرورية لحل جميع مشاكله.

كما يمكنكم الاطلاع على: الذكاء العاطفي بين الزوجين

بالنهاية؛ هناك أنواع عديدة من الذكاء العاطفية من أجل أن تشمل جميع جوانب الحياة، وتعديلها، ولكي يعلم الجميع فيها أن الإنسان أقوى من الاندفاع وراء مشاعره الغاضبة والمتسرعة، وأنه ومن خلال تحكمه في نفسه، يكون أقوى وأنجح مخلوقات الله على الأرض لقد كرم الله الإنسان بالعقل والتمييز، لذلك يجب أن يكون قادرًا بما يكفي على ضبط نفسه وتوظيف هذه المشاعر لمزيد من النجاح والتقدم، حتى يستحق التكريم من الله بجعله خليفته في الأرض.

مقالات ذات صلة