ما هي أعضاء الإخراج الرئيسية في الجسم؟

ما هي أعضاء الإخراج الرئيسية في الجسم؟، يحمل الجهاز البولي اسم جهاز الإخراج، كما تم تصنيف بعض الأعضاء الموجودة في الجسم كأعضاء للإخراج، ويعتبر جهاز الإخراج هو المسؤول الأول عن التخلص من فضلات الجسم، حيث تتمثل مهمته في طرد الفضلات الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي، كما يحتوي جهاز الإخراج على بعض الأعضاء التي تندمج معًا لتقوم بعملية طرد فضلات الجسم والسموم الأيضية، ويتضمن ذلك طرد اليوريا خارج مجرى الدم وبعض النفايات المختلفة، يتم طرد اليوريا عبر الكلى وطرد الفضلات الصلبة عبر الأمعاء الغليظة.

ما هي أعضاء الإخراج الرئيسية في الجسم؟

تعتبر الكلى والمثانة، والكبد والأمعاء الغليظة، والجلد والرئتين من أعضاء الإخراج الرئيسية في الجسم، حيث يشتمل جهاز الإخراج على مجموعة من الأعضاء التي تقوم بإخراج نوع معين من مخلفات وفضلات الجسم، وتتضمن الآتي:

الكلى

  • تقع الكلى في البطن، وتسكن كل كلية على جانب من جوانب العمود الفقري، وتأتي الكلية على شكل حبة الفول، تحتوي الكلى على مجموعة كبيرة من الوحدات الهيكلية ويطلق عليها اسم النيفرونات، تعتبر النيفرونات هي المسؤولة عن ترشيح الدم والتخلص من فضلات الجسم، يأتي النيفرون بين قشرة الكلية الخارجية والنخاع وتختلف الوظائف حسب المكان.

المثانة البولية

  • تأتي المثانة على شكل جيب ذات جدار عضلي، وتعتبر المثانة مسئولة عن اختزان البول حتى طرده من الجسم من خلال عملية التبول، يصل البول إلى المثانة عبر الحالبين بواسطة فتحة الحالب، وتأتي هذه الفتحات أسفل المثانة داخل جزء محدب، يكمل البول رحلته عبر الإحليل، تتميز المثانة بجدار عضلي أملس والذي يحتوي على نسيج الظهارة الانتقالية، تختلف طبيعة خلايا أنسجة المثانة وفقا لامتلاء المثانة أو فراغها الأمر الذي يجعلها أكثر مرونة لتسع ما يقرب من نصف لتر من البول.

شاهد أيضًاما هي الأعضاء التي لا يحتاجها جسم الانسان

الكبد

  • هو ذلك العضو المسئول عن التخلص من سموم الجسم وفضلاته النيتروجينية، تتم العمليات الكيميائية لإنتاج الأمونيا واستخلاصها من الأحماض الأمينية داخل الكبد، يتم تحويل الأمونيا بشكل سريع إلى اليوريا نظرًا لشدة سمية الأمونيا قبل نقلها مع الدم باتجاه الكلى، يقوم الكبد أيضًا بتخليص الجسم من الفيتامينات والدهون والسيترولات والهيموجلوبين وكافة العناصر الزائدة عن استخدام الجسم من خلال إذابتها مع العصارة الصفراوية للكبد وطردها من الجسم عبر الأمعاء الغليظة، وهنا تبرز أهمية الأمعاء الغليظة كأحد الأعضاء الرئيسية في الإخراج.

الأمعاء الغليظة

  • هو أحد أعضاء الجهاز الهضمي والذي يأتي على هيئة أنبوب طويل متصل بالأمعاء الدقيقة من إحدى أطرافه وبفتحة الشرج من الطرف الآخر، تحتوي الأمعاء الغليظة على أربع أجزاء هامة وهي القولون والأعور والمستقيم وقناة الشرج، يتم نقل الطعام الغير مهضوم بالكامل إلى القولون بواسطة الأعور حيث تم امتصاص الماء والعناصر الغذائية ثم اختزان ما تبقى من مخلفات صلبة تعرف باسم البراز والتي يتم طردها بواسطة المستقيم بعد مرورها بالقولون.

الجلد

  • يعتبر الجلد أحد الأعضاء الإخراجية في الجسم، فهو المسؤول عن تخليص الجسم من الماء والأملاح الزائدة عن حاجة الجسم عن طريق التعرق، كما يحتوي على بعض الغدد الدهنية والتي يقوم بطرد الدهون الموجودة بداخلها بواسطة مسام الرئتين

الرئتين

  • ينظر إلى الرئتين على أنها إحدى أعضاء جهاز الإخراج، فهي المسئولة عن عملية طرد ثاني أكسيد الكربون من الجسم، يتم إنتاج ثاني أكسيد الكربون داخل خلايا الجسم عند تنفس الهواء، ثم يتم التخلص منه وسريانه إلى مجرى الدم ويتم طرد ثاني أكسيد الكربون من الرئتين حال وصوله إليها مع الدم.

تابع معنابحث قصير عن تجارة الاعضاء البشرية doc

وظائف جهاز الإخراج

يقوم جهاز الإخراج أو الجهاز البولي بالعديد من الوظائف ومن أهمها:

  • يعمل على طرد بعض الفضلات من خلال البول وعلى سبيل المثال مركب اليوريا والذي ينتج عن التكسر البروتيني، وحمض اليوريك الذي ينتج من تكسير الحمض النووي.
  • معاودة امتصاص بعض العناصر الغذائية مثل الماء، والفوسفور، والكالسيوم، والجلوكوز، والصوديوم، والماغنسيوم، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى البيكربونات.
  • تنظيم معدل حموضة الدم حتى تستمر في الإطار الطبيعي 42/7.38
  • ضبط معدل السوائل والأملاح في الجسم والتي قد يؤدي ارتفاعها عن المعدل المطلوب إلى إفراز هرمون مضاد لإدرار البول حيث تقوم الكلى ببعض الوظائف نتيجة لذلك ومنها:
  • ارتفاع تركيز البول.
  • ارتفاع معدل الماء المعاد امتصاصه إلى الدم.
  • تخزين مادة اليوريا داخل الكلى حيث أن التخلص من اليوريا مصحوب بالتخلص من الماء مما يؤدي إلى احتباس السوائل.
  • ينظم معدل ضغط الدم.
  • يعزز إفراز بعض المركبات الهامة مثل الإريثروبيويتين والذي يقوم بدور فعال في التحكم في حجم البلازما.

كيفية المحافظة على جهاز الإخراج

هناك العديد من الطرق التي يجب إتباعها للحفاظ على جهاز الإخراج ومنها:

  • تناول كميات مناسبة من السوائل ومن الأفضل أن تحتل الماء نصف كمية السوائل اليومية، حيث يفضل تناول من 6 إلى 8 أكواب يوميًا.
  • تخفيض معدل تناول المشروبات المشبعة بالكافيين مثل الشاي والقهوة والشكولاتة حيث يعتبر الكافيين من أهم المواد المدرة للبول، كما يمكن أن يتسبب الكافيين في حساسية بعض أجزاء جهاز الإخراج، كما يفضل التقليل من تناول المشروبات الغازية والكحوليات لعظم أضرارها على الجهاز البولي.
  • الامتناع عن التدخين.
  • تجنب الإصابة بالإمساك نظرًا لاحتمالية وقوع بعض الأضرار للجهاز البولي بشكل غير مباشر، ويمكن تفادي الإصابة بالإمساك من خلال تناول أطعمة مشبعة بالألياف وشرب القدر الكافي من الماء والممارسة المستمرة للرياضة.
  • الحفاظ على الوزن المثالي.
  • التوجه إلى المرحاض فور الشعور بالرغبة في التبول، حيث قد يسبب احتباس البول لفترات طويلة إلى التهابات المثانة وضعف عضلاتها.
  • التوجه إلى المرحاض عقب ممارسة العلاقة الحميمة لكل من الرجل والسيدة على حد سواء لتجنب الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية حيث أن بقاء المنطقة جافة قد يقلل فرص الإصابة بالتهابات المثانة.
  • استخدام مناشف التجفيف عقب التبول وخاصة بالنسبة للنساء.
  • تناول كميات كبيرة من الماء وخاصة عند ارتفاع حرارة الجو أو ممارسة تمرينات رياضية شاقة.
  • تقليل تناول الأطعمة المرتفعة الأملاح لتجنب الإصابة بحصوات الكلى وارتفاع ضغط الدم.

قد يهمكأسباب أملاح الكلى وأنواعها وعلاجها

أمراض جهاز الإخراج

قد يصاب جهاز الإخراج ببعض الأمراض المصحوبة بالعديد من الأعراض التي تعتبر مؤشرًا هامًا على وجود مشكلات في جهاز الإخراج ومن أهمها:

  • التهابات المسالك البولية والتي تنتج عن إصابة الجسم ببعض أنواع البكتيريا، وقد وجبت الإشارة إلى ارتفاع فرص إصابة النساء بتلك الالتهابات بشكل أكبر من الرجال.
  • سلس البول أو ما يطلق عليه التبول اللاإرادي وينتج عن ضعف عضلات المثانة مما يفقد الشخص التحكم في عملية التبول.
  • بروتين البول والذي ينتج عن ارتفاع نسبة البروتين في البول عن المعدل الطبيعي ويعتبر مؤشر ملحوظ على وجود خلل في وظائف الكلى.
  • حصوات الكلى قد تظهر تلك الحصوات في أي جزء من أجزاء الجهاز البولي، وتظهر الحصوات على شكل كتل بلورية صلبة متفاوتة الحجم.
  • تعدد أكياس الكلى ويحدث ذلك الاضطراب نتيجة لوجود خلل جيني ومن أهم أعراضه ارتفاع معدل ضغط الدم وإدرار البول وظهور دم أثناء التبول.
  • الفشل الكلوي وهو المرحلة الأخيرة من أمراض الكلى والذي يشار إليه بقصور في أداء وظائف الكلى والناتج عن الإصابة بمضاعفات أمراض الكلى.
مقالات ذات صلة
إضافة تعليق