من هو أبو موسى الأشعري عند الشيعة؟

من هو ابو موسى الأشعري عند الشيعة ؟، أبو موسى الأشعري هو أحد الصحابة الذي كان تجمعه مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم علاقة طيبة جدًا ة وكذلك كانت تجمعه مع الصحابة رضي الله عنهم علاقة طيبة جدًا، لذلك يهتم الكثير من المسلمين حول العالم كله للتعرف بشكل أكبر عن طبيعة حياة هذا الصحابي الجليل وكذلك التعرف بشكل أكبر على طبيعة العلاقة التي كانت تربطه مع الرسول والصحابة، لذلك سوف نتطرق من خلال هذا المقال للحديث عن من هو أبو موسى الأشعري عند الشيعة.

أبو موسى الأشعري

  • الاسم: أبو موسى بن عبد الله بن قيس الأشعري بن حضار بن حرب.
  • مكان الولادة: ولد الصحابي أبو موسى رضي الله عنه في دولة اليمن.
  • كان يوجد علاقة قوية جدًا تربط بين أبو موسى الأشعري وبين الرسول صلى الله عليه وسلم، وأيضًا كان يوجد علاقة قوية جدًا تربط أبو موسى الأشعري بالصحابة رضي الله عنهم.
  • كان أبو موسى الأشعري أحد الفقهاء والأئمة الكبار، حيث عينه الرسول صلى الله عليه وسلم كوالي على مدينة زبيد ومدينة عدن، وعينه الفاروق عمر رضي الله عنه على مدينة البصرة، وأيضًا عينه الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه كوالي على مدينة الكوفة.
  • وأيضًا وثق فيه كثيرًا الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث عينه كمحكم بين حزبه يوم صفين.
  • توفي الصحابي أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فند عمر يناهز ال 63 عام من عمره ويوجد بعض الشهود الذين أفادو أنه توفي في مدينة مكة المكرمة والبعض الآخر الذين أفادوا أنه توفي في مدينة الكوفة.

نبذة عن حياة أبو موسى الأشعري الشخصية

  • نسبه وكنيته: عبد الله بن قيس بن سليم بن خضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب أبو موسى الأشعري.
  • والده: قيس بن سليم بن خضار بن حرب.
  • والدته: ظبية بن وهب بن عك.
  • سنة الولادة: يوجد بعض الكتب التاريخية التي وصل إلينا والتي أفادت أن أو موسى الاشعري ولد سنة 602 ميلاديًا أي قبل الهجرة سنة 21، وكما ذكرنا سابقًا أنه يوجد عدة كتب أفادت أنه توفي في مدينة مكة المكرمة والكتب الأخرى أفادت أنه توفي في مدينة الكوفة في سنة 44 هجريًا.
  • أولاده: كان لأبي موسى الأشعري عدة أبناء وهم أبو بردة بن أبو موسى، موسى بن موسى، أبو بكر أبي موسى.

اقرأ أيضًا: من هو الصحابي الذي لُقب بـ “سيد القراء” ؟

الغزوات التي شارك فيها أبو موسى الأشعري

شارك الصحابي أبو موسى الأشعري في عدة غزوات برفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرفقة الصحابة رضي الله عنهم وكان لأبو موسى الأشعري أدوار مؤثرة جدًا في كل تلك الغزوات التي شارك فيها.

  • حيث شارك أبو موسى الأشعري في غزوة خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تلك أول غزوة يشارك فيها أبو موسى الأشعري برفقة رسول الله الكريم.
  • وشارك أيضًا في بعض الغزوات الأخرى مثل غزوة حنين وغزوة أوطاس، حيث كان قائد تلك الغزوات وقتها هو عامر الأشعري وكان هو عم أبو موسى الأشعري.
  • وكانت تلك الغزوة التي شارك فيها أبو موسى الأشعري برفقة عمه عامر الأشعري الذي كان القائد وقتها ولكن قد قتل عمه عامر الأشعري في تلك الغزوة، ولكن ثأر له أبو موسى الأشعري في تلك الغزوة وقام بقتل من قتل عمه، وعندما عادوا وعلم النبي عليه الصلاة والسلام بوفاته.
  • فدعا له النبي حيث قال ” اللهم أغفر لعبيد بني أبي عامر، حتى رأيت بياض أبطيه، ثم قال: اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك ” .
  • وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم شارك أيضًا أبو موسى الأشعري في عدة غزوات أخرى وشارك في عدة فتوحات برفقة الصحابة حيث أنه شارك في فتح الشام وعدة مدن أخرى.

أبو موسى الأشعري في ولاية عمر بن الخطاب

كان الخليفة عمر بن الخطاب يثق جدًا في أبو موسى الأشعري لذلك كان أبو موسى الأشعري أحد أهم الرجال في الدولة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

لذلك حصل أبو موسى الأشعري على عدة مناصب مختلفة ومتميزة جدًا في الدولة حيث كان هو قائد جيوش المسلمين، وكان أعلم الصحابة وأكثرهم حكمة، وكان من ضمن أشهر قضاة في الولاية حيث ذكر أن أشهر قضاة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب هم زيد وعمر وعلي وأبو موسى.

تأثر أبو موسى الأشعري كثيرًا بمرافقته لحياة الفاروق عمر رضي الله عنه واكتسب منه عدة صفات كثيرة لأنهم كانوا على تواصل مستمر وكان يجمع بينهم عدة مراسلات كثيرة.

وكان الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يختار أبو موسى الأشعري لكي يقول له وصايته، وعين الخليفة عمر بن الخطاب أبو موسى الأشعري كوالي على مدينة البصرة.

وكان يجمع بين علاقة الخليفة عمر بن الخطاب وأبو موسى الأشعري علاقة حب وود وصداقة كبيرة حيث أنهما كانوا يجتمعان بدون سابق معاد، وكانوا دائمًا حريصين على التجمع ببعضهم البعض والحديث في كافة الأمور سواء كانت بخصوص الدولة أو أمور شخصية.

اخترنا لك: من هو النبي الذي صبر على إيذاء قومه وأصر على الإسلام؟

أبو موسى الأشعري في ولاية عثمان بن عفان

في الوقت الذي عين فيه الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه كخليفة للمسلمين عقب مقتل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فكان الفاروق عمر يعين أبو موسى الأشعري كوالي على مدينة البصرة ولكن فضل عثمان بن عفان عزله من تلك الولاية.

ثم بعد عزل الصحابي أبو موسى الأشعري من مدينة البصرة فقد ترك المدينة وذهب مباشرة إلى مدينة الكوفة ولكن لم يكن لديه من المال سوى 600 درهم فقط.

وعندما انتقل أبو موسى الأشعري إلى مدينة الكوفة فقد ساهم بشكل رئيسي في خروج سعيد بن العاص منها وبعدها طالب أهل مدينة الكوفة بشكل مباشر الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه أن يعين أبو موسى الاشعري كوالي لمدينة الكوفة.

وبالفعل استجاب الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه لطلبان أهل مدينة الكوفة وعين أبو موسى الأشعري كوالي لمدينة الكوفة واستمر أبو موسى الأشعري كوالي لمدينة الكوفة حتى قتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه.

اقرأ أيضًا: من هو الصحابي زوج فاطمة أخت عمر بن الخطاب

أبو موسى الأشعري في ولاية علي بن أبي طالب

بعد أن تولى الصحابي علي بن أبي طالب رضي الله عنه خليفة المسلمين فقد عزل أبو موسى الأشعري من مكانه كوالي لمدينة الكوفة.

ولكنه كان يثق جدًا في أبو موسى الاشعري لذلك استعان به كأحد أفراد فريق التحكيم الذي كان يحكم بين حزبه بسبب الصراعات التي اندلعت بسبب مقتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه خلف وقعة صفين.

في النهاية نتمنى أن ينال المقال على إعجابكم وتقديركم وثقتكم، فقد عرضنا عليكم في هذا الموضوع من هو أبو موسى الأشعري عند الشيعة، وكذلك عرضنا جزء من العلاقة القوية التي كانت تربط أبو موسى الأشعري بالنبي وأيضًا بالصحابة، فبرجاء إعادة نشر المقال على صفحات التواصل الاجتماعي حتى يستفيد منه الكثير من الناس.

مقالات ذات صلة