ماذا حدث في ليلة الإسراء والمعراج؟

ماذا حدث في ليلة الإسراء والمعراج؟ موقع مقال دوت كوم mqaall.com يحدثكم اليوم عنه، حيث أن هذا السؤال يبحث عنه الكثير حيث تعتبر ليلة الإسراء والمعراج من معجزات النبي التي لا شك أن أعظمها القرآن الكريم، ففي هذه الليلة أسري بالنبي عليه السلام من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء السابعة.

معنى كلمتي الإسراء والمعراج

  • فكلمة إسراء هي تلك الرحلة القياسية بين مسجدين عظيمين المسجد الحرام والمسجد الأقصى الذين شرفهم الله تعالى.
    • وقد كان هذه الرحلة ذات وقت قياسي خيالي لا يستوعبه عقل بشر، ولكنها إرادة الله وقدره، فهو القادر على كل شيء.
  • أما المعراج فهو العروج أي الصعود، والارتفاع إلى الأعلى، فكان رحلة بين الأرض والسماء صعد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابعة.
  • وقد وصل الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الصعود إلى آخر نقطة في السماء السابعة، وهي سدرة المنتهى.
    • ثم كانت بعد ذلك العودة من السماء إلى الأرض، إلى المسجد الحرام الذي كانت بداية الرحلة من عنده.

ومن هنا يمكنكم التعرف على: ليلة الإسراء والمعراج بالتفصيل

ميعاد ليلة الإسراء والمعراج

  • كانت هاتان الرحلتان الأرضية والسماوية، في وقت واحد، أي ليلة واحدة، بعد أن كان الرسول الكريم قد فقد زوجته خديجة، وعمه أبا طالب في عام الحزن.
  • كان صلى الله عليه وسلم حزينًا على فراق أحبته، زوجته وعمه، فأراد الله تعالى أن يؤنسه، ويشد من أزره، ويقوي عزيمته أمام ما يلقاه من تكذيب وحرب من قومه من المشركين.
    • فكانت هاتان الرحلتان، قبل الهجرة بعام واحد، لتصبح المحاولة الأخيرة منه صلى الله عليه وسلم لقومه، قبل أن يتركهم، ويترك تكذيبهم، ويهاجر إلى يثرب.
    • فكان ميعاد هاتين الرحلتين قبل الهجرة بعام، في الليلة السابعة والعشرين من شهر رجب المعظم.

ما الفرق بين الإسراء والمعراج؟

  • وقد ذكر القرآن الكريم هاتين الرحلتين متباعدتين ولم يذكرهما في موضع واحد، بغرض إلهي قد يكون أن يتم التعريف بالرحلة الأرضية أولاً لأنها الأقرب إلى التصديق.
  • فكان ذكر الإسراء في سورة الإسراء أولاً، ثم عرج القرآن العظيم إلى ذكر المعراج بعدها بمسافة من السور ليكون الحديث عنه في سورة النجم.
  • فالمعراج الأصعب في التصديق لأنها رحلة سماوية إلى السماء، بعيدة عن خيال الإنسان، الذي كان في ذلك الوقت يعجز حتى عن تصورها.
    • آمن بهاتين الرحلتين من آمن من الصحابة، وارتد من ارتد، ممن كان ضعيف الإيمان، وظل على كفره الباقي من المشركين، الذين لم يكونوا ليصدقوا ما يرونه بأعينهم، ليصدقوا هذا الخيال.
    • وأصبح الجميع ممن صدق، وممن لم يصدق يريد أن يعرف ماذا حدث في ليلة الإسراء والمعراج.

ماذا حدث في ليلة الإسراء والمعراج؟

  • ما علمنا فإن ليلة الإسراء والمعراج كانت من معجزات الرسول الإلهية، صدق بها من صدق، وكفر بها من كفر.
    • وأيضًا كانت هذه الليلة من الله سبحانه وتعالى لمناصرة نبيه صلى الله عليه وسلم.
    • وتأييده ضد قومه الذين آذوه وكذبوه، خاصة بعد وفاة أعظم داعمين له، زوجته وعمه.
  • فماذا حدث في ليلة الإسراء والمعراج، التي وبالرغم من رواية النبي لها، بالتفصيل.
    • إلا أن القرآن لم يفصلها، بل أشار إليها إشارات سريعة، تحمل دلالات أكيدة عليها.
  • وذلك كما في قوله تعالى: “وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ*عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ*عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ*إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ*مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ*لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ”.

ما قبل الإسراء والمعراج؟

  • كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد لقي من قومه ما لا يحتمل أو يطاق، خاصة في الطائف، التي لجأ إليها بعد حزنه على عمه وزوجته، وذهاب إليها داعيًا إلى الله تعالى.
    • قابل أهل الطائف الرسول صلى الله عليه وسلم بالطرد والإيذاء.
    • حتى أنهم سلطوا فتيانهم ليلقوا الحجارة على الرسول الكريم، وآذوه إيذاءً عظيمًا.
  • لجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ربه متضرعًا، داعيًا، فكان دعاؤه المشهور “اللهم إلى من تكلني…”.
  • جاء جبريل إلى رسول الله، إجابة من ربه لدعائه، وكان معه ملك الجبال.
    • قائلين لو أردت لأطبقنا عليهم الجبلين، فيرفض رسول الرحمة ذلك.
  • وهنا يقول صلى الله عليه وسلم قولته المشهورة أيضًا “لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبده”.

اقرأ أيضًا للتعرف على: موقف المشركين من الإسراء والمعراج

قصة الإسراء والمعراج

  • ماذا حدث في ليلة الإسراء والمعراج، لتكون بهذه الأهمية، ولكي تعتبر معجزة من معجزات النبي.
  • لما عاد الرسول الكريم إلى مكة جائه في الليل سيدنا جبريل وثلاثة من الملائكة شقوا صدره صلى الله عليه وسلم، وأخرجوا ما فيه من غل وحقد، وغسلوه بماء زمزم.
    • وكان نائمًا، فهزه جبريل عليه السلام بقدمه، فانتبه الرسول الكريم فلم ير شيئًا.
    • ثم عاد لنومه، فعاد جبريل فهزه، فانتبه الرسول الكريم، فلم ير شيئًا.
  • وفي المرة الثالثة هز جبريل محمد صلى الله عليه وسلم، فانتبه الرسول الكريم من مضجعه، فأخذ جبريل بيده، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • بعدها جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بوعائيين، فيهما لبن وخمر، فقال له جبريل خذ.
    • فتناول الرسول الكريم وعاء اللبن فشرب، ولم يقرب وعاء الخمر.
    • فقال له جبريل عليه السلام هديت يا محمد إلى الفطرة، وهديت أمتك، فحرمت عليكم الخمر، ثم عاد جبريل بالرسول الكريم إلى مكة.
  • ثم تحرك صلى الله عليه وسلم مع جبريل، وخرج من باب المسجد الحرام.
    • فرأى دابة بين البغل والحمار اسمها البراق، لونها أبيض، لديها جناحان كبيران، فحمل جبريل النبي عليها.
  • ركب جبريل عليه السلام على الدابة برفقة الرسول الكريم، فتحركت بهم الدابة إلى بيت المقدس.
    • وفي الطريق نزلوا بطيبة، أو يثرب فصلى بها النبي ركعتين
  • ثم وصلوا إلى بيت المقدس فوجد النبي فيها إبراهيم وموسى وعيسى ومعهم نفرٌ من الأنبياء.
    • فتقدمهم الرسول عليه الصلاة والسلام فأمهم في الصلاة بالمسجد الأقصى.

قصة المعراج

  • ماذا حدث في ليلة الإسراء والمعراج، عرفنا بداية الرحلة وهي الرحلة الأرضية، وهنا سنتعرف إلى الرحلة السماوية، رحلة المعراج.
  • عرجت الدابة بالنبي صلى الله عليه وسلم في صحبة جبريل عليه السلام، إلى السماوات، فرأى الرسول في السماء الأولى آدم عليه السلام، وتبادلا التحية.
    • وكان على يمين آدم عليه السلام ذريته من أهل الجنة فإذا رآهم ضحك.
    • وعلى يساره ذريته من أهل النار، فإذا رآهم بكى.
  • وعندما وصل صلى الله عليه وسلم إلى السماء الثانية رأى عيسى ويحيي، اللذان استقبلاه بفرحة، ورحبا به قائلين “مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح”.
  • وفي السماء الثالثة قابل صلى الله عليه وسلم يوسف عليه السلام.
    • الذي وصفه صلى الله عليه وسلم بأنه أعطي نصف الجمال في الدنيا.
  • وفي السماء الرابعة قابل صلى الله عليه وسلم إدريس، ثم هارون عليه السلام في السماء الخامسة.
  • ثم صعد جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء السادسة التي قابل فيها موسى عليه السلام الذي بكى عند رؤيته للرسول صلى الله عليه وسلّم.
    • فلما سأل الرسول الكريم موسى عليه السلام عن سبب بكائه.
    • قال إنه علم أن رسولاً يأتي من بعده ليدخل الجنة من قومه أكثر من قوم موسى.
  • ثم التقى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السماء السابعة نبي الله إبراهيم، الذي كان مستندًا بظهره إلى البيت المعمور، كعبة أهل السماء.
    • الذي يدخله كل يوم سبعون ألفًا من الملائكة، لا يعودون إليه مرة أخرى.

ولا يفوتك قراءة مقالنا عن: بحث عن الإسراء والمعراج دروس وعبر

ماذا حدث في ليلة الإسراء والمعراج هذا ما تحدثنا عنه في المقال السابق، عارضين لمعنى الكلمتين وقصتهما، التي كانت من أهم المعجزات التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم إلى قومه ليصدقوه، ولكنهم أصروا على تكذيبهم، ولم يؤمن منهم إلا القليل.

مقالات ذات صلة