من وضع علم الفلك

من وضع علم الفلك، هذا السؤال يتردد على أذهان الكثير من الناس، وفي هذا المقال عبر موقع مقال mqaall.com، سوف نتحدث بالتفصيل عن أول عالم فلك، وما هو علم الفلك، وأهمية وتاريخ علم الفلك، فلنتابع سويا.

من وضع علم الفلك

  • يعود اكتشاف علم الفلك أول مرة إلى اليونانيين، حيث قام العالم اليوناني إراتوستينس في الفترة ما بين عامي 276 و195 قبل الميلاد، بقياس حجم الأرض بشكلها المستدير دون النظر إلى اعتبار الناس بأن الأرض مستوية.
  • جاء بعد ذلك العالم اليوناني كلاوديوس بتوليمني بوضع تصور آخر للكون، حيث اعتمد في تحليلاته على دوران الكون بما يحتوي عليه من كواكب ونجوم حول الأرض.
    • وكان ذلك في الفترة الزمنية ما بين عامي 90 إلى 168 بعد الميلاد، وسمي هذا النظام بنظام بطلميوس، وتعتبر وكالة ناسا هذا النظام بأنه أساس علم الفلك في العصر الإغريقي.
  • وبذلك يمكننا الإجابة على سؤال من وضع علم الفلك بالقول أن اليونانيين القدماء هم أول من درسوا علم الفلك ووضعوا أساسياته.

اقرأ أيضا: فروع علم الفلك

علم الفلك

  • وبعد أن تعرفنا على من وضع علم الفلك سنتحدث الآن على معلومات حول علم الفلك.
  • حيث يعتبر علم الفلك هو العلم المختص بدراسة جميع الأجرام السماوية من كواكب، ومجرات ونجوم، كما يشتمل على دراسة كل ما يوجد في الفضاء الخارجي من كائنات وظواهر.
  • حيث أن علم الفلك قد اهتم في القدم بدراسة الشمس والقمر، وملاحظة حركتهما، والعمل على التنبؤ بحركتهما، وذلك للاستعانة بهما في أغراض التنجيم.
  • بعد ذلك تم اختراع التلسكوب في القرن السابع عشر، والذي ساهم في تطوير علم الفلك والاستعانة به في الأمور التعليمية وأغراض الملاحة.
  • كما ساهم التلسكوب بشكل كبير في توسعة النطاق للأشياء المكتشفة عبر مسافات كبيرة، مثل المجرات البعيدة بالإضافة إلى مجرة درب التبانة التي تعتبر الأرض واحدة من أهم كواكبها.
  • في بداية القرن التاسع عشر أصبحت الفيزياء الفلكية جزءا لا يمكن الاستغناء عنه من علم الفلك، وذلك لأنها ساهمت بشكل فعال في معرفة طبيعة الأجرام السماوية، والتعرف على آلية تكونها فيزيائيا، وكيميائيا.
  • ثم توسع بعد ذلك علم الفلك ودراسته، وذلك حتى شمل دراسة الغبار والغاز حول النجوم، والتعرف على التفاعلات النووية التي تحدث بها، والتي تؤدي إلى تزويدها بالطاقة التي تحتاجها لكي تساعدها على التوهج.

مجالات دراسة علم الفلك

يوجد الكثير من مجالات دراسة علم الفلك، وفيما يلي سنذكر أبرزها:

  • علم فلك الكواكب: ويقوم بدراسة الكواكب التي تقع داخل المجموعة الشمسية أو خارجها، هذا بالإضافة إلى أنه يمكن أن يقوم بدراسة المذنبات والكويكبات.
  • علم فلك الشمس: يختص بدراسة الشمس وفهم تأثيراتها التي تحدثها على كوكب الأرض، حيث تعد الشمس من أكثر النجوم التي تتم عليها الدراسات، وذلك لأنها تعتبر نجم قرمزي يتكون من مجموعة من الطبقات.
    • ويسمى السطح الخارجي للشمس باسم الفوتوسفير، وفوق هذه الطبقة، يوجد طبقة الكروموسفير.
  • علم فلك النجوم: ويهتم هذا العلم بدراسة النجوم، منذ بداية تكون النجم وحتى وفاته، وذلك من أجل وضع تصور لنموذج مادي له.
  • علم فلك المجرة: وهذا العلم يختص بدراسة كل ما يقع داخل مجرة درب التبانة من مكونات الغبار، والسديم الكوني، والتعرف على آلية تشكيلها.
  • علم الفلك الخارج المجري: وهذا العلم يهتم بدراسة كل الأجسام التي توجد خارج مجرة درب التبانة، وذلك من حيث تكونها، وتطورها ، وفحص المجرات التي تكون نشطة.
  • علم فلك الكون: وهذا العلم يهتم بالكون بكل ما فيه، وذلك منذ بداية الكون عند الانفجار العظيم إلى أن وصل إلى يومنا الحالي.

كما أدعوك للتعرف على: الفرق بين الفيزياء الفلكية وعلم الفلك

تاريخ علم الفلك

  • يعتبر علم الفلك هو أول علم قام الإنسان بدراسته والبحث فيه، وذلك لأنهم قاموا بالنظر إلى السماء وحاولوا أن يتعرفوا على حركة السماء والأجرام السماوية.
    • حيث قام علماء الفلك القدامى بفهم حركة السماء ومعرفة الطقس، والأوقات التي يمكن الزراعة بها ومواعيد الكسوف والخسوف وغيرها من الظواهر الفلكية.
  • كما اعتبر الكثير من الناس أن حركة الأجرام السماوية ترتبط بالمستقبل، وهذا هو السبب وراء دفع الكثير من الناس إلى الإيمان بعلم التنجيم.
  • كان علماء الفلك في الماضي لديهم قوة كبيرة في مجتمعاتهم، حيث أن هذا المجال الفلكي كان غامضا جدا بالنسبة للجميع، مما منحهم سيطرة وشيء من السطوة على عقول العامة.
  • كانت ملاحظات علماء الفلك الأوائل غير مستندة على أي أساس علمي على الرغم من إنها كانت تعطي نتائج عملية، كما إن تلك الملاحظات لم تكن مسجلة بشكل كامل.
  • أغلب تلك الملاحظات كانت عبارة عن صور للمذنبات والكسوف الشمسي والمستعرات الأعظمية، مثل مسجل زيت بويبلو، وأول ما تم تسجيله كان القرص السماوي الموجود في شمال ولاية نبراسكا والذي يعود إلى عام 1600 قبل الميلاد.
  • كما وجدت عدة رسومات صخرية في أمريكا تصور ظواهر فلكية مثل ظاهرة السوبرنوفا.
  • تطور علم الفلك على أيدي علماء المسلمين كالبيروني، وأصبحت اللغة العربية هي المسيطرة على الدراسات الفلكية بعد أن كانت في الماضي اللغة اليونانية هي التي لها اليد العليا في ذلك العلم.

أهمية دراسة علم الفلك

  • بالرغم من أن دراسة علم الفلك تحقق الكثير من الفوائد المادية والتكنولوجية، إلا أن دراسة علم الفلك لا تعد مؤشر اقتصادي.
  • تم استخدام علم الفلك في دراسة كل ما يمكن أن يتعلق بتحديد الفصول والوقت، وكيفية التنقل في المحيط الشاسع باستخدام حركة النجوم، وذلك لأن علم الفلك يعتبر واحد من أقدم العلوم التي عرفها الإنسان.
  • علم الفلك الراديوي يستخدم من أجل معالجة البيانات المفيدة، من الأدوات والمعدات وطرق المعالجة التي تتم من خلال التلسكوب.
  • يساهم التطوير في علم الفلك في دراسة المناخ والظروف البيئية، وكذلك العواصف، والأعاصير، والرياح الموسمية، وذلك ما ساهم بشكل كبير في تتبع الطقس بشكل يومي.
  • ساهم علم الفلك في تطوير علم الطب في الكثير من المجالات، ومنها تحسين بعض الأساليب التي يتم استخدامها في الكشف عن مريض الزهايمر.
    • حيث ساهم في تطوير الأشعة السينية للصناعات الطبية، وهي المستخدمة في صناعة أجهزة الأشعة التي تكشف على الأمراض مثل هشاشة العظام، وسرطان الثدي، والأشعة السينية للأسنان وأمراض القلب.
  • من أهم فوائد علم الفلك أنه يساهم بشكل كبير في تحديد المواقع GPS على الأقمار الصناعية، وذلك من خلال خرائط يتم رسمها على جميع مناطق الأرض.
    • والتي تحدد الطرق الجديدة، هذا بالإضافة إلى أنها تقوم بتحديد المناطق المغلقة، والأزمات المرورية.
    • وقبل وجود نظام الـ GPS كان البحارة يعتمدون على النجوم والشمس في تحديد المسارات التي يتجهون إليها.

كما يمكنكم الاطلاع على: تعريف علم الفلك

فيما سبق نكون قد قدمنا لكم كل ما هو متعلق بإجابة سؤال من وضع علم الفلك، وما هو هذا العلم، وأهميته، وتاريخه، وأنواعه، ونرجو أن يكن المقال أعجبكم وأفادكم.

مقالات ذات صلة